8:10:45
تعرّف على أول صحيفة كربلائية خلال العهد الملكي رؤية الإمام زين العابدين (ع) في العلاقات الاجتماعية و الصداقات للوصول إلى سعادة المجتمعات أسر كربلائية.. آل الرضوي فضل زيارة الامام الحسين في يوم عرفه تعزية صدور النشرة الإحصائية السنوية لزيارة أربعينية الإمام الحسين المباركة لعام (2023م -1445هـ) كربلاء المقدسة تكتظ بجموع الزائرين لإحياء زيارة يوم عرفة دواعي خروج الإمام الحسين (عليه السلام) من مكة إلى الكوفة الإمام الباقر (عليه السلام) سيرة علم وعطاء، ومحن وابتلاء تنبيه الغافلين في كلام أمير المؤمنين (ع).. إصدار جديد للمركز منبر الجمعة وتأكيده على احترام القانون اصدارات المركز - كتاب اساتذة وتلامذة الشيخ محمد تقي الشيرازي (قدس سره) من شخصيات كربلاء.. الشيخ هادي الخفاجي الكربلائي إعلان ندوة إلكترونية كربلاء في عهد الخروف الأسود الندوة العلمية الإلكترونية الموسومة: البعد التاريخي والكلامي واثرههما في مرويات اهل البيت ع العتبة الحسينية تعلن المباشرة بتنفيذ خطة لأنشاء سلسلة من المستشفيات الجراحية في عدد من المحافظات عباد الرحمن.. كتاب جديد يصدر عن المركز مكتب المركز في بغداد يعلن آخر تحضيراته لمؤتمر الأربعين الثامن المركز يقيم ندوة إلكترونية عن الإمام الجواد (عليه السلام)
نشاطات المركز
10:14 AM | 2024-06-08 126
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

زواج النورين.. مثال للحياة الأُسرية المتكاملة

زواج النورين، أو زواج الإمام علي بن أبي طالب من السيدة فاطمة الزهراء (عليهما السلام)، حدث تاريخي مهم في الإسلام، حيث تشير المصادر التاريخية إلى أنه في اليوم الأول من ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة، عرض النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) على أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) الزواج من ابنته الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء، وذلك بعد أن رفض عروضًا أخرى من صحابة بارزين آنذاك.
وقد تم هذا الزواج المبارك بمهر متواضع يتناسب مع الحياة البسيطة التي كان يعيشها الإمام علي والسيدة فاطمة (عليهما السلام)، والذي شمل درع الإمام علي (عليه السلام) الذي بيع لتوفير المهر، دلالة على الزهد الذي اتسمت به حياتهما الشريفة.
ولزواج النورين أهمية دينية واجتماعية كبيرة، حيث يُعد مثالًا للزواج المبارك الذي يجمع القيم الإسلامية العليا، فأصبح نبراساً للحياة الزوجية المتكاملة، والتي تحقق الهدف الإلهي من خلق البشرية وأداء الوظائف الرسالة للإنسان الذي كرمه الله تعالى وجعله خليفة في الأرض.
وفي الوقت الذي نستذكر فيه هذه المناسبة العظيمة، حري بعوائلنا الكريمة الاقتداء بهذه الزيجة المثلى، للحد من حالات التفكك الأسري والابتعاد عن مبادئ الدين في تنظيم العلاقة بين الزوجين، مما أدى إلى تفاقم حالات الطلاق بنسب مرعبة، وإدخال حياة العديد من الأبناء والبنات في نفق مظلم.

العالم كله بحاجة إلى علي الإنسان، وفاطمة الإنسانة، في تنظيم شؤون الأسرة والأولاد، وصولاً إلى مجتمع صالح متراحم فيما بينه، فالأسرة هي البذرة التي كلما سقيت بالقيم والمبادئ السامية، كان غرسها مثمراً ومباركاً، فما أحوجنا إلى علي وفاطمة (عليهما السلام).

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة