وجاءت الدراسة في نحو (100) صفحة من القطع المتوسط، موزعة على ستة فصول، تناولت في مجملها عرضًا تفصيليًا لأبرز المشكلات البيئية في مدينة كربلاء، مثل التلوث الهوائي والمائي، وتراكم النفايات، والآثار الصحية المترتبة على ذلك. كما سعت الدراسة إلى تقديم حلول عملية لكل مشكلة، مستندة إلى معطيات علمية ومؤشرات ميدانية، فضلاً عن طرح مجموعة من التوصيات التي من شأنها الإسهام في تحسين الواقع البيئي والصحي في المدينة.
واختُتمت الدراسة بخاتمة تضمنت أبرز النتائج التي تم التوصل إليها، مؤكدةً أهمية تكاتف الجهود المؤسسية والمجتمعية لمعالجة التحديات البيئية، وتعزيز الوعي الصحي بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة في مدينة كربلاء المقدسة.