8:10:45
جانب من إلقاء البحث العلمي الموسوم: رد الوحيد البهبهاني على ادعاء الأشاعرة بالرؤية التعظيمية. جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: مقاربة الشيخ محمد كاشف الغطاء المتعددة الأبعاد لوحدة الوجود جانب من كلمات الأساتذة الباحثين: جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: تطور أصول الفقه بين محمد باقر الوحيد البهبهاني ومحمد ابراهيم القزويني (صاحب الضوابط). جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: اراث مترابطة- استكشاف العلاقة والتأثير بين الخوجات والمرجعية في كربلاء. كلمة أسرة القزويني: سماحة السيد حسين مرتضى القزويني كلمة مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث الاستاذ عبد الامير القريشي انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الدولي العراقي الاوربي الاول تحت عنوان: علماء كربلاء- السيد صاحب الضوابط (قدس سره). ندوة تحضيرية لمؤتمر الأربعين الثامن في رحاب كلية الهندسة بجامعة كربلاء اختتام المؤتمر الدولي للحد من التطرف والإرهاب الدولي إعلان للباحثين برنامج بعيون كربلائية | النجارة في كربلاء الاختلاف في تسمية وبناء قصر الأخيضر في كربلاء إعلان تهنئة إعلان العتبة الحسينية المقدسة تختار الخطاط عثمان طه الشخصية القرآنية لهذا العام وفد من المركز يزور جامعة بابل في مشهدٍ قل نظيره... الزيارة الشعبانية تتصدر واجهة صحيفة عالمية الاشعاع العلمي لحوزة كربلاء في عهد الشيخ الوحيد البهبهاني وتلامذته
نشاطات المركز
08:33 AM | 2023-12-02 361
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

تسمية نهر العلقمي ..

جاء ذكر نهر العلقمي في كل المصادر التي تحدثت عن كربلاء وواقعتها وتاريخها وجغرافيتها قديماً وحديثاً، وتعدّدت أقوال المؤرخين والمؤلفين حول مكان هذا النهر وتاريخه ومن حفره وسبب تسميته وأين ذهب ؟
وبالرجوع إلى التواريخ نجد أن هذا النهر كان موجوداً بمسمَّيات عدّة وقد مرّ بمراحل عديدة، حيث يقول السيد محمد حسن مصطفى الكليدار آل طعمة: (إن النهر قد اتجه اتجاهات متعددة في أدواره الغابرة، فلذا نجد للنهر أسماء عديدة كل منها يعود إلى عصر خاص يتبع التسمية التي عرف بها في ذلك العصر) 
ويذكر المؤرخ سلمان هادي آل طعمه أن تسمية النهر بالعلقمي تعود الى أواخر القرن الثاني الهجري  استناداً الى ما جاء به المؤرخون الذين سبقوه، فيقول أن تسمية النهر بهذا الاسم جاء نسبة الى اسم الرجل الذي قام بحفره  والذي كُلف بذلك هو رجل من بني علقمة - بطن من تميم والذي يرجع نسبه إلى علقمة بن زرارة بن عدس فسمي بالعلقمي .
ويذكر أيضاً أن هناك رأي أخر للمؤرخين حيث  يعتقدون أن تسمية النهر بهذا الاسم نسبة إلى كثرة طلوع نباتات العلقم ( الحنظل) حول حافتي النهر، حيث ذكر ذلك النويري في كتابه ( بلوغ الارب في فنون الادب). 

وقد توقف جريان  نهر العلقمي عام 697 هـ، ثم علته ُالرمال والأوحال  مما عرقل جريان المياه فيه. وتروي بعض المصادر أن السلطان محمود الغزنوي أرسل وزيره علي الجويني إلى كربلاء فأمر أن يكرى نهر العلقمي وإزالة الرمال منه، فعادت له المياه وتدفقت فيه مرة أخرى وولى الطمى منه، وفي عام 915 هـ عادت الرمال تعلو هذا النهر وتوقف عن الجريان.
المصادر: 
1-  سلمان هادي آل طعمة، تراث كربلاء، ص 39.
2-  عبد الحسين الكليدار آل طعمة، بغية النبلاء في تاريخ كربلاء، ص83.

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة