صحيفة عالمية تنشر قصة إحدى معجزات الإمام الحسين "ع" في سنوات عمره الأولى كربلاء تحتضن حسينية للزوار الباكستانيين برعاية المرجع محسن الحكيم "ره" مركز كربلاء ينشر دراسة مفصّلة عن الموقع الدقيق لمحافظة كربلاء وحدودها الإدارية كربلاء تاريخ خطّه دم الحسين... الحلقة الثالثة عشر مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة عدة مؤسسات حكومية لاغراض البحث العلمي رجال ثأروا لدم الحسين الشعور واللاشعور الانساني وعلاقته بالاعجاز القرآني ندوة الكترونية برعاية مركز كربلاء مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة الجامعة التقنية الوسطى لبحث وتطوير الشراكات العلمية كربلاء في الكتابات العالمية... المستشرق الإنكليزي "مارشال هودجسون" شذرات من حياة السيدة فاطمة المعصومة "عليها السلام" من علماء كربلاء الأعلام... الشيخ "عبد الأمير المنصوري" كربلاء تاريخ خطّه دم الحسين... الحلقة الثانية عشر تقرير عالمي يضع كربلاء ضمن أهم محافظات العراق المنتجة لمحصول البطاطس!! مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة كلية الزراعة بجامعة كربلاء وسائل إعلام إقليمية تتداول تقريراً لمركز كربلاء عن الإمام السيستاني "دام ظلّه"!! تهنئة.....ولادة السيدة معصومة - عليها السلام - دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية على قاعة مركز كربلاء للدراسات والبحوث... المفكر الإسلامي المصري "د. أحمد النفيس" يلقي محاضرة علمية متخصصة كيف كانت مدينة كربلاء في عهد المتوكل العباسي؟ دعوة حضور

كيف كانت مدينة كربلاء في عهد المتوكل العباسي؟

01:20 PM | 2021-06-10 66
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

ذكر كتاب "مدينة الحسين" الصادر عن مركز كربلاء للدراسات والبحوث في العتبة الحسينية المقدسة، أنه منذ أن رحل إبراهيم الديزج وجماعته عن كربلاء، أمر المتوكل، فنودي بالناس في تلك الناحية أنه "من وجدناه عند قبر الحسين بعد ثلاثة ايام حبسناه في المطبق".

وقال مؤلف الكتاب "محمد حسن مصطفى الكليدار آل طعمة" إنه "لدى سماع الناس لهذا النداء، تركوا زيارة قبر الإمام الحسين (عليه السلام) فترةً وجيزة، ومن ثم عادوا إليها واقتحموا المسالح التي كان المتوكل قد أمر بنصبها في الطرقات"، مضيفاً أنه "لما بلغ المتوكل إن أهل السواد يجتمعون بأرض نينوى ويقصدون زيارة قبر الحسين، فيسير الى القبر منهم خلق كثير، أنفذ أحد قواده، وضمّ إليه كتفاً من الجيش، وأمره بشق القبر، ونبشه مجدداً، ومنع الناس من زيارته والاجتماع عند قبره، وكان ذلك في سنة (237هـ)".

ويضيف "آل طعمة" أنه " لما وصل القائد الى الطف لتنفيذ أمر المتوكل، إجتمع أهل السواد من تلك الناحية، ومنعوا قائد المتوكل من إتيان عمله، وقالوا له (لو قتلتنا عن آخرنا لما أمسك أحد منّا عن الزيارة)، وعندئذ أمسك القائد عن تنفيذ خطته خشية اتساع الخرق، فكتب الى المتوكل يخبره، وينصحه بالكف عنهم وتركهم، وأن يسير هو الى الكوفة لأن ذلك هو صالحه".

المصدر:- محمد حسن مصطفى الكليدار آل طعمة، "مدينة الحسين – مختصر تاريخ كربلاء"، الجزء الثاني، أحد منشورات مركز كربلاء للدراسات والبحوث، 2016، ص 142.

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com