صورة لزائري مرقد الإمام الحسين "ع" ضمن أفضل لقطات شهر رمضان في صحيفة عالمية من شعراء كربلاء الخالدين... السيد "محمد صالح القزويني" دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية دراسة عالمية: الصيام يساعد في إتخاذ قرارات أفضل بالحياة مؤسسة بحثية عالمية توثّق الهجوم الوهابي على كربلاء كأحد الجرائم التاريخية لهذا الفكر المتطرف سلسلة المحطات التي نزل فيها الإمام الحسين "ع" من مكة الى كربلاء... موضع "السليلة" التراث الإسلامي المغلوط والتشويه الإستشراقي للسيرة النبوية –الجزء الأول- قرية هندية تقيم مراسيم عاشوراء سنوياً من قبل سكانها المتعددي الطوائف!! عهد كربلاء لأمير المؤمنين (ع) منذ 1360 عام –الجزء الثاني- الاتجاهات الدينية في مناحي الحياة …تأصيل ثنائية الحذر والإحسان تجاه الآخر وكالة إخبارية دولية تنشر مشاهد مؤثرة لأجواء رمضان في كربلاء وباقي محافظات العراق "الشباب والهوية الإسلامية في العراق"... ندوة علمية إلكترونية برعاية مركز كربلاء للدراسات والبحوث صدر حديثاً عن المركز ... كتاب "صور ودراسات أدبية في شعراء وأدباء كربلاء" ماذا تعرف عن القنطرة "البيضاء" التاريخية في كربلاء؟ دراسة علمية: الصائم أكثر يقظةً وإنتباهاً من غيره!! وثيقة نادرة تكشف عن مقدار رواتب منتسبي العتبتيّن الحسينية والعباسية خلال العهد العثماني "تأثيل أسم كربلاء وموقعها"... دراسة متخصصة ينشرها مركز كربلاء –الجزء الثاني- من خطباء كربلاء الخالدين... السيد "طالب آل ماجد الموسوي" باكستان: إنتهاء مراسيم إحياء ذكرى إستشهاد الإمام علي "ع" بسلام "قانون الإبتلاء الإلهي"... كتاب جديد يصدره مركز كربلاء للدراسات والبحوث

الاتجاهات الدينية في مناحي الحياة... تشريعات الدين في شأن الرجل والمرأة (شأن الآداب الاجتماعيّة العامّة)

11:52 AM | 2021-02-28 212
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

ان الدين فضلاً عن الحقائق الثلاث الكبرى التي ينبئ عنها -من وجود الله سبحانه. ورسالته الى الانسان. وبقاء الإنسان بعد هذه الحياة، وهي القضايا الأهم في حياة الإنسان على الإطلاق-يتضمن بطبيعة الحال جملة من التعاليم التي ينصح بها في ضوء تلك الحقائق مع اخذ الشؤون العامة لحياة الانسان بنظر الاعتبار. وحينئذٍ يقع التساؤل عن اتجاه هذه التعاليم، ورؤيتها للجوانب الإنسانية العامة، ومقدار مؤونة مراعاتها او معونتها للإنسان.

 في شأن الآداب الاجتماعيّة العامّة نجد إيجاب مبدأ العفاف على كلا الجنسين في النظر والمظهر والسلوك، كما قال تعالى: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ. وَقُل لِّلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ)؛ إلّا أنّ المرأة حيث طُبعت بطابع الإغراء من حيث خلقها البدني وتكوينها النفسيّ من دون تكلّف وسوء قصد منها بالضرورة بينما طُبع الرجل على الاستجابة السريعة لهذا الإغراء، فلذلك فرض عليها من الستر ما يستر إغراءاتها في المشهد العام حتّى تعتدل الحياة الاجتماعيّة بينهما. ولن يتأتّى لمجتمع عملاً أن يعيش حالة العفاف ومقتضياته من شرعيّة النسل، وحقّ المولود في أن يولد في بيئة طاهرة وسليمة متى جاز للنساء أن يلبَسن أي ملبس ترغبن فيه من دون تحديد مهما بذل من جهد وصرف من طاقات؛ ومن ثَمّ تنازلت المجتمعات الغربيّة عن الاهتمام بهذا الجانب منذ حين؛ لأنّها في تقديرهم ليس أمراً عمليّاً ولا مرغوباً لكلا الجنسين في تلك البلاد.

 

المصدر / محمد باقر السيستاني، اتجاه الدين في مناحي الحياة، ص، 182.

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com