صور و معلومة || حملة الساقي .. من ميسان مليوني قنينة ماء تتجه نحو كربلاء  بالصور : جهد خدمي وإنساني لتشكيلات شرطة كربلاء خلال زيارة الأربعين بالصور || شباب مخيم الأربعين يطلقون حملة صحية توعوية لجموع الزائرين الوافدين صوب كربلاء ! بالصور || كربلاء المقدسة تكتظ بزائري الأربعين  1.4 مليون لتر من النفط الأبيض و٣٢٠ ألف أسطوانة غاز لمواكب الأربعينية في كربلاء بالصور: مدينة إيطالية تشهد إنطلاق مسيرة عزاء حسيني بمناسبة ذكرى الأربعين!! صورة فوتوغرافية لزوّار الأربعين تزيّن واجهة صحيفة هولندية مراكز اتصالات وخدمات الواي فاي المجانية اثناء الزيارة الاربعينية اهالي ميسان .. يزدادون كرماً بخدمة الزائرين وسط كربلاء  منطقة مابين الحرمين تتوشح بسواد مواكب العزاء الحسينية  إقامة "مسيرة سلام" في أسكتلندا تحاكي زيارة الأربعين في كربلاء تقرير فوتوغرافي لمواكب اهالي قضاء بلد في مدينة كربلاء المقدسة  للحد من الضياع .. اسمه الثلاثي و ورقم هاتف ذويه اليوم العراقي للعمل التطوعي .. إقرار عراقي ببركات زيارة الاربعين للامام الحسين "عليه السلام" مركز كربلاء للدراسات والبحوث يطلق تطبيقاً خاصاً على منصة الـ ( google play ) صحيفة هندية بارزة: "الإسلام بقي حياً بسبب موقعة لكربلاء!!" بالصور || جلسة حوارية للحديث عن معاناتهم و حقوقهم .. عمّال بلدية كربلاء في ضيافة "مخيم الاربعين" بالصور || الخبز الابيض .. "السياح" الوجبة اللذيذة والخفيفة التي تُقدم لزائري كربلاء وبشكل يومي !  مركز كربلاء للدراسات والبحوث يقيم ندوة علمية تخصصية بالتعاون مع حوزات أصفهان العلمية بالصور || تزامنا ً مع ذكرى اربعينية الامام الحسين "عليه السلام" مركز كربلاء ينظم معرضاً ثقافياً علمياً في مدينة سيد الاوصياء !

تمام السعادة .. وصايا المرجع الأعلى للشباب الوصية السابعة !

09:05 AM | 2021-09-14 105
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

النصيحة السابعة :

أن يُحسن كلّ امرئ وليَ شيئاً من شؤون الآخرين أمر ما تولاّه، سواء في الأسرة أو في المجتمع، فليُحسن الآباء رعاية أولادهم والأزواج رعاية أهاليهم وليتجنّبوا العنف والقسوة حتّى فيما اقتضى الموقف الحزم رعايةً للحكمة وحفاظاً على الأسرة والمجتمع ، فإنّ أساليب الحزم لا تنحصر بالإيذاء الجسدي أو الألفاظ النابية بل هناك أدوات ومناهج تربوية أخرى يجدها من بحث عنها وشاور أهل الخبرة والحكمة بشأنها، بل الأساليب القاسية كثيراً ما تؤدّي إلى عكس المطلوب بتجذّر الحالة التي يراد علاجها وانكسار الشخص الذي يُراد إصلاحه، ولا خير في حزم ٍ يقتضي ظُلماً، ولا في علاج لخطأٍ بخطيئة.

ومن ولّي أمراً من أمور المجتمع فليهتم به وليكن ناصحاً لهم فيه ولا يخونهم فيما يغيب عنهم من واجباته، فإنّ الله سبحانه متولٍّ لأمورهم وأمره جميعاً و سوف يسأله يوم القيامة سؤالاً حثيثاً، فلا ينفقن أموال الناس في غير حلّها، ولا يقرّرن قراراً في غير جهة النصح لهم، ولا يستغلّن موقعه لتكوين فئة وحزب يتستّر بعضهم على بعضٍ ويتبادلون المنافع المحظورة والأموال المشبوهة، ويزيحون الآخرين عن مواضع يستحقونها أو يمنعون عنهم خدمات يستوجبونها، وليكن عمله لجميع الناس على وجه واحد فلا يجعله سبيلاً للمجازاة على حقوق خاصّة عليه لقرابة أو إحسان أو غير ذلك، فإنّ وفاء الحقوق الخاصّة بالحق العام جور وفساد، فإن ساغ لك ترجيح أحد فعليك بترجيح الضعيف الذي لا حيلة له ولا جهة وراءهُ ولا معين له على أخذ حقّه إلاّ الله سبحانه. ولا يستظهرنّ أحد في توجيه عمله بدين أو مذهب، فإنّ الدين والمذاهب الحقّة قائمة على المبادئ الحقّة من رعاية العدل والإحسان والأمانة وغيرها، وقد قال الله سبحانه: [لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط ]، وقال الإمام (عليه السلام): (إنّي سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يقول في غير موطن : لنْ تُقَدَّسَ أُمَّةٌ لا يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهَا حَقَّهُ مِنَ الْقَوِيِّ غَيْرَ مُتَعْتِعٍ). فمن بنى على غير ذلك فقد زيّن لنفسه الأماني الزائفة والآمال الكاذبة، وأحقّ الناس بأئمة العدل كالنبيّ (صلّى الله عليه وآله)، والإمام علي (عليه السلام)، والحسين الشهيد (عليه السلام) أعملهم بأقوالهم وأتبعهم لسيرتهم، وليلتزم المتولي لأمور الناس بمطالعة رسالة الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر عندما بعثه إلى مصر، فإنّها وصف جامع لمبادئ العدل وأداء الأمانة وهو نافعٌ للولاة ومن دونهم كلٌُّ بحسب ما يناسب حاله، وكلّما كان ما تولاّه المرء أوسع كان ذلك له ألزم وآكد.

المصدر : الموقع الرسمي لسماحة السيد علي الحسيني السيستاني "دام ظلّه"

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com