8:10:45
مركز كربلاء للدراسات والبحوث يقيم معرضاً للكتاب في جامعة كربلاء مهنة العطارين في كربلاء: عبق التاريخ وروح المدينة مصادر التجهيز المائي لمدينة كربلاء المقدسة مكتبة مركز كربلاء تثري رصيدها بالمرجع الأبرز في علوم الغذاء والصناعات الحيوانية استمرار الدورة الفقهية في المركز كربلاء عام 2018: دراسة إحصائية تصدر عن مركز كربلاء للدراسات والبحوث شِمَمُ الولاء في النبيّ وآله النُجباء: ديوان شعري جديد يصدر عن المركز محسن أبو طبيخ ..أول متصرف عربي لكربلاء بعد جلاء العثمانيين قرن كامل من العمارة العراقية في موسوعة فريدة توفّرها مكتبة مركز كربلاء للدراسات والبحوث الاتفاق الكربلائية..اول صحيفة عربية غير رسمية في العراق  درس أخلاقي من الإمام الكاظم (ع) في النقد و إبداء الملاحظات ... محمد جواد الدمستاني أقدم طبيب في كربلاء: الدكتور عبد الرزاق عبد الغني الشريفي من جامعة توبنكن الألمانية.. مدير المركز يبحث عدداً من الملفات العلمية مع مركز العلوم الإسلامية انتفاضة حزيران 1915م في كربلاء البرذويل أثر عراقي يشمخ بعناد في صحراء كربلاء ندوة علمية مكتبة مركز كربلاء تُثري رفوفها بمرجع عالمي يفتح آفاقاً جديدة في أبحاث التسويق إن لم يكن عندكم دين و كنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم (ضرورة الرجوع إلى القيّم الحق) ... محمد جواد الدمستاني مساجد كربلاء القديمة...مسجد العطارين متصرفو لواء كربلاء في العهد الملكي..صالح جبر
مشاريع المركز / اطلس كربلاء / محطات كربلائية
03:57 AM | 2020-07-06 1060
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

ذكريات كربلائية

دائرة الحصار التبغ

كانت سابقا تعد من الدوائر العائدة الى وزارة المالية تأسست سنة 1935م ومقرها في خان يطلق عليه (خان الدخانية) الكائن في محلة العباسية الشرقية في شارع الامام الحسن الذي كان يطلق عليه سابقا بشارع الدخانية.

ومهمة هذه الدائرة الاشراف على مزارع التنباك في الهندية وضواحيها واستلام التنباك من المزارعين وتوزيعه على المحلات داخل المدينة وتصدير الفائض الى مدن أخرى وجلب التتن المنتج من المناطق الشمالية وتوزيعه على المحلات كما انها تشرف على شراء وتوزيع الملح. من موظفي هذه الدائرة. مصطفى كاظم ال طعمه، محمد علي الشاوي، جعفر المعملجي، محمد علي عباس الشكرجي.

وقد تداخلت اعمال هذه الدائرة ابتداء مع دائرة الكمارك التي كان مقرها في نفس خان الدخانية حيث كان يستعين بأفرادها مأمورية التبوغ لتنفيذ واجباته

المصدر:-

سلمان هادي ال طعمه/ كربلاء في الذاكرة/ص93

Facebook Facebook Twitter Whatsapp