الزيارة الأربعينية تحمل أبعاداً حضارية وروحية جديرة بالدراسة الأكاديمية الرصينة. الأربعين ليست مجرد طقس شعائري، بل هي ظاهرة إنسانية تتجاوز حدود الدين والمذهب.
الزيارة الأربعينية مدرسة روحية واجتماعية تصنع من الفرد المؤمن عضواً فاعلاً في خدمة مجتمعه.