8:10:45
فضل زيارة الامام الحسين في يوم عرفه تعزية صدور النشرة الإحصائية السنوية لزيارة أربعينية الإمام الحسين المباركة لعام (2023م -1445هـ) كربلاء المقدسة تكتظ بجموع الزائرين لإحياء زيارة يوم عرفة دواعي خروج الإمام الحسين (عليه السلام) من مكة إلى الكوفة الإمام الباقر (عليه السلام) سيرة علم وعطاء، ومحن وابتلاء تنبيه الغافلين في كلام أمير المؤمنين (ع).. إصدار جديد للمركز منبر الجمعة وتأكيده على احترام القانون اصدارات المركز - كتاب اساتذة وتلامذة الشيخ محمد تقي الشيرازي (قدس سره) من شخصيات كربلاء.. الشيخ هادي الخفاجي الكربلائي إعلان ندوة إلكترونية كربلاء في عهد الخروف الأسود الندوة العلمية الإلكترونية الموسومة: البعد التاريخي والكلامي واثرههما في مرويات اهل البيت ع العتبة الحسينية تعلن المباشرة بتنفيذ خطة لأنشاء سلسلة من المستشفيات الجراحية في عدد من المحافظات عباد الرحمن.. كتاب جديد يصدر عن المركز مكتب المركز في بغداد يعلن آخر تحضيراته لمؤتمر الأربعين الثامن المركز يقيم ندوة إلكترونية عن الإمام الجواد (عليه السلام) زواج النورين.. مثال للحياة الأُسرية المتكاملة ندوة الكترونية استمرار الدورة الفقهية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث
اخبار عامة / الاخبار المترجمة
09:41 AM | 2022-07-20 1294
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

شاعر إندونيسي ينظم قصيدةً مؤثرةً في حب الحسين (ع)!!

نشرت صحيفة "بيريتا بانتول Berita Bantul" الإلكترونية الإندونيسية، ما وصفتها بـ "إحدى أكثر القصائد روعة" في حب أبي الأحرار، الإمام الحسين بن علي "عليهما السلام" والتي جادت بها قريحة أحد أشهر رجال الدين في بلادها.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن " قصيدة المعنونة بـ (نازار إيبو دي كربلاء) للعلامة الشيخ (مصطفى بسري) المعروف بلقب (غوسمس) أو (الزعيم الروحي)، قد تناولت موقعة كربلاء إلى تحولت الى ما يصفه التقرير بـ (حدث مظلم) قُتل فيه حفيد الرسول الأكرم، الإمام الحسين (صلوات الله عليهما)، بطريقة (شريرة للغاية) مع جميع صحابته".

وتابع التقرير أنه "قد تم وصف الحدث بشكل جميل من قبل (غوسمس) عبر مقاطع شعرية (مؤثرة جداً)" بحسب ما جاء في التقرير، فيما أوردت الصحيفة الإندونيسية، النص الكامل لقصيدة "نازار إيبو دي كربلاء" والتي جاء فيها:

إنعكاس شمس الشفق

من القبة الذهبية

للمسجد وقبر حفيد الرسول

خفت أكثر

في بركة...

دموع الأم العجوز التي تتدحرج وتومض،

الفتى ذو الساق الواحدة بين ذراعيها

الخرزات الشفافة المتلألئة على خدود ابنها...

الوردية الحلوة

"بكاء الأم... لماذا؟"

على الرغم من أنه فقد ساقه،

" دموع سعيدة، يا ولدي لأنه تم تلبية طلبنا

أدينا الزيارة هنا اليوم للوفاء بقسم والدتك"

توقفت عيناها فجأة عندما توقفت أقدامها...

منتصبةً عند باب القبر مرددةً التحية:

"السلام عليكم يا سبط رسول الله، تحياتي لك يا حفيد النبي، تحياتي لك يا جوهرة الزهراء".

لمست جدار القبر وكأنه بطريق الخطأ...

وببطء تحول وجهها إلى تقبيله مناجية:

"شكرًا لك يا ربي،

أنت تختبرني فقط بقدر سعتي على التحمل.

إذا كان بإمكاني التضرع بطلب، لطلبت استبدال زوجي وأولادي وكوخي، بالموالاة التامة والحماس الكامل لمواصلة السير على صراطك المستقيم".

 

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة