إن الألعاب النارية، رغم ما تتركه من مظاهر مؤقتة للفرح، قد تتحول إلى سبب مباشر للإصابات والحروق وحالات الذعر، ولا سيما بين الأطفال، فضلاً عن الأضرار التي تلحق بالممتلكات العامة والخاصة. كما أن الجزر العشوائي داخل الأحياء السكنية أو في الأماكن غير المخصصة يمثل خطراً صحياً وبيئياً، ويؤثر سلباً في السلامة العامة والمشهد الحضاري للمدينة.
ومن هذا المنطلق، يدعو المركز جميع المواطنين إلى التعاون والتحلي بروح المسؤولية، والابتعاد عن كل ممارسة قد تُعرّض حياة الآخرين للخطر، والالتزام بالتعليمات الصحية والبلدية والأمنية، بما يعكس وعي المجتمع الكربلائي الأصيل وحرصه على سلامة الجميع.
فلنجعل فرحة العيد مناسبةً للبهجة والأمان، بعيداً عن المخاطر والممارسات العشوائية، حفاظاً على أرواح أبنائنا وأمن مدينتنا