ويشير باحثون في تاريخ كربلاء إلى أن تسمية المنارة بـ"موجدة" جاءت لكونها كانت موقدة بالنيران في قمّتها ليلاً، بهدف إرشاد القوافل التجارية القادمة من الشرق والمتجهة نحو الغرب، ما جعلها تؤدي دوراً مهماً في حركة التجارة والاتصال بين المدن والمناطق المجاورة.
وتُعدّ المنارة اليوم شاهداً تاريخياً على أهمية الطرق البرية القديمة في كربلاء، وعلى الدور الحيوي الذي أدّته هذه المنطقة في ربط مراكز الحضارة والتجارة عبر العصور، رغم ما تعانيه من إهمال يستدعي مزيداً من الاهتمام والدراسة والصيانة بوصفها جزءاً من الذاكرة العمرانية والتراث الحضاري للمدينة.
المصدر : موسوعة تاريخ كربلاء الحضارية ، كربلاء تاريخا وتراثا ، سعيد رشيد زميزم ، ص34