8:10:45
مركز كربلاء للدراسات والبحوث يقيم معرضاً للكتاب في جامعة كربلاء مهنة العطارين في كربلاء: عبق التاريخ وروح المدينة مصادر التجهيز المائي لمدينة كربلاء المقدسة مكتبة مركز كربلاء تثري رصيدها بالمرجع الأبرز في علوم الغذاء والصناعات الحيوانية استمرار الدورة الفقهية في المركز كربلاء عام 2018: دراسة إحصائية تصدر عن مركز كربلاء للدراسات والبحوث شِمَمُ الولاء في النبيّ وآله النُجباء: ديوان شعري جديد يصدر عن المركز محسن أبو طبيخ ..أول متصرف عربي لكربلاء بعد جلاء العثمانيين قرن كامل من العمارة العراقية في موسوعة فريدة توفّرها مكتبة مركز كربلاء للدراسات والبحوث الاتفاق الكربلائية..اول صحيفة عربية غير رسمية في العراق  درس أخلاقي من الإمام الكاظم (ع) في النقد و إبداء الملاحظات ... محمد جواد الدمستاني أقدم طبيب في كربلاء: الدكتور عبد الرزاق عبد الغني الشريفي من جامعة توبنكن الألمانية.. مدير المركز يبحث عدداً من الملفات العلمية مع مركز العلوم الإسلامية انتفاضة حزيران 1915م في كربلاء البرذويل أثر عراقي يشمخ بعناد في صحراء كربلاء ندوة علمية مكتبة مركز كربلاء تُثري رفوفها بمرجع عالمي يفتح آفاقاً جديدة في أبحاث التسويق إن لم يكن عندكم دين و كنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم (ضرورة الرجوع إلى القيّم الحق) ... محمد جواد الدمستاني مساجد كربلاء القديمة...مسجد العطارين متصرفو لواء كربلاء في العهد الملكي..صالح جبر
مشاريع المركز / اطلس كربلاء / محطات كربلائية
05:28 AM | 2020-07-19 886
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

70 ألف دينار كفيلة لأنقاذ العتبات المقدسة في كربلاء من خطر المياه الجوفية

في عام 1961م تم وضع الحجر الأساس في الروضة العباسية المطهرة لمد شبكة انابيب المياه الجوفية للروضتين الحسينية والعباسية، أشرف عليها محافظ مدينة كربلاء المقدسة آنذاك شبيب المالكي.

بلغت كلفة المشروع نحو (70) ألف دينار وهذا المبلغ تكفل بأنقاذ العتبتين المقدستين من الخطر المحدق بها، كما انه لم يكن هذا المشروع الوحيد للعتبات المقدسة في كربلاء.

ومن أبرز المشاريع الأخرى التي تم تنفيذها هو مشروع انشاء الطارمة الجنوبية للروضة الحسينية والمعروفة بـ "ايوان الذهب" والذي بلغت كلفة اعمارها (120) ألف دينار.

وهناك مشاريع أخرى لتعمير وترميم المراقد المقدسة في كربلاء تم إقرارها وتم رصد مبلغ (175) ألف دينار لإنجازها.

المصدر/ مدينة الحسين (عليه السلام)، مصطفى الكليدار آل طعمة، ج7، ص69-74.

Facebook Facebook Twitter Whatsapp