شهدت مدينة كربلاء المقدسة، في اليوم الخامس من شهر محرم الحرام 1448، خروج عددٍ من مواكب وأطراف المدينة لإحياء الشعائر الحسينية.
وسط حضورٍ واسعٍ من المعزّين الذين توافدوا للمشاركة في المسيرات العزائية التي تجسّد عمق الارتباط بنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) وقيمها الخالدة.
وسط حضورٍ واسعٍ من المعزّين الذين توافدوا للمشاركة في المسيرات العزائية التي تجسّد عمق الارتباط بنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) وقيمها الخالدة.
وانطلقت المواكب من مناطق وأطراف مدينة كربلاء وفق الموروث العزائي المتوارث جيلاً بعد جيل، وهي تحمل الرايات السوداء واللافتات الحسينية، مرددةً القصائد والمراثي التي تستذكر واقعة الطف الأليمة وتُجدد العهد والولاء لأهل البيت (عليهم السلام).
وتُعدّ مواكب الأطراف من أبرز المظاهر الشعائرية التي تمتاز بها مدينة كربلاء المقدسة خلال أيام شهر محرم الحرام، إذ تحرص العشائر والأهالي والهيئات الحسينية على المشاركة السنوية فيها، لما تمثله من إرث اجتماعي وثقافي وديني يعكس الهوية الكربلائية الأصيلة وعمق الانتماء لمدرسة الإمام الحسين (عليه السلام).
كما شهدت المسيرات تنظيماً وانسيابيةً في حركة المواكب، بالتعاون مع الجهات الخدمية والتنظيمية، بما أسهم في توفير الأجواء المناسبة لإقامة هذه الشعائر المباركة واستقبال جموع المعزّين.
وتستمر مواكب وأطراف مدينة كربلاء المقدسة بإحياء أيام شهر محرم الحرام وصولاً إلى يوم العاشر من المحرم، تأكيداً على استمرار رسالة الإمام الحسين (عليه السلام) واستلهام الدروس والقيم الإنسانية والإصلاحية التي حملتها نهضته المباركة.