مسجد الزينبية الأثري... معلم كربلائي بارز ضاع في طيّات التاريخ لماذا لجأ "فيثاغورس" الى الصيام وأوصى تلامذته بممارسته؟ التراث الإسلامي المغلوط والتشويه الإستشراقي للسيرة النبوية –الجزء الثاني- مركز الوارث الخيري التابع للعتبة الحسينية... تقنيات متطورة وخدمات صحية مجانية العلاقات الاجتماعية بين أبناء مدينة كربلاء خلال شهر رمضان المبارك صورة لزائري مرقد الإمام الحسين "ع" ضمن أفضل لقطات شهر رمضان في صحيفة عالمية من شعراء كربلاء الخالدين... السيد "محمد صالح القزويني" دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية دراسة عالمية: الصيام يساعد في إتخاذ قرارات أفضل بالحياة مؤسسة بحثية عالمية توثّق الهجوم الوهابي على كربلاء كأحد الجرائم التاريخية لهذا الفكر المتطرف سلسلة المحطات التي نزل فيها الإمام الحسين "ع" من مكة الى كربلاء... موضع "السليلة" التراث الإسلامي المغلوط والتشويه الإستشراقي للسيرة النبوية –الجزء الأول- قرية هندية تقيم مراسيم عاشوراء سنوياً من قبل سكانها المتعددي الطوائف!! عهد كربلاء لأمير المؤمنين (ع) منذ 1360 عام –الجزء الثاني- الاتجاهات الدينية في مناحي الحياة …تأصيل ثنائية الحذر والإحسان تجاه الآخر وكالة إخبارية دولية تنشر مشاهد مؤثرة لأجواء رمضان في كربلاء وباقي محافظات العراق "الشباب والهوية الإسلامية في العراق"... ندوة علمية إلكترونية برعاية مركز كربلاء للدراسات والبحوث صدر حديثاً عن المركز ... كتاب "صور ودراسات أدبية في شعراء وأدباء كربلاء" ماذا تعرف عن القنطرة "البيضاء" التاريخية في كربلاء؟ دراسة علمية: الصائم أكثر يقظةً وإنتباهاً من غيره!!

كلمة مدير المركز

08:54 AM | 2021-04-05 195
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

بفضل من الله وبحسن توفيقه وببركة خير خلقه محمد وآل محمد، أُسِسَ مركز كربلاء للدراسات والبحوث في العام 2013م، متّجهاً بخطوات حثيثة للوصول الى مصاف المؤسسات العلمية الرائدة في العتبة الحسينية المقدسة وخارجها محلياً ودولياً.

جاءت فكرة تأسيس المركز آنذاك بهدف القيام بدور فاعل ومهم فيما يتعلق بالدراسات والبحوث الإنسانية والعلمية التي تخصُّ مدينة كربلاء المقدسة عبر إيجاد أرضية مشتركة للتواصل المستمر بين أصحاب الفكر والرأي والقرار، بالإضافة الى التعاون المكثف مع كافة المؤسسات النظيرة محلياً وإقليمياً ودولياً بما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة.

وكان من بين الأهداف التي يطمح هذا الكيان العلمي البحثي الى تحقيقها، هو تنمية الإنتاج المعرفي لمدينة كربلاء المقدسة في جميع المجالات وبشكل نوعي يواكب الرصيد الثقافي الإنساني ويرفده بما يعززه من جميع الجوانب إنطلاقاً مما تزخر به مدرسة الإسلام الأصيل من مخزون ثقافي وعلمي وفقاً لمتطلبات عدة، منها دعم التنمية الفردية والمجتمعية عن طريق رصد الواقع بما له من إيجابيات ومشاكل، وإستقطاب الكفاءات، وخلق مشاريع قائمة على مجموعة من الدراسات وفق معايير مدروسة تعزز الوسطية والإعتدال الفكري والحوار المتسامح.

وتأتي التنمية العلمية كأحد الأهداف المطلوب تحقيقها من قبل المركز عن طريق دراسة الواقع العلمي، ودعم الأبحاث القائمة وتطوير ما هو متوفر منها، ورعاية الأفكار الناشئة وتحويلها من شكلها النظري الى واقع عملي، بدءاً بمرحلة إعداد خطط العمل وانتهاءً بالتنفيذ وحصد النتائج الأولية، بالإضافة الى نشر ثقافة الحرية وحقوق الانسان في العالم أجمع، وتطوير النشاط التطوعي والعمل الخيري والربط بين المؤسسات العاملة في هذا المجال على جميع المستويات المحلية والدولية، ناهيك عن الحفاظ على التراث الديني والتاريخي والثقافي لمدينة كربلاء المقدسة وتأمين عبوره للمستقبل ليصل بصورته الزاهية، والتواصل مع الجهات ذات الاهتمام المشترك عبر إدامة حوار الحضارات الانسانية بهدف التقريب بين المذاهب ونبذ العنف والطائفية.

وفي هذا الإطار، فقد كان لمركز كربلاء للدراسات والبحوث عدداً لا يستعان به من المنجزات الأكاديمية والمشروعات الاستراتيجية ومنها نجاحه بكتابة "موسوعة كربلاء الحضارية الشاملة" والرامية الى تدوين تاريخ مدينة كربلاء المقدسة بكل جوانبه الدينية والاجتماعية وغيرها، بالإضافة الى مشروع "تتبع منازل الإمام الحسين (ع)" داخل الحدود العراقية، وهو من المشاريع الريادية التي تبنّاها المركز منذ العام 2014 وحتى الوقت الحاضر بهدف تثبيت منازل الطريق الذي سلكه أبو الاحرار الامام الحسين (ع) في ثورته الإنسانية الخالدة سنة (61هـ)، فيما كان المنجز الثالث، هو مشروع كتابة موسوعة زيارة الأربعين المباركة والذي يسعى المركز من خلاله الى توثيق المعلومات الخاصة بزيارة الأربعين المباركة والقائمين على إحيائها والمشاركين فيها من محبي الامام الحسين (ع) منذ واقعة الطف الى يومنا هذا، ناهيك عن مئات الإصدارات التي أنجزها خلال سنوات عمره الفتيّ والمتنوعة في أشكالها ومضمونها على شكل (كتب، رسائل، أطاريح، مجلات، كتيّبات، موسوعات، دراسات) في العديد من المجالات والقضايا العلمية والإنسانية.

هذا الكمّ الهائل من المنجزات والمشاريع لم يكن نتاجاً للإمكانيات الذاتية للمركز والكفاءات البشرية التي يحتضنها ويديم نشاطها فحسب، وإنما ساعدته فيه قدراته الإحترافية في مجال العلاقات العامة التي مكنّته من عقد إتفاقيات ومذكرات تفاهم مع عدد لا يحصى من الجامعات والمؤسسات والمراكز البحثية الحكومية والأهلية، فضلاً عن الشخصيات العلمية والأكاديمية ذات الباع الطويل في مختلف فروع العلم والمعرفة.

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com