8:10:45
جانب من إلقاء البحث العلمي الموسوم: رد الوحيد البهبهاني على ادعاء الأشاعرة بالرؤية التعظيمية. جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: مقاربة الشيخ محمد كاشف الغطاء المتعددة الأبعاد لوحدة الوجود جانب من كلمات الأساتذة الباحثين: جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: تطور أصول الفقه بين محمد باقر الوحيد البهبهاني ومحمد ابراهيم القزويني (صاحب الضوابط). جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: اراث مترابطة- استكشاف العلاقة والتأثير بين الخوجات والمرجعية في كربلاء. كلمة أسرة القزويني: سماحة السيد حسين مرتضى القزويني كلمة مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث الاستاذ عبد الامير القريشي انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الدولي العراقي الاوربي الاول تحت عنوان: علماء كربلاء- السيد صاحب الضوابط (قدس سره). ندوة تحضيرية لمؤتمر الأربعين الثامن في رحاب كلية الهندسة بجامعة كربلاء اختتام المؤتمر الدولي للحد من التطرف والإرهاب الدولي إعلان للباحثين برنامج بعيون كربلائية | النجارة في كربلاء الاختلاف في تسمية وبناء قصر الأخيضر في كربلاء إعلان تهنئة إعلان العتبة الحسينية المقدسة تختار الخطاط عثمان طه الشخصية القرآنية لهذا العام وفد من المركز يزور جامعة بابل في مشهدٍ قل نظيره... الزيارة الشعبانية تتصدر واجهة صحيفة عالمية الاشعاع العلمي لحوزة كربلاء في عهد الشيخ الوحيد البهبهاني وتلامذته
اخبار عامة / الاخبار المترجمة
10:52 AM | 2023-12-03 1187
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

متى بدأت مراسيم إستذكار فاجعة كربلاء في إندونيسيا وما هي معالمها؟ ... صحيفة محلية توضح

أوضحت صحيفة "إنتصاري Intisari" الإلكترونية الإندونيسية، وعبر مقال إفتتاحي، تاريخ إقامة مراسيم إحياء ذكرى فاجعة كربلاء الخالدة، مع أبرز أهم المعالم والدروس المستنبطة من هذه المراسيم.

وقالت الصحيفة في مقالها الذي ترجم مضامينه مركز كربلاء للدراسات والبحوث في العتبة الحسينية المقدسة، إن "طقوس (تبويك) الحسينية المحلية، كانت قد أُقيمت لأول مرة في جزيرة (سومطرة) الغربية من قبل المسلمين الشيعة الهنود المنخرطين ضمن قوات (سيباهي) الخاضعة لأمرة الجيش البريطاني خلال تواجدها في هذه المنطقة بين عاميّ (1826) و(1828م)".

وأضاف المقال أن "هذه الطقوس تمثّل إحياء ذكرى إستشهاد حفيد رسول الله، الإمام الحسين بن علي (صلوات الله عليهم)، على غرار المراسيم المقامة عند حلول هذا الذكرى سنوياً في كل من الهند وإيران والعراق ودول أخرى"، مبيّناً أن لفظة "تبويك" مأخوذة من الكلمة العربية "تابوت" والخاصة بوصف النعش الرمزي الذي يحتضن الجسد المقطّع لسيد الشهداء "عليه السلام".

وأوضح كاتب المقال "عفيف خويرول" أن "من بين مراحل إقامة هذه الطقوس، هي حمل النعش الرمزي لصاحب المصاب (عليه السلام) حول المدينة قبل إنزاله في النهر أو البحر كرمز للإحترام والحزن على فاجعة إستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)"، مبيّناً أن "غالبية المشاركين في هذه المراسيم من أبناء المجتمع المحلي الإندونيسي في الوقت الراهن، هم من المسلمين السنة".

وأكّد "خويرول" إن "طقوس (تبويك) تحمل معنىً عميقاً بالنسبة لمجتمع (باريامان) المحلي، سواءً من الناحية الدينية أو الثقافية، فهي تعدّ شكلاً من أشكال الإستذكار لشهادة الإمام الحسين (عليه السلام) في موقعة كربلاء، فضلاً عن كونها من معالم إستقبال شهر المحرم الحرام، ذي القدسية الكبيرة في التقويم الإسلامي".

وتابع الكاتب، أن "هذه الطقوس تعدّ أيضاً، شكلاً من أشكال الصلاة والأمل في الحصول على البركة والحماية والسلامة من الله سبحانه وتعالى، كما تعتبر من الناحية الثقافية، من بين طرق الحفاظ على الثقافة المحلية الجامعة بين العبادات الإسلامية والفلكلور الهندي الذي جاء به المهاجرون الأوائل، وأحد مظاهر التعبير الفني والإبداع المجتمعي، والذي يظهر من خلال الموسيقى والملابس والديكورات المعتمدة خلال إحيائها".

وأضاف كاتب المقال أن "هذه الطقوس تعكس التكاتف والتعاون المجتمعي، عبر المشاركة الجماهيرية في عملية صنع مجسّمات الـ (تبويك) والإحتفاء بها، كما تسلّط الضوء على القيم النبيلة التي تستحق الاقتداء بها، كالشجاعة والوفاء والصدق"، داعياً في ختام مقاله الى "الحفاظ على هذه الطقوس وتطويرها باعتبارها تراثاً ثقافياً للأمة، وجزءاً من هويتها الدينية، وعامل جذب مهم للسياحة المحلية والأجنبية".

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة