8:10:45
جانب من إلقاء البحث العلمي الموسوم: رد الوحيد البهبهاني على ادعاء الأشاعرة بالرؤية التعظيمية. جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: مقاربة الشيخ محمد كاشف الغطاء المتعددة الأبعاد لوحدة الوجود جانب من كلمات الأساتذة الباحثين: جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: تطور أصول الفقه بين محمد باقر الوحيد البهبهاني ومحمد ابراهيم القزويني (صاحب الضوابط). جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: اراث مترابطة- استكشاف العلاقة والتأثير بين الخوجات والمرجعية في كربلاء. كلمة أسرة القزويني: سماحة السيد حسين مرتضى القزويني كلمة مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث الاستاذ عبد الامير القريشي انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الدولي العراقي الاوربي الاول تحت عنوان: علماء كربلاء- السيد صاحب الضوابط (قدس سره). ندوة تحضيرية لمؤتمر الأربعين الثامن في رحاب كلية الهندسة بجامعة كربلاء اختتام المؤتمر الدولي للحد من التطرف والإرهاب الدولي إعلان للباحثين برنامج بعيون كربلائية | النجارة في كربلاء الاختلاف في تسمية وبناء قصر الأخيضر في كربلاء إعلان تهنئة إعلان العتبة الحسينية المقدسة تختار الخطاط عثمان طه الشخصية القرآنية لهذا العام وفد من المركز يزور جامعة بابل في مشهدٍ قل نظيره... الزيارة الشعبانية تتصدر واجهة صحيفة عالمية الاشعاع العلمي لحوزة كربلاء في عهد الشيخ الوحيد البهبهاني وتلامذته
مشاريع المركز / خطب الجمعة / خطب المرجعية / ملخصات الخطب
10:12 AM | 2017-09-23 2129
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

المرجعية الدينية العليا تجدد دعواتها الى رفض القيادات الفاسدة في كافة مجالات الحياة

جددت المرجعية الدينية العليا دعواتها الى رفض القيادات الفاسدة في كافة مجالات الحياة ودعت الى تجسيد مبادئ ثورة الامام الحسين على ارض الواقع

وقال ممثل المرجعية وخطيب جمعة الصحن الحسيني الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال الخطبة الثانية من صلاة الجمعة اليوم 1/محرم/1438هـ الموافق 22/9/2017 بما نصه "ها نحن ندخل موسم عاشوراء بكل ما يحمله من دلالات وممارسات تمثل الانتماء الى مدرسة ال البيت عليهم السلام والتي جسدت جوهر وكلية المسيرة المحمدية، كما ورد في الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآلة وسلم): (حسين مني وأنا من حسين).

وقد عشنا هذا الموسم العاشورائي لسنين طوال فما هي المحصّلة التي كان ينبغي ان نخرج بها من خلال ممارستنا لشعائره والمشاركة في احزانه؟ وما هي تلك التغييرات الجوهرية التي يبحث عنها من يحمل روح الانتماء الصادق لمدرسة الامام الحسين (عليه السلام)..

 

واضاف ايها الاخوة والاخوات المفجوعون بمصيبة سيد الشهداء (عليه السلام).. لا يكون يوم خروجكم من عاشوراء كيوم دخولكم.. ولا يكون خروجكم من شهري محرم الحرام وصفر الخير كيوم دخولكم في شهريكم هذا.. انظروا الى انفسكم وممارساتكم واعمالكم ومواقفكم كيف هي بعد ان تنتهوا من موسم عاشوراء.. هل اثرت ممارسة هذه الشعائر وهذه الاحزان وهذا البكاء على أنفسنا وعلى مواقفنا..

 

وبين الكربلائي مجموعة من المبادئ التي لابد ان نترجمها في حياتنا:

اولا ً: تبني وممارسة العدل والاصلاح ورفض ومكافحة الظلم والفساد والجور:

ولا ينحصر ذلك في مجال معين من مجالات الحياة ولا بشريحة معينة من شرائح المجتمع وان كانت تتأكد لدى بعض منها..فيتأكد ذلك عند الحاكم والرئيس ومن يتولى امور أي مجموعة من الناس فظلمه وعسفه وجوره هو الاخطر والاشد فتكاً وجرماً وعدله الاكثر خيراً ونفعاً..وهكذا رئيس العشيرة ورب العائلة ثم الفرد العادي في تعامله مع الاخرين..ثم يعمم ليشمل الشعب والقوم مع بقية الشعوب والاقوام والعشيرة مع العشيرة والعائلة مع العائلة الاخرى..

 

واضاف ان اول مرتكزات النهضة الحسينية الحفاظ على ممارسة العدل والانصاف مع الجميع.. مع من تحب ومع من تكره ومع عائلتك ومع ارحامك وبني جنسك وهكذا..

فالانسان الحسيني الصادق هو الذي لا يظلم احداً طفلا ً او شاباً او كبيراً، عائلته او غيرها، عشيرته او شعبه، رجلا ً او امرأة، بل مع ما حوله من الكائنات..

 

ثانياً: صدق الولاء والانتماء العقدي:

وهو يتمثل في صدق العقيدة في التوحيد والنبوة والامامة والمعاد الى ان يصل الى تفاصيل مبادئ النهضة الحسينية الممتدة عبر خط الامامة حتى يصل الى الامام المهدي (عليه السلام) فلا يصح الانتماء للحسين (عليه السلام) من دون صدق الانتماء لخط ورسالة جميع ائمة اهل البيت عليهم السلام وآخرهم الامام المهدي (عليه السلام) ولا يصح الانتماء له (عليه السلام) من دون الرجوع الى من امر بالرجوع اليهم من الفقهاء الصالحين والعلماء العاملين الزاهدين في الدنيا الراغبين في الاخرة، ولا يكون الرجوع اليهم من دون عمومية الاهتداء بهديهم في مختلف مجالات الحياة والاسترشاد بتوجيهاتهم في كافة ابتلاءات الفرد والامة كما اوصى بذلك الائمة عليهم السلام..فالتبعيض في ذلك يضر بصدق الانتماء الى خط ومدرسة اهل البيت عليهم السلام..

 

ثالثاً: مبدأ القبول بالقيادة الصالحة ورفض القيادة الفاسدة:

ويتأكد ذلك في طبقة المتصدين للمواقع الاولى والمهمة في قيادة المجتمع..

فالإمام الحسين (عليه السلام) عبّر بقوله (عليه السلام): (ومثلي لا يبايع مثله)..

بتعبير جامع للرفض التام والمقاطعة الكاملة للقيادة الفاسدة بكل اركانها سواء الدينية او الاجتماعية او السياسية..

معنى ذلك انكم ايها الحسينيون الصادقون أي قيادة فاسدة سواء أكان في مجال الدين او السياسة او التربية او في بقية المجالات عليكم بالرفض لهذه القيادة الفاسدة بل اكثر من ذلك عليكم ان لا تمكّنوا حتى مقدمات التمكين للفاسدين لا تعطوا مجال لحصول هذه المقدمات..واسعوا بكل الوسائل ان تجعلوا هؤلاء يستحوذون على مقدرات الناس وعلى السلطة على الناس..

 

وبين ممثل المرجعية ان المرجعية الدينية العليا طالما اوصت ان يكون هناك اختيار وان الانسان يختار الرجل الصالح النزيه الكفوء القادر على خدمة الناس اما الانسان الفاسد.. فلان سيكون سبباً في تعييني.. فلان سبباً في اعطائي هدية.. فلان من عشيرتي وفلان من منطقتي.. هذا مبدأ اعتماده في ايصال هؤلاء الى مواقع القيادة يتعارض مع صدق الانتماء للإمام الحسين (عليه السلام) ويتعارض مع مبدأ (مثلي لا يبايع مثله).. هذه الكلمات الثلاث تعني رفض لكل قيادة فاسدة في الدين او التربية او السياسة او المجالات الاخرى..وفي نفس الوقت التمكين للصالحين والنزيهيين ان تكون مقدرات الامور بيدهم..

 

الرابع: تفعيل مبدأ الاصلاح والامر بالمعروف والنهي عن المنكر:

تعرفون ان الامام الحسين (عليه السلام) من جملة المبادئ والاهداف التي خرج من اجلها هي ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، هذا الواجب من أعظم الواجبات الدينية ان تركه الناس سُلّط الاشرار والفاسدين على مقدرّات امور الناس.. قد الانسان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يواجه مقاطعة ويواجه زعل من الاخرين ويواجه نفور من الاخرين..لا يكون ذلك سبباً لعدم القيام بهذا الواجب..طبعاً مع توفّر الشروط لذلك علينا ان نلتفت خصوصاً في المناطق المقدسة لا يقول الانسان هذا الامر لا يعنيني في داخل البيت في الشارع في السوق يعمل الانسان اذا كان حسينياً صادقاً بواجبه في النهي عن المنكر اذا رأى شيئاً من هذه الظواهر ويدعو الى الالتزام بالمعروف.

الخامس: رعاية المبادئ الانسانية حتى في حال الحرب:

نرجوا ان تتوقفوا عند موقف مسلم بن عقيل حيث كان بمقدور مسلم بن عقيل ان يقتل عبيد الله بن زياد بكل سهولة ولكن كان لديه مبدأ وقف حائلا ً امامه دون ان يفعل ذلك الفعل وهو انه ليس في الاسلام غدر وفتك حيث رفض العمل بمبدأ الغدر والفتك بعدوه مع ان ذلك كان سيجبنه القتل ويحقق له النصر العسكري، لاحظوا هذا الموقف خلّد مسلم بن عقيل واعطى لهذه الثورة مسيرتها الصحيحة، الاسلام ليس فيه غدر وفتك.

وقد تجسّد ذلك لدى الامام الحسين (عليه السلام) واصحابه في جميع مراحل معركته مع الباطل حتى في اشد الظروف قساوة وبالرغم من ممارسات العدو الوحشية معه ومع اصحابه.. فنراه يسقى افراد عدوه وخيولهم الماء..

وهذه الثقافة كانت في مقابل ثقافة التوحش والغدر والهمجية لأعدائه (عليه السلام)..

وقد عبر الامام الصادق (عليه السلام) في حديثه مخاطباً عمار بن ابي الاحوص:

(اما علمت ان امارة بني امية كانت بالسيف والعسف والجور، وان امارتنا بالرفق والتآلف والوقار وحسن الخلطة والورع والاجتهاد، فرغّبوا الناس في دينكم وفيما انتم عليه) ... (الخصال 354-355).

 

السادس: ترويض النفس على الصبر والتحمل وعدم استعجال النتائج وترك الاحباط واليأس والجزع:

ان نهضة الامام الحسين (عليه السلام) تعلّمنا ان النتائج قد لا تظهر في حياة الانسان بل قد تكون بعد جيل او أكثر وان العمل مع الصبر سيثمر النتائج المرجوة لا محالة..

ورد في الحديث: (لا يعدم الصبور الظفر وان طال به الزمان)..

فلابد من تمرين النفس وترويضها على المصابرة والتحمّل لصعوبة الظروف وتحديات المرحلة وأذى الطريق ومن ذلك الحرب النفسية التي يمارسها العدو للنيل من معنويات المؤمنين..

وان لا يصيبنا الاحباط واليأس لتأخر النتيجة او الجزع من نوائب الدهر وتقلباته وفقد الأحبة والاعزة فإن قوام النجاح والظفر في معترك الحياة بكل زواياها سواء أكان في امور الدين او الدنيا هو الصبر بمراتبه المختلفة..

 

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة