ضمن جهوده البحثية الرامية إلى دراسة الظواهر المجتمعية ومعالجتها وفق أسس علمية، أصدر مركز كربلاء للدراسات والبحوث في العتبة الحسينية المقدسة دراسةً ميدانيةً جديدة بعنوان «المخدرات وتحديات الأمن المجتمعي في كربلاء المقدسة..
دراسة ميدانية لواقع التعاطي والإدمان»، وذلك في إطار اهتمامه برصد القضايا المجتمعية ذات الأولوية وتقديم المعالجات العلمية التي تسهم في دعم صُنّاع القرار وتعزيز الأمن المجتمعي.
دراسة ميدانية لواقع التعاطي والإدمان»، وذلك في إطار اهتمامه برصد القضايا المجتمعية ذات الأولوية وتقديم المعالجات العلمية التي تسهم في دعم صُنّاع القرار وتعزيز الأمن المجتمعي.
وجاءت الدراسة، التي أعدها كل من الأستاذ الدكتور مهدي وهاب نصر الله، والمدرس المساعد زهراء أحمد هاشم، والمدرس المساعد فاطمة يوسف ويس، استنادًا إلى استطلاع رأي ميداني من مختلف شرائح المجتمع في محافظة كربلاء المقدسة، بهدف الوقوف على واقع ظاهرة تعاطي المخدرات والإدمان، وتشخيص أسبابها وآثارها، واقتراح الحلول الكفيلة بالحد من انتشارها.
وبيّنت الدراسة أن إصدارها يأتي انسجامًا مع أهداف المركز في دراسة القضايا التي تمس المجتمع، وتنفيذًا لتوجيهات المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، الهادفة إلى إعداد دراسات ميدانية تسهم في وضع استراتيجيات وخطط عملية للوقاية من هذه الظاهرة والحد من آثارها السلبية على المجتمع.
وتناولت الدراسة أبرز المؤشرات المتعلقة بانتشار المخدرات، والفئات الأكثر عرضة للتعاطي، والأسباب الاجتماعية والاقتصادية والنفسية المؤدية إلى انتشارها، فضلاً عن استعراض أهم الآثار المترتبة عليها، ووسائل الوقاية والمعالجة، معززةً ذلك بالتحليل الإحصائي والرسوم البيانية التي تعكس نتائج استطلاع الرأي بصورة علمية دقيقة.
ويواصل مركز كربلاء للدراسات والبحوث من خلال إصداراته العلمية تقديم دراسات متخصصة تعالج القضايا الفكرية والاجتماعية والاقتصادية التي تهم المجتمع، انطلاقًا من رسالته في دعم البحث العلمي، وتسخير نتائجه لخدمة المجتمع، وتعزيز الوعي، والإسهام في صناعة الحلول المبنية على الأدلة العلمية.