هل يستحق العبد ثوابا أخرويا إذا قام بالأعمال العبادية كالصلوات التي رويت لجلب الرزق أو بعض الأذكار و الأعمال بنية جلب الرزق أم يستحق فقط ما تجلبه من منافع دنيوية ؟؟ و قبل هذا السؤال هل يكون عمله مقبولا أم لا ؟ و هل عمله صحيح ؟
إذا كان العابد و المصلي قد أتى بالعمل العبادي اقرارا و اعترافا بالله و التماسا منه بتوسيط العبادة للحصول على الأثر الدنيوي فلا شك أنّه يستحق الثواب، حيث يكون الداعي إلى العبادة هو أمر الله سبحانه و تعالى، أما إذا أتى بالعمل دون داعٍ من الله و دون توسط الإطاعة فالعمل باطل. و يمكن الرجوع في هذا البحث للمطولات .
و عليه فإنّ الصلوات و الأعمال التي نذكرها هنا لابد من قصد القربة بها و أنّها موصلة إلى الله سبحانه و تعالى، و اعتبار الأثر الدنيوي المرجو أنما هو ضميمة و الضمائم الراجحة أو المباحة لا تبطل الفعل العبادي اذا كان داعي القربة صالحا للاستقلال في البعث إلى الفعل.

المقال يمثل رأي الكاتب وليس بالضرورة ان يمثل رأي المركز