دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية وفد علمي ألماني يزور قلعة الأخيضر بكربلاء أوائل القرن العشرين ويكشف عن معلومات مهمة!! خاص بالمركز... "جنرال إلكتريك" تتولى تطوير محطات الطاقة في عدة مناطق بكربلاء دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية    الاتجاهات الدينية في مناحي الحياة …أنواع التهديدات الأمنيّة ودرجة خطورتها شركة فرنسية تخطط لبناء محطات طاقة شمسية في عدة محافظات عراقية من بينها كربلاء المقدسة   !! كيف تناول الإعلام العالمي حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام؟ امساكية شهر رمضان المبارك مركز كربلاء للدراسات والبحوث يوثّق حسينية محلية ضمن موسوعته الشاملة عن المدينة كيف دفعت ثورة الحسين (ع) المستشرقين الأجانب للكتابة عنها؟ -الجزء الأول- تهنئة حلول شهر الطاعة والمغفرة شهر رمضان المبارك مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة جامعة كربلاء لبحث التعاون المشترك من شعراء كربلاء الخالدين... الشيخ (جمعة دعدوش) مركز كربلاء للدراسات والبحوث ينشر دراسة متخصصة عن الوديان في المحافظة... الجزء الثاني مركز كربلاء للدراسات والبحوث يعقد إجتماعه الدوري الخاص ببحث تطورات العمل مركز كربلاء للدراسات والبحوث ينشر دراسة ميدانية تهدف الى تقليل الزخم المروري في محافظة كربلاء كتاب السيد نصر الله الحائري بأمر السلطة العثمانية... تعيين سوري كقائمقام لقضاء الهندية بكربلاء!! تقرير منظمة "هيومان رايتس ووتش" عن مدينة كربلاء خلال فترة الإنتفاضة الشعبانية... الجزء الثامن مركز كربلاء للدراسات والبحوث يطلق تطبيقاً إلكترونياً لأجهزة الهاتف الذكية

الاتجاهات الدينية في مناحي الحياة... تشريعات الدين في شأن الرجل والمرأة (شأن الآداب الاجتماعيّة العامّة)

11:52 AM | 2021-02-28 198
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

ان الدين فضلاً عن الحقائق الثلاث الكبرى التي ينبئ عنها -من وجود الله سبحانه. ورسالته الى الانسان. وبقاء الإنسان بعد هذه الحياة، وهي القضايا الأهم في حياة الإنسان على الإطلاق-يتضمن بطبيعة الحال جملة من التعاليم التي ينصح بها في ضوء تلك الحقائق مع اخذ الشؤون العامة لحياة الانسان بنظر الاعتبار. وحينئذٍ يقع التساؤل عن اتجاه هذه التعاليم، ورؤيتها للجوانب الإنسانية العامة، ومقدار مؤونة مراعاتها او معونتها للإنسان.

 في شأن الآداب الاجتماعيّة العامّة نجد إيجاب مبدأ العفاف على كلا الجنسين في النظر والمظهر والسلوك، كما قال تعالى: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ. وَقُل لِّلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ)؛ إلّا أنّ المرأة حيث طُبعت بطابع الإغراء من حيث خلقها البدني وتكوينها النفسيّ من دون تكلّف وسوء قصد منها بالضرورة بينما طُبع الرجل على الاستجابة السريعة لهذا الإغراء، فلذلك فرض عليها من الستر ما يستر إغراءاتها في المشهد العام حتّى تعتدل الحياة الاجتماعيّة بينهما. ولن يتأتّى لمجتمع عملاً أن يعيش حالة العفاف ومقتضياته من شرعيّة النسل، وحقّ المولود في أن يولد في بيئة طاهرة وسليمة متى جاز للنساء أن يلبَسن أي ملبس ترغبن فيه من دون تحديد مهما بذل من جهد وصرف من طاقات؛ ومن ثَمّ تنازلت المجتمعات الغربيّة عن الاهتمام بهذا الجانب منذ حين؛ لأنّها في تقديرهم ليس أمراً عمليّاً ولا مرغوباً لكلا الجنسين في تلك البلاد.

 

المصدر / محمد باقر السيستاني، اتجاه الدين في مناحي الحياة، ص، 182.

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com