8:10:45
استمرار الدورة الفقهية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) باللغة الألمانية.. إصدار جديد لمركز كربلاء للدراسات والبحوث رئيس المجلس الإسلامي الجعفري الأعلى في سوريا يزور المركز بالتعاون مع الجامعة المستنصرية.. المركز يقيم ندوة عن أبعاد الزيارة الأربعينية المركز يعقد اجتماعاً تحضيرياً للملتقى التاريخي لمدينة كربلاء استمرار دورة تقنيات الحاسوب في المركز مَروِيّات الهدهد الغاضري ... إصدار جديد للمركز ممثل عن جامعة (أمير كبير) في ضيافة المركز نائب وسفير سابق في ضيافة المركز جانب من الحوار الذي أجرته وكالة كربلاء الدولية مع الأستاذ الدكتور رياض كاظم سلمان الجميلي. بحضور علمي وتخصصي.. ورشة عن طب الحشود في المركز قس مسيحي بريطاني يكتب عن تجربته الروحانية في زيارة الأربعين: هذا ما شهدته في كربلاء!! وفد من جامعة السبطين للعلوم الطبية في ضيافة المركز إدارة مستشفى السفير تستقبل وفد المركز استمرار الدورة الفقهية في المركز بالفيديو.. وفد من المركز يشارك في فعاليات المؤتمر الدولي الثالث (المعرفة والرسالة الحسينية) مركز كربلاء للدراسات والبحوث يوقّع مذكرة تعاون علمي مع الجامعة الرضوية للعلوم الإسلامية في إيران القاضي الاستاذ كاظم عبد جاسم الزيدي يزور المركز تمهيداً لإقامة مؤتمرين دوليين .. المركز يوجه دعوة رسمية إلى الجامعة الرضوية في إيران وفد من مركز كربلاء في ضيافة جامعة الإمام الرضا الدولية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
اخبار عامة / الاخبار
11:43 AM | 2023-07-13 598
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

مصلحة نقل الركاب في كربلاء .. الحوت الأحمر !!

 

تميّزت مدينة كربلاء عن باقي مدن ألعالم بأنها تستقبل مئات الالاف من الزائرين الوافدين لزيارة الاماكن المقدسة فيها، وهذا يُلزم توفير كامل الخدمات وسُبل الراحة للزائرين.

وفي الحديث عن خدمة مصلحة نقل الركّاب او بما يسمى محلياً بـ (الحوت الاحمر)، اوردَّ كتاب (كربلائيون في ذاكرة التراث الشعبي) لمؤلفهِ الاستاذ صاحب الشريفي في طبعتهِ الثالثة في سطور الصفحة (170)، ان" الإدارة ‏المحلية في كربلاء استحدثت مصلحة نقل الركاب عام 1952 وكانت تابعة بدورها إلى وزارة الداخلية"

وأضاف، "‏جهزت كربلاء بـ(٦) سيارات من نوع شوفرليت حمراء اللون تعمل محركاتها بالبنزين، ‏وفي عام 1956 أضيفت لها 12 سيارة من نوع مرسيدس تعمل محركاتها بوقود الگاز ‏وكانت هذه السيارات تحتوي على أبوابٍ عادية تفتح يدويا وفي عام 1958 أضيفت لها 24 سيارة من نوع مرسيدس ذات الابواب الأوتوماتيكية" مبيناً انه "‏وفي عام 1960 فُتح الطريق للمسافرين بين كربلاء والنجف وكربلاء والحلة وكربلاء وعين التمر ‏وكانت الأجور مدعومة من الدولة اذ كان سعر التذكرة الواحدة من كربلاء إلى بغداد 130 فلسا ومن كربلاء إلى منطقة الدعوم 20 فلسا وإلى قضاء الهندية 40 فلساً وإلى الحلة 60 فلساً ومن كربلاء الى النجف 50 فلس"

اما بالحديث عن النقل ‏الداخلي فقال الشريفي "‏كانت سعر التذكرة في المقاعد الأمامية ذات الدرجة الأولى 15 فلساً اما الدرجة الثانية والتي مقاعدها خشب كان السعر التذكرة فيها عشرة فلوس"

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة
2017-09-26 2390
2019-12-28 1650