8:10:45
المركز يصدر دراسة عن حوادث الدراجات النارية في محافظة كربلاء المقدسة ركضة طويريج ماذا تعني وما دلالاتها؟ الناجون من الهاشميين: الحسن بن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام ) الوحدة الإسلامية والتعايش السلمي.. إصدار جديد عن المركز أبطال الطف: سويد بن عمرو بن أبي المطاع الانماري وعمران بن كعب بن الحارث الاشجعي أبطال الطف: زوجة الكلبي، وقاسم بن حبيب الأزدي إدارة المركز تعقد اجتماعها الدوري من منطقة ما بين الحرمين.. عدسة المركز توثق إحياء ذكرى دفن الأجساد الطاهرة. إعلان تأسيس مجلة (العطاء في حوزة كربلاء) يوم الثالث عشر من محرم الحرام : نستذكر دفن الأجساد الطاهرة لأبطال كربلاء أبطال الطف: عبد الله وعبد الرحمن ابنا قيس بن أبي غرزة الغفاري  الندوة الإلكترونية الموسومة القصائد الحسينية بين التراث والتجديد تقرير عن مشاركة الجهات الرسمية وغير الرسمية في إحياء زيارة عاشوراء ملايين المعزين يشاركون في شعيرة ركضة طويريج الخالدة بمشاركة نحو 6 ملايين زائر.. العتبة الحسينية تعلن نجاح مراسم زيارة عاشوراء في كربلاء المقدسة أبطال الطف: قاسط ومقسط ولدا زهير بن الحرث التغلبي في الليلة التاسعة من محرم.. مواكب العزاء تواصل إحياء الليالي العاشورائية عند المرقد الحسيني المقدس المركز يقيم ندوة إلكترونية عن القصائد الحسينية أبطال الطف: نعيم بن العجلان الأنصاري في الليلة الثامنة من محرم.. مواكب العزاء تواصل إحياء الليالي العاشورائية عند المرقد الحسيني المقدس
اخبار عامة / أقلام الباحثين
01:54 PM | 2023-04-29 1274
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

استقطاب الشباب في المراكز الاسلامية في المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم

و الحمد لله ربّ العالمين و صلّ اللهم على محمد و آله الطاهرين

 

استقطاب الشباب في المراكز الاسلامية في المهاجر

محمد جواد الدامستاني

 

إنّ مرحلة الشباب هي مرحلة الحيوية و النشاط، و إنّ الإنسان في هذه الفئة العمرية وهي بين 15 إلى 25 عاما تقريبا ، هو الأكثر قوة و قدرة و صلابة بين مراحل العمر الأخرى عند البشر، وهي المرحلة الأهم في مراحل الإنسان في عوالمه المتعددة، و قد تكون هي التي تحدد مصير الإنسان فيما بقى من عمره في هذا العالم، و فيما يأتي من عوالمه الأخرى، و «الدنيا مزرعة الآخرة»([1])، و «بالدّنيا تُحرز الآخرة»([2]).

 

و الشباب هم مستقبل الأمم ، يحققون طموحاتها و يصعدون بها حضاريا إلى أرقى المراتب و أسمى الدرجات، و لذا ينبغي أن ينصب الجهد الوافي و الاهتمام الكافي على هذه الفئة العمرية، و التي بها طاقة أوسع من غيرها، ولهذا تقع مسؤولية كبيرة على المؤسسات و التجمعات الثقافية و الاجتماعية و الدينية و المراكز أمام هذه الفئة الطموحة، ومساعدتها في اغتنام شبابها ، « اغتَنِمْ ..شَبابَكَ قَبلَ هَرَمِكَ»([3])، و بناء المجتمعات بها بناءً صلبا و مسؤولا حضاريا.

وهم الفئة الأكثر تقبلا للأفكار و الأكثر انفتاحا عليها و الأكثر تأثرا بها، خاصة صغار السن منهم، ولذا ورد في الروايات «إنما قلب الحدث كالأرض الخالية ، ما ألقي فيها من شئ إلا قبلته»([4])، و «عليك بالأحداث ، فإنهم أسرع إلى كل خير»([5])، و الحَدَث هو صَّغير السِّنِّ أو الشابٌّ و الجمع أحداث أي شباب.

 

ولذا فإنّ دراسة استقطاب الشباب مهمة و ضرورية، و حتى تتم الفائدة و تكتمل المنفعة بعد طرح هذا الموضوع نظريا يحتاج الأمر إلى متابعات لاحقة تطبيقية و عملية تعزز البعد النظري الذي يطرح هنا.

 

 

و سيشمل هذا الموضوع هنا عدد من الملاحظات أو الاقتراحات أو التوصيات التي هي مهمة في استقطاب الشباب في المراكز الاسلامية في المهاجر.

و تختلف أهميتها من اقتراح إلى آخر، و سيكون بعضها قابل للانتباه و التطبيق العملي، و قد استفيد بعضها من خلال المناقشة مع بعض الشباب ، و الاقتراحات أو التوصيات هي:

 

1- الرحلات الثقافية و الترفيهية

إنّ من أهم طرق جذب الشباب إلى المراكز الاسلامية و التدين و الدين هو تنظيم الرحلات الثقافية الترفيهية بين الشباب في أوربا ، وهم معتادون عليها كما هم في مدارسهم و مراحلهم الدراسية، فاسلوب الترفيه عن النفس و التنفيس و إقحام معاني و مواد تربوية  و تعليمية و دينية من صلاة جماعة، و بيان بعض المسائل الفقهية، و قراءة الأدعية في هذه الرحلات من أكبر عوامل النجاح في جذب الشباب إلى الساحة التدينية و الالتزامية و التعرف على الدين و كذلك في خلق تجمعات شبابية متواصلة بينها و تكتلات اجتماعية شبابية .

 

2- كنوع من التطبيق العملي للرحلات الثقافية و الدينية و مثال مضيء و ملهم و واضح هو تنظيم الزيارة الأربعينية للشباب، و اغتنام موسم الأربعين في توفيد الشباب إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام و المشاهد الشريفة و الأماكن المقدسة، فهي في الحقيقة دورة عملية موفقة و ناجحة، و مجربة، فإنّ موسم الأربعين به من المعاني الروحية و المعنوية و الأخلاقية ما ليس في موسم آخر، و فيه اندماج الثقافات و القوميات، و الترفع عن صغائر الأخطاء، و السعي للانصهار في قيّم الإمام الحسين عليه السلام، كما فيه من التطبيق العملي للمؤمن في واجباته من صلوات و زيارات و تعاملات، و أخلاقيات، فهو دورة تدريبية كاملة تؤتي أُكُلها.

و لقد تم تجربة ذلك مع فئات لم تكن موالية في صغرها و كانت النتيجة مهمة و ضرورية لهم، و خاصة مع الأسر ، فحينما يزور المؤمن أو العائلة كربلاء في موسم الأربعين و يكرر الزيارة فإنّه يصير إلى الاندماج و الانصهار في البيئة الدينية مما يجعله أكثر ثباتا و قوة و تحديا للمصاعب الاجتماعية، و يكسب اطمئنانا روحيا و معنويا كبيرا ، و ثقافة حسينية.

 

و كمثال تطبيقي للرحلات أيضا ترتيب رحلات و دورات على طريقة الكشافة وهي الحركة الشبابية التربوية التطوعية العالمية، و على نمطها يمكن ترتيب و تنظيم الشباب و تنميتهم بدنيا و ثقافيا، مع التمركز في المؤسسات و المراكز الاسلامية، فإنّه عامل تواجد و تشجيع للشباب و جذب و استقطاب.

 

3- إدخال الرياضات البدنية كأحد أنشطة المراكز الاسلامية الفرعية إن أمكن، أو التنسيق مع القائمين على تلك النشاطات خارج المراكز ، فإنّ الرياضات تستهوي الشباب بطريقة كبيرة ،  وهي ضرورية عامة و مفيدة للجسم ، و يقال «العقل السليم في الجسم السليم».

و هنا لابد من الإشارة إلى ضرورة أن يكون هذا النشاط الرياضي مفيدا ، و منظما و مرتبا في الوقت والجهد، و عدم تحويله إلى هدر ساعات من الترف أو التفرج.

و مع وجود الرياضات في المراكز أو ارتباطها بالمراكز سيكثر تواجد الشباب فيها، و يألفونها و يطّلعون على أنشطتها المختلفة ، مما يجلبهم إلى المراكز.

 

4- اختيار و ترشيح مسؤولين شباب في إدارة اللجان الفرعية في المراكز، مثل لجنة الاحتفالات، و النشاطات، و الرياضة و الشباب، فإنّهم الأقدر على فهم التعامل مع أترابهم و جيلهم.

و إشراك الشباب بشكل رئيسي في برامج المراكز و المؤسسات، و عدم الاقتصار على كبار السنّ  و إن كانوا أكثر خبرة، فإنّ الشبابُ يستقطبون الشبابَ.

 

5- إشراك عدد من علماء الدين الشباب الذين ترعرعوا و نشأُوا في بلدان المهجر، و يعرفون طريقة التعامل و التكامل مع الشباب، و هم و الحمد لله ليسوا قليلين الآن، مما يمكنهم من فهم أكبر لمجتمعاتهم و مؤسساتهم ، و كذلك في معرفة القوانين و المزاج الاجتماعي العام.

 

6- استخدام لغة أهل البلد الرسمية في التخاطب مع الشباب و خاصة في برامجهم الخاصة مباشرة، و ليس باستخدام اللغات الأم في بلدانهم الأصلية ، أو باستخدام أجهزة الترجمة.

وهذه نقطة رئيسية مهمة في أوربا و في كثير من دول العالم، فهؤلاء الشباب قد ترعرعوا في المهجر و لا يتمكنون بصورة عميقة من الفهم بغير لغتهم المحلية الرسمية، و لا يفهمون مفردات اللغات الأخرى بوضوح، فلغتهم الأم هي اللغة المحلية و هي التي ينبغي أن تكون لغة التخاطب بين صغار السّنّ و الشباب في المهجر.

و المقصود من اللغة المحلية لغة أهل البلد كالفرنسية في فرنسا ، و الألمانية في ألمانيا ، أو لغة أهل المنطقة نفسها إن كانت في البلد أكثر من لغة مثل بلجيكا و سويسرا.

 

و كذا في استعمال اللغة المحلية في المجالات الأخرى كالكتب أو البرامج الالكترونية و الفيديوهات، مع عدم إهمال اللغة العربية فهي ضرورية جدا في فهم الدين الإسلامي، و كذلك لغة الوالدين إن تعددت عن اللغة العربية.

 

 7- اقتراح أن يكون المركز و المؤسسة الإسلامية مكانا لأخذ الدروس الخصوصية التي يتعلمها بعض الطلاب للتقوية ، بالتعاون مع المعلم و التلاميذ، فهذه طريقة أخرى لتعوّد الطلاب للمجيئ إلى المركز و الأنس به، و تكوين علاقة اتصال مع القائمين في المركز، و علاقات مع زملائهم و أترابهم.

و ان يكون المركز أو المؤسسة مركزا للتدريس و التعليم ،  وكذا تعليم أبناء المجتمعات الأوربية و غيرها اللغة العربية أو اللغات الشرقية.

 

8- فتح دورات تدريبية متعددة و مرغوبة للشباب، بعضها يتعلق بالنشاط الاجتماعي و برامج التواصل الاجتماعي، مثل دورات في الفوتوشوب، و المونتاج، و الفيسبوك و غيرها من الدورات التي تكون تطبيقاتها العملية في دعم الثقافة الاسلامية و الفكر المحمدي الحق، و يجتمع في إقامتها الشباب.

و الاغتنام من برامج التواصل الاجتماعي بتقريب الشباب إلى بعضهم البعض، و تيسير اللقاءات عبر الفضاء الالكتروني، و الاستفادة من تلك البرامج في نشر إنتاجات الشباب الثقافية و الدينية و الاجتماعية المفيدة.

و كذلك  دورات أخرى في فنون العمل الاجتماعي و الثقافي و الاداري و الصحيّ، مثل دورة الاسعافات الأولية و إنقاذ الأنفس البشرية، أو دورة في إدارة الأوقات وملء الفراغ فإنّ في تنظيم الوقت و ترتيب الأولويات فوائد عظيمة لا يدركها كثير من الناس ولذا تذهب كثير من أوقاتهم سدى و ضياع !!!

وكذلك دورات في المعارف الإسلامية. كما يمكن تنظيم دورات تناسب الفتيات مما يرغبنّ فيه.

هذه الدورات و النشاطات تقرب الشباب إلى المراكز الإسلامية و تشعرهم باهتماماتهم الجزئية، و تعوّدهم على المراجعة الدورية للمراكز و تشارك في استقطابهم.

 

9- إجراء عدد من الفعاليات الخاصة للشباب و التي تخرج من الاطار التقليدي إلى إطار أكثر شبابية وحيوية مع المحافظة على المضمون و الهدف، مثل أن يعتمد الاحتفال بأحد الأعياد أو المناسبات على مسابقة ثقافية ممتعة، يكون الحضور فيها أكثر حماسا و مشاركة، و أكثر تركيزا على المعلومة حين الإجابة، و مما يزيدها متعة توزيع جوائز للفائزين و المشتركين.

إنّ إجراء المسابقات الثقافية طبقا للتجربة كان موفقا و ناجحا و به كثير من الحماس و الشوق و الرغبة، و كذا الرغبة في الحصول على الجوائز و إن كانت بسيطة و رمزية مما يزيدها شوقا و حماسا.

و تستعمل الآن طريقة المسابقة الالكترونية باستخدام الهواتف النقالة أو الموبيلات حيث يحدد البرنامج الأجوبة الصحيحة من الخاطئة و الأسرع إجابة ، و الفائزون ، و ترتيب المشتركون مباشرة، مما يزيد المسابقة متعة و يستهوي الشباب.

وكذلك الأعمال المسرحية الصغيرة و المفيدة.

 

10- قد يحتاج جذب الشباب في بعض الأمكنة إلى الخروج من الأساليب و طرق العمل التقليدية في الأمور العامة كاوقات البرامج و نوعية الأكل، فقد يكون الوقت المناسب لاحياء المناسبات هو يوم الأحد ظهراً أو ضحىً لفئة الشباب بدل ليالي عطلة نهاية الأسبوع في أوربا ، وقد يكون الطعام المناسب لهم هو ما يستطيبوه من الأكلات السريعة.

 

11- من الأمور الطاردة للشباب مسألة مطاطية وقت البرامج التي تقام في بعض المؤسسات و المراكز، و كذلك في إطالة مدة و زمن تلك البرامج، و بالتالي التقيّد و الالتزام بالضبط بالأوقات و زمن البرامج و المناسبات سيكون عامل جذب، فإنّ الشباب في أوربا مثلا قد اعتادوا أكثر على الالتزام و الانضباط في الأوقات في بداية دروسهم المدرسية و أعمالهم الوظيفية و نهايتها، بينما ترى بعض من المراكز لا يعطي هذا الانضباط أهمية كبيرة و لا يتقيد بأوقات البرامج، وقد يعلن ببدء برنامج في السابعة مساء بينما يبدأ فعلا و عمليا في الثامنة، و المطلوب هو احترام دقيق للأوقات، وعدم ذلك ينتج أثرا سلبيا على فئة الشباب و غيرهم.

و كذلك في مدة أوقات البرامج، فإنّ وقتها ينبغي أن يحدد بالمناسب مع الحاضرين و المحتفلين، و لا يكون مفتوحا طويلا جدا لساعات فيكون عامل مملٌ لبعض الشباب و غيرهم.

 

12 - ضخ و نشر ثقافة في الجالية الاسلامية تبيّن منزلة الشاب المؤمن عند الله في المراكز الاسلامية مع الاهتمام بهم و دعوتهم و اللقاء بهم، و هذه الثقافة تستمد جذورها من روايات كثيرة نحو قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) : « سبعة في ظل عرش الله عزّ وجل يوم لا ظل إلا ظله : إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل،..»([6]).

و ما روي في وصية النبي صلى الله عليه وآله لأبي ذر: « يا أبا ذرّ ، ما من شاب يدع لله الدنيا ولهوها ، وأهرم شبابه في طاعة الله ، إلا أعطاه الله أجر اثنين وسبعين صِدّيقا»([7]).

و روايات داعية إلى العلم و التعلم و محذرة من عدم التفقه مما يوجب التأديب ، مثل رواية الإمام الباقر عليه السلام «لو اتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته»([8]).

و رواية الإمام الصادق عليه السلام: «لست أحب أن أرى الشاب منكم إلا غاديا في حالين: إما عالما أو متعلما ، ...»([9]).

 

13- القيام بتعليم اللغة العربية و علوم الدين الاسلامي و تعاليمه و أخلاقياته يومي السبت و الأحد و أيام العطلات الرسمية، و إنما ذكرنا هذا متأخرا لحصوله في كثير من المراكز الاسلامية، فهذه الدروس تجلب الأطفال و صغار السن و كذلك أهاليهم، مما يجعلهم يألفون المكان و يكثرون الحضور فيه، و يرى الوالدان و الأسرة أهميته و تأثيره.

 

14- ضمن الأمور التي تساعد في تنمية و تطوير الشباب و طرق استمالتهم و استقطابهم لابد من توجيه السؤال لهم مباشرة، و الاستعلام منهم عن كيفية تنمية النشاط و تطويره، و يمكن أن تكون طريقة الاستبيان أو الاستبيانات مناسبة في الزمن و المناطق كأحد أدوات البحث عن حلول للشباب و طريقة استقطابهم و جذبهم، و الأفضل أن يكون باللغات المحلية التي يفقهونها و يدركون معانيها، كما أنّه يراعى فيها موافقتها و انسجامها مع المناطق و الأماكن التي يجري فيها الاستبيان، و زمن طرح الأسئلة، و مثل هذه الاستبيانات قد تعالج كثيرا من مواضع الخلل في تعامل المراكز و المؤسسات معهم، لأنهم يرون و يشخصون أوضاعهم أكثر من تشخيص غيرهم و إن كان الكبار قد مروا بفترة الشباب قبلهم، لأنّ ذلك يعتمد أيضا على الزمان و المكان وهو مختلف بينهم و بينهم، وهم «مخلوقون لزمان غير زمانكم»([10]) كما ينسب لأمير المؤمنين عليه السلام.

 

محمد جواد الدمستاني

الأحد ، ١٩- ذي القعدة -١٤٤٣هـجري الموافق 19 – 06- 2022 ميلادي

 

[1] - عوالي اللئالي، ابن أبي جمهور الأحسائي، ج ١، ص ٣١٥ ، روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله « الدنيا مزرعة الآخرة».

[2] - نهج البلاغة – خطبة 156

[3] - الأمالي، الشيخ الطوسي، ص ٥٢٦ ، الحديث عن رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : « اغتنم خمسا قبل خمس : شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك».

[4] - بحار الأنوار، ج ١، العلامة المجلسي، ص ٢٢٥

[5] - الكافي ( دار الحديث )، الشيخ الكليني، ج ١٥، ص ٢٣١ ، الرواية ، قال الراوي : «سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ وَأَنَا أَسْمَعُ : « أَتَيْتَ الْبَصْرَةَ ؟ » فَقَالَ : نَعَمْ . قَالَ : « كَيْفَ رَأَيْتَ مُسَارَعَةَ النَّاسِ إِلى هذَا الْأَمْرِ، وَدُخُولَهُمْ فِيهِ ؟ » .قَالَ : وَاللَّهِ إِنَّهُمْ لَقَلِيلٌ ، وَلَقَدْ فَعَلُوا ، وَإِنَّ ذلِكَ لَقَلِيلٌ . فَقَالَ : «عَلَيْكَ بِالْأَحْدَاثِ، فَإِنَّهُمْ أَسْرَعُ إِلى كُلِّ خَيْرٍ» .

[6] - الخصال، الشيخ الصدوق، ص ٣٥٧ ، الحديث : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وسلم: « سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ إِمَامٌ عَادِلٌ ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِيَمِينِهِ فَأَخْفَاهُ عَنْ شِمَالِهِ ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجُلٌ لَقِيَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فَقَالَ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجُلٌ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ وَفِي نِيَّتِهِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ جَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا فَقَالَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ».

[7] - الأمالي، الشيخ الطوسي، ص ٥٦٥

[8] - المحاسن، أحمد بن محمد بن خالد البرقي، ج ١، ص ٢٨٨

[9] - الأمالي، الشيخ الطوسي، ص ٣٣٣

[10] - شرح نهج البلاغة، ج ٢٠، ابن أبي الحديد، ص ٢٦٧، ذكر ابن أبي الحديد عدد من الحكم نسبها إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، منها «لا تقسروا أولادكم على آدابكم ، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم».

Facebook Facebook Twitter Whatsapp