صحيفة عالمية تنشر قصة إحدى معجزات الإمام الحسين "ع" في سنوات عمره الأولى كربلاء تحتضن حسينية للزوار الباكستانيين برعاية المرجع محسن الحكيم "ره" مركز كربلاء ينشر دراسة مفصّلة عن الموقع الدقيق لمحافظة كربلاء وحدودها الإدارية كربلاء تاريخ خطّه دم الحسين... الحلقة الثالثة عشر مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة عدة مؤسسات حكومية لاغراض البحث العلمي رجال ثأروا لدم الحسين الشعور واللاشعور الانساني وعلاقته بالاعجاز القرآني ندوة الكترونية برعاية مركز كربلاء مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة الجامعة التقنية الوسطى لبحث وتطوير الشراكات العلمية كربلاء في الكتابات العالمية... المستشرق الإنكليزي "مارشال هودجسون" شذرات من حياة السيدة فاطمة المعصومة "عليها السلام" من علماء كربلاء الأعلام... الشيخ "عبد الأمير المنصوري" كربلاء تاريخ خطّه دم الحسين... الحلقة الثانية عشر تقرير عالمي يضع كربلاء ضمن أهم محافظات العراق المنتجة لمحصول البطاطس!! مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة كلية الزراعة بجامعة كربلاء وسائل إعلام إقليمية تتداول تقريراً لمركز كربلاء عن الإمام السيستاني "دام ظلّه"!! تهنئة.....ولادة السيدة معصومة - عليها السلام - دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية على قاعة مركز كربلاء للدراسات والبحوث... المفكر الإسلامي المصري "د. أحمد النفيس" يلقي محاضرة علمية متخصصة كيف كانت مدينة كربلاء في عهد المتوكل العباسي؟ دعوة حضور

الاتجاهات الدينية في مناحي الحياة …تأصيل ثنائية الحذر والإحسان تجاه الآخر

09:03 AM | 2021-05-09 67
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

ان الدين فضلاً عن الحقائق الثلاث الكبرى التي ينبئ عنها -من وجود الله سبحانه ورسالته الى الانسان. وبقاء الإنسان بعد هذه الحياة، وهي القضايا الأهم في حياة الإنسان على الإطلاق-يتضمن بطبيعة الحال جملة من التعاليم التي ينصح بها في ضوء تلك الحقائق مع اخذ الشؤون العامة لحياة الانسان بنظر الاعتبار. وحينئذٍ يقع التساؤل عن اتجاه هذه التعاليم، ورؤيتها للجوانب الإنسانية العامة، ومقدار مؤونة مراعاتها او معونتها للإنسان.

وتوضّح سورة (الممتحنة) كلا الأمرين، وهما الحذر مع من يكيد بالمسلمين في داخل المجتمع الإسلاميّ، والإحسان إلى الآخرين ممّن لا يعادي المسلمين ولا يسعى إلى الإيقاع بهم.

قال سبحانه(١): (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ۚ تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ .. إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ) فترى هذه الآيات النهي عن الاسترسال في المودّة والركون إلى الكفّار الذين يكيدون بالمسلمين من أجل إيمانهم، ولو تمكّنوا منهم تعاملوا معهم معاملة الأعداء، وتعدّوا عليهم وأساؤوا إليهم، وسعوا إلى إعادتهم إلى الكفر، فمن الضروريّ في هذه الظروف عدم الاسترسال في المودّة والوثوق بهم والركون إليهم.

المصدر / محمد باقر السيستاني، اتجاه الدين في مناحي الحياة، ص، 242.

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com