8:10:45
ورشة علمية حول مشاكل النقل في زيارة الاربعين إعلان ملتقى كربلاء الحضاري الأول الندوة العلمية الالكترونية الموسومة (الإمام الرضا (عليه السلام) سيرة عطاء وفداء). إشادات واسعة بمشاريع العتبة الحسينية بمحافظة البصرة العتبة الحسينية المقدسة تفتتح أكبر مدينة لإسكان الفقراء في البصرة روبرتاج تعريفي عن مهام شعبة الدراسات التخصصية في زيارة الأربعين المركز يقيم ندوة حول (الابتزاز الالكتروني ) المركز يعقد اجتماعاً تحضيرياً لمعرض الأربعين التشكيلي الدولي الثالث  بذكرى ولادته الميمونة.. المركز يعقد ندوة إلكترونية عن حياة الإمام الرضا (عليه السلام) تهنئة المركز يعقد ورشة علمية لمناقشة مشاكل النقل في زيارة الأربعين ندوة الكترونية ماذا تعرف عن مستشفى الحسيني القديم في كربلاء؟ روبرتاج تعريفي عن مهام الشعبة الفنية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث من هولندا.. الجامعة الإسلامية في روتردام تستضيف مدير المركز استمرار الدورة الفقهية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة جامعة لايدن الهولندية ممثل عن جامعة ذي قار يتحدث عن آخر تحضيرات الجامعة لمؤتمر الأربعين الثامن المركز يقيم ورشة علمية عن ظاهرة التسول استمرار الدورة الفقهية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث
مشاريع المركز / اطلس كربلاء / محطات كربلائية
01:44 PM | 2019-09-24 2483
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

متى تأسس مصنع تعليب كربلاء وما دوره

في كربلاء مشاريع مهمة وكثيرة أنشئت بعد عام 1958م ومن تلك المشاريع التي نفذت مصنع كربلاء للتعليب، حيث بلغت كلفتها حوالي (500) ألف دينار وشملت توسعات عديدة، وتأسس المصنع عام 1962م، وكان مصنعاً صغيراً بدأ بتصنيع وتعليب معجون الطماطم وبعض المربيات الغذائية، وكان تابعاً للشركة العامة للتعليب الحكومية.

وتطور فيما بعد ليُصبح عبارة عن مجموعة مصانع وله فروع في عدد من محافظات العراق ويُصّنع عدداً مختلفاً من المواد الغذائية المعلبة، واشتهرت منتجات تعليب كربلاء في الثمانينيات وأصبحت تسوق بكيمات كبيرة للأسواق المحلية لكثرة الطلب عليها من قبل المواطنين لجودتها العالية.

 ومن ثم باعت الدولة تلك المصانع في عام 1989 لعدد من المستثمرين في القطاع الخاص مع كوادرها العاملة فيها ومن ضمنها نحو 2500 عامل كانوا يعملون في مصانع كربلاء، وتغير اسمها من مصانع تعليب كربلاء الى شركة تعليب كربلاء.

ونتيجة الإهمال الكبير الذي يرافقه قلة الدعم الحكومي بعد سنة 2003 وحرمان آلاف الأيدي العاملة من عملهم والاتكال على الاستيراد في المجالات كافة، أدى الى تراجع الإنتاج تدريجيا وجعلها تقتصر على صناعة الدبس والخل فقط وغلق الصناعات الأخرى بعد ما كانت تنتج آلاف الاطنان سنوياً من المنتجات الغذائية المعلبة وبجودة عالية وتصدر حتى خارج المحافظة.

 

المصدر

مدينة الحسين، محمد حسن الكليدار، ج7، ص83

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة
2017-09-23 2214
2017-09-24 2036
2017-09-25 2075
2017-09-25 2827