8:10:45
تعرّف على أول صحيفة كربلائية خلال العهد الملكي رؤية الإمام زين العابدين (ع) في العلاقات الاجتماعية و الصداقات للوصول إلى سعادة المجتمعات أسر كربلائية.. آل الرضوي فضل زيارة الامام الحسين في يوم عرفه تعزية صدور النشرة الإحصائية السنوية لزيارة أربعينية الإمام الحسين المباركة لعام (2023م -1445هـ) كربلاء المقدسة تكتظ بجموع الزائرين لإحياء زيارة يوم عرفة دواعي خروج الإمام الحسين (عليه السلام) من مكة إلى الكوفة الإمام الباقر (عليه السلام) سيرة علم وعطاء، ومحن وابتلاء تنبيه الغافلين في كلام أمير المؤمنين (ع).. إصدار جديد للمركز منبر الجمعة وتأكيده على احترام القانون اصدارات المركز - كتاب اساتذة وتلامذة الشيخ محمد تقي الشيرازي (قدس سره) من شخصيات كربلاء.. الشيخ هادي الخفاجي الكربلائي إعلان ندوة إلكترونية كربلاء في عهد الخروف الأسود الندوة العلمية الإلكترونية الموسومة: البعد التاريخي والكلامي واثرههما في مرويات اهل البيت ع العتبة الحسينية تعلن المباشرة بتنفيذ خطة لأنشاء سلسلة من المستشفيات الجراحية في عدد من المحافظات عباد الرحمن.. كتاب جديد يصدر عن المركز مكتب المركز في بغداد يعلن آخر تحضيراته لمؤتمر الأربعين الثامن المركز يقيم ندوة إلكترونية عن الإمام الجواد (عليه السلام)
اخبار عامة / أقلام الباحثين
08:27 AM | 2021-12-29 5234
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

العراق موطن الحضارة والأنبياء والائمة الصالحين

أ.حسن صباح جاسم محمد الفيصلاوي

 

كُل المقالات تبدأ بنسق ثابت وأدوات محددة، ولكن عندما يكون الحديث عن" العراق" هنا يختلف التعبير وتتغير الأدوات وتبدأ المقالة بتساؤل مهم :هل عُرِف في  التاريخ بقعةٌ على وجه العالم كالعراق؟

.العراق أرض العلم ومهد الحضارة، البلد الذي خط اول حرف بيده ،عراق العلم والعلماء عراق علي سيد العارفين( عليه السلام) والأئمة والصديقين،إذ استطاع ان يحفر اسمه بحروف من ذهب على صفحات التاريخ حتى اصبحت تلك البقعة المباركة الاكثر تميزا على وجه الارض. فلا يمكن ان تمحو ذلك الإرث الحضاري وذلك التاريخ الناصع كلُّ المحاولات البائسة على مر التاريخ. وفي عصرنا هذا اراد جيوش الظلام ان تمحو ارث حضارته من خلال شذاذ الآفاق الدواعـ..ش ولكن ماذا حصل ؟رسم العراق لوحةً فنية معطرة بدماء الشهداء من جميع الطوائف وفسيفساء العراق، لتصون ذلك التاريخ وتلك الحدود بدماء رسمت وخطت على كل شبر من تلك الارض المباركة، لنعلن عن نصر جديد يضاف للحضارة العراقية وتعلن عن صفحة من صفحات الخلود للعراق والعراقيين.ولم تكتف المحاولات بعد ولكنها الآن سارت بنفس المنهج مع اختلاف الاداة فنلاحظ مايزرعه الشذاذ من محاولات لتغيير المبادئ والقيم لدى الاجيال العراقية من خلال مهرجانات وحفلات الابتذال المتدنية لتعطي صورة مغايرة عن العراق وحضارته وقيمه ومنطلق الثقافة التي تأسست في جذوره، فليست الجماهير ذات الوعي المتدني والمحتوى العدمي هي من تصنع التاريخ ،بل النخبة الواعية المثقفة مهما قل عددها، فقد أرادوا ان تغيب شمس الاسلام في عصر الرسول محمد (صلی الله عليه وآله) بكثرة العدد والأموال .ولكنّ الرسول ومن معه كانوا قلة فصنعوا أمة وكسروا أصنام الجاهلية.

لن يتغير العراق ومبادئه من خلال الحفلات الاستعراضية المبتذله والمتدنية،فكل تلك المحاولات لن تمحو  العلم والثقافه والتحضر،ون  ينثني العراق عن اكمال مشواره رغم كل المحاولات التي تستهدفه؛ بل سيصبح العراق كوكبا وعاصمة للثقافة والعلوم، لأنه عراق الحضارة الذي اضيفت إليه "ال" التعريف لتعرِّف عن نفسها في كلمة عراق

((العراق معرف ولايمكن تعريف المعرف منطقيآ.))

 

 

ليس بالضرورة ان يمثل المقال رأي الموقع ، انما يمثل رأي كاتبه .

 

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة
2021-11-10 2913