8:10:45
مدير المركز يحضر فعاليات المؤتمر التخصصي العلمي الأول لكلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة كربلاء موقف السلطات العثمانية من مشاركة أهالي لواء كربلاء في الوظائف الإدارية حُكم الشيخ خزعل بن جابر واحتلال إمارة عربستان رئيس جامعة المصطفى في العراق يزور مركز كربلاء للدراسات والبحوث كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة واسط تقيم ندوة تعريفية بالمؤتمر العلمي الدولي التاسع لزيارة الأربعين كهوف الطار وطرق المواصلات القديمة العراق في القرن السّابع عشر كما رآه الرّحّالة الفرنسي لا تستح من إعطاء القليل فان الحرمان أقل منه ... محمد جواد الدمستاني مركز كربلاء للدراسات والبحوث يصدر النشرة الإحصائية السنوية لزيارة الأربعين 1446هـ / 2024م  مركز كربلاء يحث المواطنين على الالتزام بإرشادات الدفاع المدني لضمان سلامة المواطنين خلال عيد الفطر المبارك  قراءة في كتاب: أكبر كنز نحوي من (14) مجلداً أصلياً تزيّن رفوف مكتبة مركز كربلاء أهالي كربلاء المقدسة يستعدون لاستقبال عيد الفطر المبارك وسط انتعاش تجاري وتوافد الزوار العيد للطائعين و مقبولي الأعمال و كل أيامهم أعياد ...محمد جواد الدمستاني طب الامام الصادق عليه السلام السيد طاهر الهندي وتذهيب المنائر الحسينية وثيقة عثمانية تكشف تظلّم أهالي الهندية من متصرف لواء كربلاء عام 1886 حرفة صناع التنك ..مهنة تراثية تكافح للبقاء اسبوع في لمحة ابرز ماجاء في الاسبوع السابق الآثار السلبية للألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين إدارة المؤتمر العلمي التاسع لزيارة الأربعين تعلن عن تمديد مدة استلام ملخصات البحوث
اخبار عامة / تقارير وتحقيقات
04:24 AM | 2023-10-25 4096
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

ماذا تعرف عن الغاضرية ؟

الغاضرية على ما جاء في معجم البلدان، قرية من نواحي الكوفة، قريبة من كربلاء. وكانت قرية عربيـة مـن قبـل الفتح، سكانها عرب، واسمها عربي. لأن الغاضرية بالأصل منسوبة إلى (غاضرة)، وغاضرة على قول الجوهري، قبيلة من بني أسد، وحي من صعصعة، وبطن من ثقيف.
وكانت قرية عامرةً كبيرة تمتد على ضفة الفرات في شمال كربلاء الى شمالها الشرقي، طار صيتها في الآفاق على عهد الدولة الأموية وأدرك عمرانها أوائل الدولة العباسية. وكان الزمان يحاربها ويقارعها فتارةً تغلبه وأخرى يغلبها. ولم تزل بين صعود وهبوط ورقي وانحطاط حتى فاضت النفس الأخيرة في أواسط الدولة العباسية ولم يبق منها إلا أطلال دارسة، وآثار بالية، وأنقاض تنطق بما كان لها في الأزمنة الغابرة من الشان الخطي والعمران المنقطع النظير.
فكانت الغاضرية تلك القرية العامرة المعظمة، تنبسط على رقعة واسعة من الأرض في شمال كربلاء، وتبدأ حدودها حسب الظاهر، من قرب المخفر الحالي على الحسينية و(قبر الصخني) الى مقام الصادق (عليه السلام)، و"أربع نهران" قرب البساتين المعروفة بـ(فدان السادة)، إلى تل الهيابي خارج منطقة النخيل على طريق عون.
ولا زال قسم من هذه البقعة الواسعة المكسوة بالأشجار والنخيل معروفاً الى اليوم بإسم " الغاضريات" لتعدد قطعها وهي جمع الغاضرية الاسم القديم لهذا الموضع. حتى وأن القيود الرسمية لبعض البساتين بدائرة الطابو مسجلة بإسم الغاضريات مما يدل على قدم التسمية وشيوعها الى الان بين الناس وفي السجلات الرسمية.
وكان الطريق بين الغاضرية وكربلاء يقع حيث يقوم الآن حرم العباس (عليه السلام)، لأنه قتل بطريق الغاضرية على المسناة بجانب الفرات، كما أن الحسين (عليه السلام) بعد نزوله إلى كربلاء في أوائل العشرة الأولى من محرم عام ٦١ من الهجرة، اشترى من أهل الغاضرية ونينوى مساحة كبيرة من الأراضي الواقعة في أطراف هذه البقعة، وكانت تبلغ مساحتها من حيث المجموع أربعة أميال في أربعة أميال. فاشتراها بستين ألف درهم ثم تصدق عليهم بتلك الأراضي الواسعة على شرط أن يقوم أهلها بإرشاد الزائرين الى قبره الشريف، وأن يقوموا بضيافتهم ثلاثة أيام. غير أنهم لم يفـوا بهذا الشرط من القيام بإرشاد الزوار وضيافتهم فسقط حقهم فيها، وبقيت تلك الأراضي المشتراة منهم ملكاً للحسين (عليه السلام) ولولده من بعده كما كان الحال قبل التصدق بها عليهم بذلك الشرط.
من كتاب (جغرافية كربلاء القديمة وبقاعها)، لمؤلفه الدكتور السيد عبد الجواد الكليدار آل طعمة، سلسلة تراث كربلاء الثقافي (14)، قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة الحسينية المقدسة.

Facebook Facebook Twitter Whatsapp