مسجد الزينبية الأثري... معلم كربلائي بارز ضاع في طيّات التاريخ لماذا لجأ "فيثاغورس" الى الصيام وأوصى تلامذته بممارسته؟ التراث الإسلامي المغلوط والتشويه الإستشراقي للسيرة النبوية –الجزء الثاني- مركز الوارث الخيري التابع للعتبة الحسينية... تقنيات متطورة وخدمات صحية مجانية العلاقات الاجتماعية بين أبناء مدينة كربلاء خلال شهر رمضان المبارك صورة لزائري مرقد الإمام الحسين "ع" ضمن أفضل لقطات شهر رمضان في صحيفة عالمية من شعراء كربلاء الخالدين... السيد "محمد صالح القزويني" دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية دراسة عالمية: الصيام يساعد في إتخاذ قرارات أفضل بالحياة مؤسسة بحثية عالمية توثّق الهجوم الوهابي على كربلاء كأحد الجرائم التاريخية لهذا الفكر المتطرف سلسلة المحطات التي نزل فيها الإمام الحسين "ع" من مكة الى كربلاء... موضع "السليلة" التراث الإسلامي المغلوط والتشويه الإستشراقي للسيرة النبوية –الجزء الأول- قرية هندية تقيم مراسيم عاشوراء سنوياً من قبل سكانها المتعددي الطوائف!! عهد كربلاء لأمير المؤمنين (ع) منذ 1360 عام –الجزء الثاني- الاتجاهات الدينية في مناحي الحياة …تأصيل ثنائية الحذر والإحسان تجاه الآخر وكالة إخبارية دولية تنشر مشاهد مؤثرة لأجواء رمضان في كربلاء وباقي محافظات العراق "الشباب والهوية الإسلامية في العراق"... ندوة علمية إلكترونية برعاية مركز كربلاء للدراسات والبحوث صدر حديثاً عن المركز ... كتاب "صور ودراسات أدبية في شعراء وأدباء كربلاء" ماذا تعرف عن القنطرة "البيضاء" التاريخية في كربلاء؟ دراسة علمية: الصائم أكثر يقظةً وإنتباهاً من غيره!!

عادات كربلائية قديمة خلال شهر رمضان المبارك... "المسحراتي"

10:18 AM | 2021-05-01 71
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

شهدت مدينة كربلاء المقدسة وعلى إمتداد تاريخها المبارك، ظهور ما لا يحصى ولا يعدّ من التقاليد والعادات الشعبية الرمضانية التي أصبحت السمة الأبرز لهذه البقعة الطاهرة أو تم نقلها الى المدن والمناطق المجاورة وغير المجاورة بعد ذياع صيتها وإشتهار أمرها.

ومن بين أهم التقاليد التي تحتضنتها مدينة سيد الشهداء "عليه السلام" خلال أيام وليالي الشهر الفضيل، هي "المسحراتي" أي حامل الطبل الذي يبدأ بالطواف في شوارع وأزقة المدينة قبيل وقت السحور بفترة أمدها ساعة واحدة أو أكثر، ضارباً على صفيحة فارغة "تنكة" بغرض تنبيه النائمين وإيقاظهم لتناول وجبة السحور في كل ليلة من ليالي رمضان، حيث تطوّر هذا التقليد في أوقات لاحقة الى الضرب على الطبل بدلاً من الصفيحة.

ويعدّ "المسحراتي" من العادات القديمة المتوارثة حتى يومنا هذا، لتستمر ضرباته على طبله المخترق لسكون الليل منادياً "إكَعدوا يالصايمين... إكَعدوا إتسحروا"، فيما يُسمَع أيضاً أصوات التمجيد من على المآذن، وهي أدعية يتلوها المؤذن بأطوار مختلفة وألحان شجية مؤثرة، داعياً، ومذكراً، ومحرضاً على السحور، فتستعد النسوة بعدها لطبخ التمن والمرق، ومنهن من تكن قد أعدت الطعام منذ الإفطار إختصاراً للوقت.

المصدر: اضغط هنا

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com