يُعدّ عبد المطلب بن هاشم، واسمه شيبة الحمد، واحداً من أبرز الشخصيات في تاريخ مكة قبل الإسلام، فقد كان سيداً من سادات قريش، وصاحب مكانة اجتماعية ودينية رفيعة، وإليه انتهت الزعامة في قومه.
كما ارتبط اسمه بأحداث مفصلية، أبرزها إعادة حفر بئر زمزم، وموقفه الشهير في عام الفيل، فضلاً عن رعايته للكعبة المشرفة واهتمامه بخدمة الحجيج.
كما ارتبط اسمه بأحداث مفصلية، أبرزها إعادة حفر بئر زمزم، وموقفه الشهير في عام الفيل، فضلاً عن رعايته للكعبة المشرفة واهتمامه بخدمة الحجيج.
وينتهي نسبه إلى: عبد المطلب (شيبة الحمد) بن هاشم (عمرو) بن عبد مناف (المغيرة) بن قصي (زيد) بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ـ وهو قريش ـ بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
وتذكر المصادر التاريخية أن لعبد المطلب عدداً من الأبناء الذكور، والمشهور بينهم عشرة أو أكثر بقليل بحسب اختلاف الروايات، ومن أبرزهم أعمام الرسول الأكرم
( صل الله عليه واله وسلم )، الذين كان لبعضهم دور كبير في حياته ونصرة دعوته.
( صل الله عليه واله وسلم )، الذين كان لبعضهم دور كبير في حياته ونصرة دعوته.
أولاً: عبد الله وأبو طالب والزبير
وأمهم فاطمة بنت عمرو المخزومية:
عبد الله بن عبد المطلب: والد الرسول الأعظم ( صل الله عليه واله وسلم )، وكان من أحبّ أبناء عبد المطلب إليه، وتوفي شاباً قبل ولادة النبي ( صل الله عليى واله وسلم ).
أبو طالب (عبد مناف): عمّ النبي ( صل الله عليه واله وسلم ) وكافله وناصره، ووالد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وقد حفظ النبي ( صل الله عليه واله وسلم ) صغيراً ودافع عنه في أشد مراحل الدعوة. وترى المدرسة الشيعية أنه كان مؤمناً موحداً ناصرَ الرسالة، ولم يكن مشركاً، وتستند في ذلك إلى روايات متعددة ومواقفه العملية في نصرة الإسلام.
الزبير بن عبد المطلب: من أشراف قريش، عُرف بالحكمة والشجاعة، وكان من المشاركين في حلف الفضول.
ثانياً: حمزة والمقوم وحجل (الغيداق)
وأمهم هالة بنت وهيب:
حمزة بن عبد المطلب: الملقب بأسد الله وأسد رسوله، ومن كبار أنصار الإسلام، استشهد في غزوة أُحد، ويحظى بمكانة عظيمة في التراث الإسلامي.
المقوم بن عبد المطلب: وتورد بعض الروايات أن اسمه عبد الكعبة، ولم يُعرف له دور بارز بعد الإسلام.
حجل (الغيداق): لقب بالغيداق لكثرة عطائه وجوده.
ثالثاً: الحارث بن عبد المطلب
وهو أكبر أبناء عبد المطلب، وبه كان يُكنّى، وقد شهد مع أبيه إعادة حفر بئر زمزم وكان عضده في تلك المرحلة.
رابعاً: العباس وضرار
وأمهما نتيلة بنت جناب:
العباس بن عبد المطلب: من أعمام النبي ( صل الله عليه واله وسلم ) المعروفين، أسلم لاحقاً وكان له دور في حماية المسلمين، وإليه يُنسب البيت العباسي.
ضرار بن عبد المطلب: توفي قبل ظهور الإسلام، وتذكر بعض الروايات أنه لم يُعقّب.
خامساً: أبو لهب (عبد العزى)
وأمه لبنى بنت هاجر:
أبو لهب: عُرف بعدائه الشديد للنبي ( صل الله عليه واله وسلم )، وقد ذُكر ذمّه صراحة في سورة المسد.
أما بالنسبة إلى أعمام النبي ( صل الله عليه واله وسلم ) الذين أدركوا عصر الرسالة، فقد كان منهم من ناصر الإسلام علناً مثل حمزة والعباس، ومنهم من كان له موقف محوري في حماية النبي ( صل الله عليه واله وسلم ) كأبي طالب، الذي تؤكد المصادر الشيعية إيمانه ونصرته للرسول، فيما بقي أبو لهب في صف العداء للدعوة الإسلامية.
المصدر
كتاب اعلام الورى باعلام الهدى / الشيخ الطبرسي
كتاب السيرة النبوية الصحيحة / السيد جعفر مرتضى العاملي