8:10:45
روبرتاج تعريفي عن مهام الشعبة الفنية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث من هولندا.. الجامعة الإسلامية في روتردام تستضيف مدير المركز استمرار الدورة الفقهية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة جامعة لايدن الهولندية ممثل عن جامعة ذي قار يتحدث عن آخر تحضيرات الجامعة لمؤتمر الأربعين الثامن المركز يقيم ورشة علمية عن ظاهرة التسول استمرار الدورة الفقهية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث المركز يقيم ورشة علمية عن ظاهرة التسول بحضور ممثلي الدوائر المعنية من ألمانيا.. مدير المركز يلقي محاضرة علمية أمام جمع من الأكاديميين الشيعة مكتب مفوضية حقوق الإنسان في كربلاء يستقبل وفد المركز وفد من المركز يحضر فعاليات المؤتمر العلمي الرابع لمركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء وفد من المركز يزور قسم حماية الأسرة والطفل من العنف الأسري في قيادة شرطة محافظة كربلاء المقدسة قسم الحماية الاجتماعية في محافظة كربلاء المقدسة يستقبل وفد المركز وفد من المركز يحضر فعاليات المهرجان السنوي الثالث بمناسبة اليوم العالمي للكتاب في جامعة الزهراء للبنات مدير الشرطة المجتمعية في محافظة كربلاء يستقبل وفد المركز وفد من وزارة الثقافة في ضيافة المركز (كيف تصلي؟) إصدار جديد عن مركز كربلاء باللغة الألمانية عميد المعهد التقني في محافظة كربلاء المقدسة بضيافة المركز استمرار الدورة الفقهية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث الندوة الالكترونية الموسومة "الإمام الصادق (عليه السلام) وارث النبوة والكتاب"
اخبار عامة / أقلام الباحثين
10:24 AM | 2024-04-15 161
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

المرجعية التاريخية لخطبة الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء


شكَّل التاريخ رافداً مهماً من الروافد الثقافية للأدباء والشعراء والخطباء؛ لذلك عُدَّ مرجعاً مهمّاً للخطاب الحجاجي بما يملكه من سلطة تعتمد الوثائق الموصوفة بالإسناد، والمعتمدة على تنضيد وثائقي معترف بأهميته. فالتراث من ضمنه التاريخ هو الجذر الذي يمتد في القوم، بوصفه منجزاً حضارياً وروحياً وإبداعياً في داخله.
ولذلك فإن الاستعانة بهذا التاريخ وحوادثه تضفي للنص قيمة جمالية من خلال انفتاحه على أحداث تاريخية مليئة بالدلالة والقصد، فتضع النص داخل سياق يسهم في فتح مغاليق النص الإشاري.
وإذا عدنا إلى تاريخ انطلاق مسير الإمام الحسين عليه السلام إلى كربلاء؛ نجد أنه كان تاريخاً مليئاً بالأحداث التاريخية، والمنازعات، والانشقاقات الفكرية، والسياسية التي ألقت بظلالها على طبيعة الخطاب الموجه.
ولهذا كانت معظم خطب الإمام الحسين عليه السلام في مسيرته الخالدة تعج بالوسائل والطرق الإقناعية التي أثَّرت في الأفكار، مما انعكس إيجاباً على الخطابِ وَحُجِّيتِه.
ولهذا نجد أن المرجعية التاريخية أضفت على الخطاب دلالات عدة أبانت لنا الحدث التاريخي بشكل واضح. ومن هذه النصوص بعض ما قاله الإمام الحسين عليه السلام من خطبته يوم عاشوراء أمام الأعداء بعد أن وعظهم في خطبة سابقة، فقام خطيباً بعد أن حمد الله وأثنى عليه، وذكر الله بما هو أهله، وصلّى على محمد وآله، وعلى ملائكته وأنبيائه، ثم قال: " أما بعد: فانسبوني فانظروا من أنا؟ ثم ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها، فانظروا هل يحق لكم قتلي وانتهاك حرمتي؟ ألستُ ابنَ بنتِ نبيِّكم وابنَ وصيِّه وابنَ عمه وأوَّلَ المؤمنين بالله؟ أوَ ليس حمزة سيد الشهداء عم أبي؟ أو ليس جعفر الشهيد الطيار ذو الجناحين عمي؟ أو لم يبلغكم قول مستفيض فيكم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي ولأخي هذان سيدا شباب أهل الجنة؟ فإن صدّقتموني بما أقول – وهو الحق – والله ما تعمدت كذباً مذ علمت أنَّ الله يمقت عليه أهله ويضربه بمن اختلقه، وإن كذبتموني فإن فيكم من إن سألتموه عن ذلك أخبركم، سلوا جابر بن عبد الله الأنصاري، أو أبا سعيد الخدري، أو سهل بن سعد الساعدي، أو زيد بن أرقم، أو أنس بن مالك، يخبروكم أنهم سمعوا هذه المقالة من رسول الله صلى الله عليه وآله لي ولأخي، أفما هذا حاجزٌ لكم عن سفك دمي؟".
ولم يكتف عند هذا الخبر (الحديث) بل جاء بمؤكداته فذكر أسماء الصحابة الذين سمعوا هذا الحديث من النبي صلى الله عليه وآله وهم (جابر بن عبد الله الأنصاري، وأبو سعيد الخدري، وسهل بن سعد الساعدي، وزيد بن أرقم، وأنس بن مالك).
وهنا تبدو البرهنة الإقناعية التي أرادها الخطيب أن تصل إلى أذهان الناس بالاستدلال بالمرجعية التاريخية لإقناع المُخاطَبين.

 

المصدر: الأستاذ الدكتور حسن حبيب الكَريطي، جزء من مبحث مطوّل بعنوان (مرجعيات التناص الحجاجي في خطب الإمام الحسين عليه السلام)، دراسات في الأدب الإسلامي)، من إصدارات مركز 

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة
2020-10-08 1761
2020-10-13 1610
2020-10-13 1405