وهو عالم ومفسر درس مبادئ العلوم العربية في موطنه مدينة قزوين، ثم سافر إلى أصفهان لطلب العلم، ثم سافر إلى خراسان، ثم إلى قم ليدرس عند الشيخ أبي القاسم الجيلاني، وبعد مدة سافر إلى مدينة كربلاء المقدسة لإكمال دراسته الحوزوية وبقي فيها سنين درس خلالهما عند السيد محمد المجاهد والسيد علي الطباطبائي، ثم سافر إلى النجف الأشرف وأصبح من خيرة تلاميذ المرحوم الشيخ جعفر الجناجي صاحب كتاب كشف الغطاء ونال منه مرتبة الاجتهاد العالية ثم تحول من هناك فسكن كربلاء المقدسة وصار له شأن عظيم فكان عالماً ومرجعاً وخطيباً ومجاهداً ومؤلفاً حيث استفاد من أساتذته الكبار رجع إلى مدينته قزوين وبدأ فيها بالتدريس والتأليف والإرشاد، وفي أواخر عمره استقر في كربلاء المقدسة حتى توفي وهو في حال الدعاء عند قبر الحسين (عليه السلام)، ودفن بجوار مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء المقدسة صنف ما يقارب العشرين كتاباً نذكر منها:
1-تفسير البرغاني.
2-بدائع الأصول.
3-مسلك الراشدين.
4-كنز المصاب في مقاتل العترة.
الهوامش:
محسن الأمين، أعيان الشيعة، ج11، ص406.