8:10:45
روبرتاج تعريفي عن مهام الشعبة الفنية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث من هولندا.. الجامعة الإسلامية في روتردام تستضيف مدير المركز استمرار الدورة الفقهية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة جامعة لايدن الهولندية ممثل عن جامعة ذي قار يتحدث عن آخر تحضيرات الجامعة لمؤتمر الأربعين الثامن المركز يقيم ورشة علمية عن ظاهرة التسول استمرار الدورة الفقهية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث المركز يقيم ورشة علمية عن ظاهرة التسول بحضور ممثلي الدوائر المعنية من ألمانيا.. مدير المركز يلقي محاضرة علمية أمام جمع من الأكاديميين الشيعة مكتب مفوضية حقوق الإنسان في كربلاء يستقبل وفد المركز وفد من المركز يحضر فعاليات المؤتمر العلمي الرابع لمركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء وفد من المركز يزور قسم حماية الأسرة والطفل من العنف الأسري في قيادة شرطة محافظة كربلاء المقدسة قسم الحماية الاجتماعية في محافظة كربلاء المقدسة يستقبل وفد المركز وفد من المركز يحضر فعاليات المهرجان السنوي الثالث بمناسبة اليوم العالمي للكتاب في جامعة الزهراء للبنات مدير الشرطة المجتمعية في محافظة كربلاء يستقبل وفد المركز وفد من وزارة الثقافة في ضيافة المركز (كيف تصلي؟) إصدار جديد عن مركز كربلاء باللغة الألمانية عميد المعهد التقني في محافظة كربلاء المقدسة بضيافة المركز استمرار الدورة الفقهية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث الندوة الالكترونية الموسومة "الإمام الصادق (عليه السلام) وارث النبوة والكتاب"
نشاطات المركز
01:38 PM | 2024-05-05 118
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

المركز يقيم مجلس عزاء بذكرى استشهاد الإمام الصادق (عليه السلام)

بقلوب حرى وعيون عبرى وصدور ملؤها الحزن والأسى، أحيا مركز كربلاء للدراسات والبحوث في العتبة الحسينية المقدسة، يوم السبت 25 شوال 1445 الموافق 4/5/2024، الذكرى الأليمة لاستشهاد الإمام المظلوم المسموم جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام).
وألقى فضيلة السيد عماد الطالقاني في مجلس العزاء الذي أقيم في المركز، محاضرة قيمة تناول فيها السيرة المباركة لإمامنا السادس (عليه السلام)، والمنعطفات الخطيرة التي مرت بها الأمة خلال تصديه للإمامة بين مرحلتي الحكم الأموي والحكم العباسي.
وتطرق سماحته إلى المدرسة العلمية الكبيرة التي أسسها الإمام الصادق (عليه السلام)، حتى وصل عدد طلابها إلى أكثر من أربعة آلاف من كبار العلماء بمختلف المجالات العلمية، فقال بعض المحققين عنه (عليه السلام): "أما مناقبه وصفاته فتكاد تفوق عدد الحاصر ويحار في أنواعها فهم اليقظ الباصر، حتى إن من كثرة علومه المفاضة على قلبه من سجال التقوى صارت الأحكام التي لا تدرك عللها والعلوم التي تقصر الأفهام عن الإحاطة بحكمها تضاف إليه وتروى عنه".
ثم اختتمت المحاضرة بتناول حادثة استشهاده (عليه السلام)، حين وجه المنصور العباسي(عليه لعائن الله) بدس السم إليه، فقام محمد بن سليمان والي المدينة بسمِّ الامام الصادق في الخامس والعشرين من شوال عام ١٤٨ هـ فمضى أبو عبدالله(عليه السلام) ضحية الفجار والمجرمين، وجرى تشييع جثمانه الطاهر و دفن في البقيع. وهكذا أفل نجم وضاء من نجوم آل محمد(صلى الله عليه وآله وسلم).

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة