صحيفة عالمية تنشر قصة إحدى معجزات الإمام الحسين "ع" في سنوات عمره الأولى كربلاء تحتضن حسينية للزوار الباكستانيين برعاية المرجع محسن الحكيم "ره" مركز كربلاء ينشر دراسة مفصّلة عن الموقع الدقيق لمحافظة كربلاء وحدودها الإدارية كربلاء تاريخ خطّه دم الحسين... الحلقة الثالثة عشر مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة عدة مؤسسات حكومية لاغراض البحث العلمي رجال ثأروا لدم الحسين الشعور واللاشعور الانساني وعلاقته بالاعجاز القرآني ندوة الكترونية برعاية مركز كربلاء مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة الجامعة التقنية الوسطى لبحث وتطوير الشراكات العلمية كربلاء في الكتابات العالمية... المستشرق الإنكليزي "مارشال هودجسون" شذرات من حياة السيدة فاطمة المعصومة "عليها السلام" من علماء كربلاء الأعلام... الشيخ "عبد الأمير المنصوري" كربلاء تاريخ خطّه دم الحسين... الحلقة الثانية عشر تقرير عالمي يضع كربلاء ضمن أهم محافظات العراق المنتجة لمحصول البطاطس!! مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة كلية الزراعة بجامعة كربلاء وسائل إعلام إقليمية تتداول تقريراً لمركز كربلاء عن الإمام السيستاني "دام ظلّه"!! تهنئة.....ولادة السيدة معصومة - عليها السلام - دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية على قاعة مركز كربلاء للدراسات والبحوث... المفكر الإسلامي المصري "د. أحمد النفيس" يلقي محاضرة علمية متخصصة كيف كانت مدينة كربلاء في عهد المتوكل العباسي؟ دعوة حضور

المواكب التاريخية التي كانت ومازالت تحيي العشرة الأولى من شهر محرم الحرام في كربلاء المقدسة

12:00 AM | 2016-10-09 1063
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

اشتهرت مدينة كربلاء المقدسة التي حوت الجثمان الطاهر للمولى أبي عبدالله الحسين(عليه السلام) وأخيه أبي الفضل العباس(عليه السلام) بإقامة المآتم ونصب العزاء ولبس السواد في كل عام وتحديداً في شهري محرم الحرام وصفر الخير،
ولكن لابد من تسليط الضوء على هذه الشعائر وعلى الجهات التي كانت تقيمها منذ عشرات السنين ولازالت مستمرة، فكما هو معتاد فإن الأيام العشرة الأولى من شهر محرم الحرام تُحيى شعائرها من قِبَل الهيئات والمواكب الحسينية من داخل مدينة كربلاء المقدسة، أما زيارة الأربعين فتكون المشاركة فيها من جميع محافظات العراق.
لهذا ونحن نعيش في هذه الأيام، كان من اللازم أن نسلط الضوء على من يحيي هذه الشعائر منذ سنين ولازال مستمراً بإحيائها.
تنقسم مدينة كربلاء الى سبعة أطراف وهي طرف باب بغداد ـ وطرف باب السلالمة ـ وطرف باب الطاق ـ وطرف المخيم ـ وطرف باب النجف ـ وطرف العباسية ـ وطرف باب الخان, وكل طرف من هذه الأطراف انفرد بالخدمة وجعل لنفسه موكباً وتكية لخدمة الإمام الحسين(عليه السلام) وخدمة زائريه الذين يأتون لزيارة مرقده الشريف، وجرى العرف من القدم أن تقوم هذه الأطراف السبعة بنصب التكايا والنزول بمواكب العزاء من أطرافهم مروراً بحرم العباس(عليه السلام) ومن ثم المرور بمنطقة بين الحرمين الشريفين وسابقاً كانت تمر بالأزقة الممتدة من حرم العباس الى حرم الإمام الحسين(عليهما السلام) وانتهاءً بحرم الإمام الحسين(عليه السلام).
وهناك أصناف وهيئات جرت على هذا العرف وقامت بنصب التكايا والنزول بمواكب عزاء أيضاً، وهي الصاغة و(القندرجية) والصفارين والقصابين، بالإضافة إلى موكب عزاء البلوش، وهيأة الحيدرية، صنف وهيأة شباب الزينبية.
ويعتقد أن هذه الأطراف أو الأصناف يبلغ عمرها حوالي أكثر من مائتي سنة وهي تتباين في أعمارها.
كما تحمل هذه المواكب والهيئات في مسيرها أثناء العزاء، المشعل(الهودج) وقبة القاسم، كما أنها تنصب التكايا من اليوم الأول لشهر محرم.

 

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com