أن الدين فضلا عن الحقائق الثلاث الكبرى التي ينبئ عنها من وجود الله سبحانه. ورسالته الى الانسان. وبقاء الإنسان بعد هذه الحياة، وهي القضايا الأهم في حياة الإنسان على الإطلاق يتضمن بطبيعة الحال جملة من التعاليم التي ينصح بها في ضوء تلك الحقائق مع اخذ الشؤون العامة لحياة الانسان بنظر الاعتبار. وحينئذ يقع التساؤل عن اتجاه هذه التعاليم، ورؤيتها للجوانب الإنسانية العامة، ومقدار مؤونة مراعاتها أو معونتها للإنسان.
إن للرؤية الدينية دورا مهما وكبيرة ومشهودا في الإيفاء بهذه التطلعات، وقد رصد هذا الدور بنحو واضح في الدراسات النفسية والاجتماعية والتاريخية، وأقر بشيوعه وسعته في المجتمع الإسلامي باحثون من اتجاهات غير دينية؛ وذلك من جهتين
المصدر/ اتجاه الدين في مناحي الحياة، محمد باقر السيستاني، ص61-62