قدّم السيد رئيس جامعة كربلاء الأستاذ الدكتور صباح واجد، أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى مركز كربلاء للدراسات والبحوث، تثميناً لجهوده العلمية الرصينة، ودوره الفاعل في دعم الأنشطة الأكاديمية، وإسناد البرامج العلمية التي تنفذها كليات الجامعة، بما يعكس روح التعاون المؤسسي البنّاء بين الجانبين.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر الدولي الذي نظّمه قسم التاريخ في كلية التربية جامعة كربلاء، بالتعاون مع المركز والذي انعقد يوم الاثنين الموافق السادس من نيسان الجاري، تحت عنوان (المرجعية الدينية ودورها في السلم المجتمعي ) وسط حضور أكاديمي وبحثي واسع من داخل العراق وخارجه، وبمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في مجالات التاريخ والدراسات الإنسانية.
وأشاد السيد رئيس الجامعة بالدور الريادي الذي يؤديه المركز في رعاية الحركة البحثية، ورفد الساحة العلمية بإصدارات ودراسات نوعية تسهم في توثيق الذاكرة التاريخية والحضارية لمدينة كربلاء المقدسة، مؤكداً أن هذا العطاء العلمي المتواصل يعكس رؤية واعية في خدمة البحث الأكاديمي وتعزيز مكانة المدينة كمركز إشعاع علمي ومعرفي.
من جانبه، ثمّن السيد عميد كلية التربية جامعة كربلاء الأستاذ الدكتور هادي شندوخ الجهود الكبيرة التي يبذلها المركز في دعم النشاطات العلمية، مشيداً بإسهاماته في إبراز وإحياء الجوانب الفكرية والتراثية والحضارية لمدينة كربلاء، عبر مشاريع بحثية وإصدارات علمية رصينة.
وأضاف أن هذا التعاون المثمر بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية يمثل ركيزة أساسية في تطوير البيئة العلمية، ويسهم في الارتقاء بمستوى البحث الأكاديمي، وتوسيع آفاقه بما يخدم الطلبة والباحثين، ويعزز من حضور كربلاء في المحافل العلمية المحلية والدولية.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استمرار هذا النهج التعاوني، الذي يعكس تكاملاً حقيقياً بين الجامعة والمراكز البحثية، ويعزز من مسيرة النهوض العلمي والمعرفي في العراق.