مسجد الزينبية الأثري... معلم كربلائي بارز ضاع في طيّات التاريخ لماذا لجأ "فيثاغورس" الى الصيام وأوصى تلامذته بممارسته؟ التراث الإسلامي المغلوط والتشويه الإستشراقي للسيرة النبوية –الجزء الثاني- مركز الوارث الخيري التابع للعتبة الحسينية... تقنيات متطورة وخدمات صحية مجانية العلاقات الاجتماعية بين أبناء مدينة كربلاء خلال شهر رمضان المبارك صورة لزائري مرقد الإمام الحسين "ع" ضمن أفضل لقطات شهر رمضان في صحيفة عالمية من شعراء كربلاء الخالدين... السيد "محمد صالح القزويني" دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية دراسة عالمية: الصيام يساعد في إتخاذ قرارات أفضل بالحياة مؤسسة بحثية عالمية توثّق الهجوم الوهابي على كربلاء كأحد الجرائم التاريخية لهذا الفكر المتطرف سلسلة المحطات التي نزل فيها الإمام الحسين "ع" من مكة الى كربلاء... موضع "السليلة" التراث الإسلامي المغلوط والتشويه الإستشراقي للسيرة النبوية –الجزء الأول- قرية هندية تقيم مراسيم عاشوراء سنوياً من قبل سكانها المتعددي الطوائف!! عهد كربلاء لأمير المؤمنين (ع) منذ 1360 عام –الجزء الثاني- الاتجاهات الدينية في مناحي الحياة …تأصيل ثنائية الحذر والإحسان تجاه الآخر وكالة إخبارية دولية تنشر مشاهد مؤثرة لأجواء رمضان في كربلاء وباقي محافظات العراق "الشباب والهوية الإسلامية في العراق"... ندوة علمية إلكترونية برعاية مركز كربلاء للدراسات والبحوث صدر حديثاً عن المركز ... كتاب "صور ودراسات أدبية في شعراء وأدباء كربلاء" ماذا تعرف عن القنطرة "البيضاء" التاريخية في كربلاء؟ دراسة علمية: الصائم أكثر يقظةً وإنتباهاً من غيره!!

هل كان هنالك عاقبةً لأمير المؤمنين أفضل من شهادته في محراب الصلاة بشهر رمضان؟

09:32 AM | 2021-05-03 78
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

تطلّ علينا ليلة التاسع عشر من شهر الصيام سنوياً بغمامة من الحزن والأسى على فقدِ نفس رسول الله ونصيره وخليفته الشرعي من بعده، تاركةً لنا غصةً في القلب ودعاءً بأن الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، حمد الشاكرين في مصيبتنا بما جرى على آل محمد في تلك الليلة.

لم يكن لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب "سلام الله عليه"، نيل شهادة أرفع وأعلى مقاماً مما نالها في ليالي القدر المباركة وهو من وصف البار عز وجل، أمثاله من خُلّص الميامين بقوله تعالى "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"... الأحزاب (23) ، فضلاً عن أن خير خلق الله وخاتم أنبياءه ورسله "صلّى الله عليه وآله" كان لطالما أخبر علياً بأنه سيفوز بالشهادة في سبيل الله، ففي يوم أحد تأسّف أمير المؤمنين على حرمانه الشهادة في ذلك اليوم فأجابه النبي: "إنها من ورائك"، أما في يوم الخندق حين ضربه عمرو بن ود العامري على رأسه وكانت الدماء تسيل على وجهه الشريف، قام رسول الله "صلّى الله عليه وآله" يشد جرحه ويقول له: "أين أنا يوم ضربك أشقى الآخرين على رأسك ويخضب لحيتك من دم رأسك؟".

وكان الإمام "عليه السلام" كثيراً ما يخبر الناس بشهادته واختضاب لحيته الكريمة بدم رأسه، فلم تكن تليق به نهاية غير هذه، فلا يليق بمثل علي أن يُغدر في الحرب، ولا يليق بقاتل الجبابرة ان يقتل في مبارزة فردية، فإن الصلاة وحدها هي الوقت الأمثل لعروج روحه والسجود هو اللحظة المثلى، فهو أسمى مراتب العبودية، ليتبقى عندها التاريخ فقط؟، فأي يوم يليق به؟، وما أدراك ما ليلة القدر؟

وهنا لا يسعنا إلا أن نغبط إمامنا "عليه السلام" على ما ناله من مقام في الدينا والآخرة، فكان كما وصف نفسه حقاً بقوله "فزتُ ورب الكعبة"، فيما نسأل من هو فالق الحبة، وبارئ النسمة أن يعظّم أجر مولانا صاحب الزمان والموالين في مشارق الأرض ومغاربها بذكرى جرح الإمام علي "عليه السلام"، مبتهلين الى الله أن يرزقنا زيارته دوماً في الدنيا وشفاعته في الآخرة إنه سميع مجيب.

المصادر:- 

- الغدير في الكتاب والسنة والأدب -العلامة الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي، مركز الغدير للدراسات الإسلامية، قم، 1995م.

- الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام)، جعفر مرتضى الحسيني العاملي، المركز الإسلامي للدراسات، بيروت، 2009م.

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com