صحيفة عالمية تنشر قصة إحدى معجزات الإمام الحسين "ع" في سنوات عمره الأولى كربلاء تحتضن حسينية للزوار الباكستانيين برعاية المرجع محسن الحكيم "ره" مركز كربلاء ينشر دراسة مفصّلة عن الموقع الدقيق لمحافظة كربلاء وحدودها الإدارية كربلاء تاريخ خطّه دم الحسين... الحلقة الثالثة عشر مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة عدة مؤسسات حكومية لاغراض البحث العلمي رجال ثأروا لدم الحسين الشعور واللاشعور الانساني وعلاقته بالاعجاز القرآني ندوة الكترونية برعاية مركز كربلاء مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة الجامعة التقنية الوسطى لبحث وتطوير الشراكات العلمية كربلاء في الكتابات العالمية... المستشرق الإنكليزي "مارشال هودجسون" شذرات من حياة السيدة فاطمة المعصومة "عليها السلام" من علماء كربلاء الأعلام... الشيخ "عبد الأمير المنصوري" كربلاء تاريخ خطّه دم الحسين... الحلقة الثانية عشر تقرير عالمي يضع كربلاء ضمن أهم محافظات العراق المنتجة لمحصول البطاطس!! مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة كلية الزراعة بجامعة كربلاء وسائل إعلام إقليمية تتداول تقريراً لمركز كربلاء عن الإمام السيستاني "دام ظلّه"!! تهنئة.....ولادة السيدة معصومة - عليها السلام - دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية على قاعة مركز كربلاء للدراسات والبحوث... المفكر الإسلامي المصري "د. أحمد النفيس" يلقي محاضرة علمية متخصصة كيف كانت مدينة كربلاء في عهد المتوكل العباسي؟ دعوة حضور

"الأملاك السنية" والإستيلاء على ثروات كربلاء خلال فترة الاحتلال العثماني... الجزء الثالث

09:23 AM | 2021-06-09 39
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

ذكرت موسوعة كربلاء الحضارية الصادرة عن مركز كربلاء للدراسات والبحوث في العتبة الحسينية المقدسة، أن عام 1892م كان قد شهد حصول عدة تغييرات في دائرة الأملاك السنية بلواء كربلاء سواء أكان في عدد مقاطعاتها أم في هيكلها الإداري، إذ تم إخراج مقاطعة الناصرية من إدارة الأملاك السنية في اللواء، فضلاً عن ارتفاع في عدد الكادر الإداري التابع لشعبة المسيب وحسب الجداول المذكورة بالتفصيل عبر صفحات الموسوعة.

وبيّنت الموسوعة إنه "بعد حلول عام 1906، حدث تطوّر ملحوظ في الهيكل الإداري لدائرة الأملاك السنية، إذ ازداد كادرها الإداري مع تنوعه، فضمّ كاتباً ومعلماً وخطيباً للجامع مع مؤذن وخادم وحارس، أما في مقاطعة كربلاء، فكان ملاكها الإداري في عام 1907م، يضم المأمور (نامق بك)، والكاتب (علي رضا)، والحارس (فتحي أفندي)، ومعلم المدرسة وإمام المسجد (احمد أفندي)، مع مدرسة ابتدائية تضم عشرة تلاميذ".

وأشارت موسوعة كربلاء الحضارية الشاملة، الى أن "تلك المقاطعات كانت تعطى للعشائر المستقرة فيها، أو عشائر المناطق المجاورة لها لزراعتها عن طريق قانون (اللزمة)، فيما كان مزارعوها قد تمتعوا ببعض الامتيازات من جانب السلطات العثمانية، إذ كان لهم الأفضلية في الحصول على القروض المالية دون فائدة مستحقة من المصرف الزراعي لشراء البذور، وأولوية الحصول على مياه السقي، فضلاً عن إعفائهم من أداء الخدمة العسكرية الإلزامية".

المصدر:- موسوعة كربلاء الحضارية الشاملة، المحور التاريخي، الوثائق العثمانية، الجزء الرابع، أحد منشورات مركز كربلاء للدراسات والبحوث، 2017، ص 114-118.

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com