8:10:45
جانب من إلقاء البحث العلمي الموسوم: رد الوحيد البهبهاني على ادعاء الأشاعرة بالرؤية التعظيمية. جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: مقاربة الشيخ محمد كاشف الغطاء المتعددة الأبعاد لوحدة الوجود جانب من كلمات الأساتذة الباحثين: جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: تطور أصول الفقه بين محمد باقر الوحيد البهبهاني ومحمد ابراهيم القزويني (صاحب الضوابط). جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: اراث مترابطة- استكشاف العلاقة والتأثير بين الخوجات والمرجعية في كربلاء. كلمة أسرة القزويني: سماحة السيد حسين مرتضى القزويني كلمة مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث الاستاذ عبد الامير القريشي انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الدولي العراقي الاوربي الاول تحت عنوان: علماء كربلاء- السيد صاحب الضوابط (قدس سره). ندوة تحضيرية لمؤتمر الأربعين الثامن في رحاب كلية الهندسة بجامعة كربلاء اختتام المؤتمر الدولي للحد من التطرف والإرهاب الدولي إعلان للباحثين برنامج بعيون كربلائية | النجارة في كربلاء الاختلاف في تسمية وبناء قصر الأخيضر في كربلاء إعلان تهنئة إعلان العتبة الحسينية المقدسة تختار الخطاط عثمان طه الشخصية القرآنية لهذا العام وفد من المركز يزور جامعة بابل في مشهدٍ قل نظيره... الزيارة الشعبانية تتصدر واجهة صحيفة عالمية الاشعاع العلمي لحوزة كربلاء في عهد الشيخ الوحيد البهبهاني وتلامذته
اخبار عامة / الاخبار
02:41 PM | 2024-02-08 1040
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

في ذكرى المبعث النبوي الشريف

إنَّ استلهام الذكرى العطرة للمبعث النبوي الشريف، تقودُنا للغوص في شخصية رسولنا العظيم (صلى الله عليه وآله)، وأبعاد هذه الشخصية التي أراد اللهُ تعالى لها أن تختمَ رسالات السماء العظيمة. ولعل أهم بُعدين يتجلَّيان في هذه الشخصية العظيمة: البُعد الأخلاقي والحواري.
فالنظرية الإسلامية المؤكدة على ثنائية الأخلاق/ الحوار؛ تجسدت بشكل فعلي في القرآن الكريم وهو كتاب المسلمين المقدس، من خلال آيات ترسخ قيم الأخلاق والحوار في ذهنية من يتبنى الإسلام بصورته الحقيقية الناصعة. جاء في القرآن الكريم: " فَبِما رحمةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لهم، ولو كنتَ فَظَّاً غليظَ القلبِ لانْفَضّوا من حولكَ فاعفُ عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر/ آل عمران 159"
في هذه الآية الكريمة تتجلى بوضوح هذه الثنائية المهمة التي تتعدى ظرفها المرحلي لتكون ثيمة مستقبلية في التعامل الحضاري لبني البشر. لذلك لم يكن السلوك النبوي الأخلاقي محكوماً بفترة إقناع الآخر بضرورة تبني منهج السماء الختامي؛ بل امتد لمرحلة ما بعد التأسيس الحقيقي في المدينة المنورة حيث هاجر الرسول إليها وبدأ من هناك الصفحة الثانية من صفحات التطبيق العملي لتعاليم الله تعالى، والتي استهلها أولاً بالمؤاخاة بين الأوس والخزرج أكبر قبيلتين في المدينة إثر خلافات قبلية قديمة؛ إذ ليس من المنطقي أن يسود منطق التعقل والتسامح والحوار الذي يقصده الإسلام في ظل خلافات قبلية تنتج تطرفاً وعنفاً، فالتسامح واللاعنف هما الجوهر الحقيقي للإسلام. كما كان للتكافل الاجتماعي تعزيز وتأصيل للسلوكيات الأخلاقية بعد أن شارك أهل المدينة المهاجرين في زادهم ورزقهم.
وحتى مع الإيمان بأن الرسول الكريم (ص) يوحى إليه؛ كان يحرص على إشراك المسلمين في الشؤون العامة؛ لتأصيل مبدأ التشارك والتشاور، وبالتالي يعطي للحوار بعداً أساسياً في التعامل مع الآخرين سواء كانوا من المسلمين، أو حتى من الديانات الاخرى كما في تعامله مع يهود المدينة، من خلال بعض الممارسات التي تدلُّ على التسامح والخلق الكريم، والتسامي على الأحقاد والضغائن، وهي السلوكيات التي قلَّصت منطق الكراهية بين الناس، فكان يحرص على تفقد الذين كانوا يهاجمون شخصه حين يغيبون، فيؤكد ما قاله الله في كتابه: "وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين/ الأنبياء 107"


المصدر: عادل الصويري، البعدان الأخلاقي والحواري في سيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله، مقال منشور في شبكة النبأ المعلوماتية بتاريخ 10/11/2018

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة
2015-10-26 2233