8:10:45
اراء الباحثين الاجانب حول مشاركتهم في مؤتمر الاربعين من أقضية كربلاء المقدسة عين التمر جنَّةُ نخيلٍ وسط الصحراء موجز عن الأمسية الرمضانية الموسومة: (محلات كربلاء القديمة.. ذكريات لاتنسى) من كربلاء إلى بروكسل... مجلة "أيدين نيوز" البلجيكية تنقل لقرّائها تفاصيل المؤتمر العلمي الدولي لزيارة الأربعين اعلان دعوة للمشاركة في المسابقة الأدبية العالمية الثالثة بمناسبة زيارة الأربعين للإمام الحسين (عليه السلام) صحّة كربلاء المقدسة تُحصي مشاريع البناء والتأهيل لعدد من المستشفيات المركز يواصل اجتماعاته التحضيرية لمؤتمر الأربعين الثامن مسابقة علمية محلات كربلاء وذاكرتها في أمسية رمضانية المركز يقيم ندوة دور المراكز البحثية في تقديم الدراسات التخصصية في الزيارة الاربعينية مركز كربلاء للدراسات والبحوث يصدر المجلد الثاني من مجلة الأربعين المُحكَّمة (دراسات في الأدب الإسلامي) إصدار جديد للمركز آراء الباحثين الأجانب حول مشاركتهم في مؤتمر الأربعين.. المخرج الهولندي ساندر فرانكن إعلان نتائج المسابقة الرمضانية وفدٌ من المركز يزور قسم الحماية الاجتماعية في كربلاء المقدسة دعوة عامة من خطباء كربلاء السيد جواد الهندي جامعة أهل البيت عليهم السلام تستقبل وفد المركز إدارة المركز تعقد اجتماعها الدوري الإمام علي.. الوعي الكوني
نشاطات المركز
02:03 PM | 2024-03-02 173
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

الاختلاف في تسمية وبناء قصر الأخيضر في كربلاء

اختلف المؤرخون في أصل تسمية قصر الأخيضر الأثري 50 كم جنوب غرب كربلاء على طريق عين التمر (شثاثا). قال ياقوت الحموي في معجم البلدان مادة دوامة الجندل أنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وآله صالح أحد أمراء قبيلة كندة وكان نصرانيّاً واسمه (أُكَيْدر) على دومة الجندل، لكنَّه نقض الصلح فيما بعد وتم إجلاؤه فنزل الحيرة بالقرب من عين التمر وبنى هناك منازل سمّاها (دومة) وقيل: (دوماء).
غير أنَّ النمساوي روبرت موزيل لاحظ أنَّ كلمة (الأخيضر) هي من ألقاب شخص معروف في التاريخ وهو (إسماعيل بن يوسف الأخيضر) حاكم اليمامة على الكوفة من قبل القرامطة أوائل القرن الرابع الهجري، العاشر الميلادي.
ويُعقِّب المستشرق الفرنسي ماسينيون على رأي موزيل بأن قصر الأخيضر بُنِيَ عام 277هـ ليجعله عين دار الهجرة التي بناها ثوار القرامطة. وكان ماسينيون لاحظ أن ريازة قصر الأخيضر تشابه الريازة الساسانية، فاعتقد أن يكون قد شُيِّدَ من قبل معمار إيراني قبل العهد الإسلامي في العراق لأجل أحد ملوك الحيرة من اللخميين قائلاً: "ربما كان قصر الخورنق أو السدير الذي تغنى به الشعراء هو الأخيضر نفسه".
وقررت (المس بيل) سكرتيرة دار الاعتماد البريطاني في بغداد لدى زيارتها قصر الأخيضر سنة 1909 أنه من المباني الإسلامية؛ لأنها اكتشفت المسجد، ولاحظت المحراب، ورجَّحت أن يكون دومة الحيرة في عهد الأمويين، وخالفها في ذلك (كره سويل) الذي اعتقد أنه من بُني في عهد العباسيين.
أمّا الألماني رولف هوسفيلد فيرى أنَّ قصر الأخيضر من مباني أوائل القرن الثالث للهجرة؛ لأنه وجد شبهاً بين ريازة الأخيضر وريازة سامراء.
ونشر توفيق الفكيكي بحثاً في مجلة المقتطف المصرية، وأعادت نشره صحيفة الأخبار البغدادية بعنوان (قصر الأخيضر في التاريخ) وكان رأيه أن قصر الأخيضر هو (دومة الجندل) وأنَّ مشيده الأمير الكندي (أُكيْدر) وأن زمن بنائه يعود إلى العصر الأول من تاريخ الإسلام.
ومما ذكره المؤرخون عن قصر الأخيضر أيضاً، أنه كان ملتقى لإخوان الصفا، إذ كانوا يقصدونه في اجتماعاتهم، ويضعون فيه رسائلهم.


المصادر:
موسوعة كربلاء الحضارية، إصدارات مركز كربلاء للدراسات والبحوث، ص86
سلمان هادي آل طعمة، تراث كربلاء، ص123 – 125
ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج2، ص106
توفيق الفكيكي، قصر الأخيضر في التاريخ، مقال في صحيفة الأخبار البغدادية بتاريخ 19/11/1938

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة