كيف إستخدم الإمام الحسين "ع" الخطابة كسلاح في كربلاء؟ سبعة أيام من الولاية لمحمد وآل محمد أحد إصدارات مركز كربلاء يكشف عن أسباب ومراحل تكفير أبي طالب "ع" دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية صحيفة باكستانية: موقعة كربلاء هي أشد الأمثلة على قسوة بني البشر بعد (40) عاماً من خدمتها لأهالي وزوار كربلاء... حسينية تتعرّض للهدم على يد النظام البعثي!! تساؤلات عن الطف .. مدى خطورة البيعة ليزيد ! تهنئة... يوم المباهلة والتصدّق بالخاتم صحيفة إيطالية: "شهر محرم إكتسب قدسيته من كربلاء"!! وسائل إعلام إقليمية تتداول أحد فصول "موسوعة كربلاء" الصادرة عن مركز كربلاء للدراسات والبحوث "فيد"... موضع زاهر شرّفه ركب الحسين "ع" خلال مسيره الى كربلاء كربلاء تتحول الى مركز تجاري وسياحي هام خلال العهد العثماني ببركة عتباتها المقدسة تقييمات عالية لموقع "كربلاء للدراسات والبحوث" الإلكتروني من قبل جهات عالمية متخصصة صحيفة إندونيسية تبيّن الأدوار العظيمة التي لعبتها السيدة زينب "ع" في موقعة كربلاء!! رسائل بُراقية تجديد مذكرة للتعاون العلمي والثقافي بين العتبة الحسينية المقدسة / مركز كربلاء للدراسات والبحوث ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي خطيب وشاعر كربلائي يجول دولاً مختلفة مبلغاً بفاجعة الطف الأليمة الثورة الحسينية .. ولادتها وانطلاق مشروعها صحيفة هندية تستذكر أحد شعراء بلادها ممن كتبوا عن كربلاء بعدة لغات عالمية الندوة الالكترونية الموسومة كربلاء ضحية الإرهاب الطائفي مذبحة نجيب باشا انموذجا ١٢٥٨هـ / ١٨٤٢- ١٨٤٣م

الإمام الحسن ( عليه السلام ) في سطور

01:49 PM | 2016-11-08 2030
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

عظم الله لكم الأجر يا بقية الله بمصابك بجدك الإمام الحسن المجتبى أرواحنا له الفداء 
نعزي الأمة الإسلامية جمعاء وعلى الأخص مراجعنا العظام وعلمائنا الكرام
بذكرى استشهاد سبط الرسول الأكرم (صلوات الله عليهم أجمعين) ونخص شيعة أمير
المؤمنين (عليه السلام) بهذه المصاب جعلنا الله وأياكم من المتمسكين بحبلهم
والسائرين على نهجهم

الإمام الحسن ( عليه السلام ) في سطور 

الإمام أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب المجتبى، ثاني أئمة أهل البيت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وسيّد شباب أهل الجنة بإجماع المحدّثين، وأحد اثنين انحصرت بهما ذريّة رسول الله، وأحد الأربعة الذين باهى بهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) نصارى نجران، ومن المطهّرين الذين أذهب الله عنهم الرجس، ومن القربى الذين أمر الله بموّدتهم، وأحد الثقلين الذين من تمسّك بهما نجا ومن تخلّف عنهما ضلّ وغوى.

نشأ الإمام الحسن ( عليه السلام )في أحضان جدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتغذّى من معين رسالته وأخلاقه ويسره وسماحته، وظلّ معه في رعايته حتى اختار الله لنبيه دار خلده، بعد أن ورّثه هديه وأدبه وهيبته وسؤدده، وأهّله للإمامة التي كانت تنتظره بعد أبيه، وقد صرّح بها جدّه في أكثر من مناسبة حينما قال: (الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا، اللهمّ إنّي اُحبّهما فأحبّ من يحبّهما).

 لقد اجتمع في هذا الإمام العظيم شرف النبوّة والإمامة، بالإضافة الى شرف الحسب والنسب، ووجد المسلمون فيه ما وجدوه في جدّه وأبيه حتى كان يذكّرهم بهما، فأحبّوه وعظّموه، وكان مرجعهم الأوحد بعد أبيه، فيما كان يعترضهم من مشاكل الحياة وما كان يستصعبهم من اُمور الدين، لا سيما بعد أن دخلت الاُمّة الإسلامية حياة حافلة بالأحداث المريرة التي لم يعرفوا لها نظيراً من قبل.

وكان الإمام الزكي المجتبى في جميع مواقفه ومراحل حياته مثالاً كريماً للخُلق الإسلامي النبوي الرفيع في تحمّل الأذى والمكروه في ذات الله، والتحلّي بالصبر الجميل والحلم الكبير، حتى اعترف له ألدّ أعدائه ـ مروان بن الحكم ـ بأنّ حلمه يوازي الجبال. كما اشتهر (عليه السلام) بالسماحة والكرم والجود والسخاء بنحو تميّز عن سائر الكرماء والأسخياء، وقد وقف الإمام الحسن الزكي الى جانب أبيه (عليه السلام) في عهد عثمان، وعمل مخلصاً لأجل الإسلام، واشترك مع أبيه في وضع حدٍّ للفساد الذي أخذ يستشري في جسم الاُمّة والدولة الإسلامية أيام عثمان، ولقد كان الإمام عليّ (عليه السلام) ـ كغيره من الصحابة ـ غير راض عن تصرفات عثمان وعمّاله، ولكنّه لم يكن راض بقتله، فوقف هو وابناه موقف المصلح الحكيم، ولكنّ بطانة عثمان أبت إلاّ التمادي في إفساد الأمر والتحريض غير المباشر على قتله، بينما بقي الإمام يعالج الموقف في حدود ما أنزل الله تعالى.

وبعد أن نصّ أمير المؤمنين (عليه السلام) على خلافة ابنه الحسن الزكي وسلّمه مواريث النبوّة؛ اجتمع عليه أهل الكوفة وجماعة المهاجرين والأنصار، وبايعوه بالخلافة، بعد أن طهّره الله من كلّ نقص ورجس، بالإضافة الى توفّر جميع متطلّبات الخلافة فيه من العلم والتقوى والحزم والجدارة، وتسابق الناس الى بيعته في الكوفة والبصرة، كما بايعه أهل الحجاز واليمن وفارس وسائر المناطق التي كانت تدين بالولاء والبيعة لأبيه (عليه السلام) وحين بلغ نبأ البيعة معاوية وأتباعه بدأوا يعملون بكلِّ ما لديهم من مكر وخداع لإفساد أمره والتشويش عليه.

واستلمَ الإمام الحسن السلطة بعد أبيه، وقام بأفضل ما يمكن القيام به في ذلك الجوّ المشحون بالفتن والمؤامرات، فأمّر الولاة على أعمالهم وأوصاهم بالعدل والإحسان ومحاربة البغي والعدوان، ومضى على نهج أبيه (عليه السلام) الذي كان امتداداً لسيرة جدّه المصطفى (صلى الله عليه وآله).

 

وتوّج الإمام المجتبى (عليه السلام) جهاده العظيم هذا والذي فاق الجهاد بالسيف في تلك الظروف العصيبة، باستشهاده مسموماً على يد ألدّ أعدائه، فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يُبعث حيّاً.

 

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com