8:10:45
الآثار السلبية للألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين إدارة المؤتمر العلمي التاسع لزيارة الأربعين تعلن عن تمديد مدة استلام ملخصات البحوث الإرث العلمي والجهادي للسيد محمد تقي الجلالي مركز كربلاء يصدر كتابًا لتصنيف المقتنيات الأثرية في متحف العتبة الحسينية المقدسة حكايات من كربلاء..الحاج علي شاه وقصة ثرائه وأعماله الخيرية الندوة الالكترونية الموسومة " النبأ العظيم بين المناهج السياقية والمناهج النسقي" صدور كتاب فلسفة الصيام ودوره في التغيير الاجتماعي والفردي عن مركز كربلاء للدراسات والبحوث السلطان محمد خدابنده ورعايته للعتبات المقدسة إعمار مرقد الإمام الحسين(عليه السلام) بتمويل قاجاري – وثيقة من موسوعة كربلاء "الأوتجي".. مهنة كي الملابس في كربلاء بين التراث والتطور مركز كربلاء للدراسات والبحوث يصدر ثلاثة مجلدات توثيقية عن كربلاء للأعوام 2016، 2017، 2018 حرفة المبزرجي.. تاريخ صناعة الدبس في كربلاء التعددية الثقافية والدينية في العراق.. قراءة في أحد نفائس مركز كربلاء للدراسات والبحوث هل تعلم؟ أسرار في المذبح الحسيني تروي ملحمة الدم وذكريات الفاجعة مجلة السبط العلمية تستعد لإصدار العدد الحادي عشر في تموز 2025 مُعجَم الأساطير والحكايات الخرافيّة الجاهليّة اصدار جديد لمركز كربلاء يوثق ملحمة الطف من منظور مختلف مركز كربلاء يفتتح دورة تدريبية حول "الهيكلية العلمية للبحوث الأكاديمية" استفتاء 1918 وموقف رجال الدين ووجهاء كربلاء منه
نشاطات المركز / المؤتمر العالمي الثالث لاحياء تراث علماء كربلاء / الشيخ محمد تقي الشيرازي فكر وقيادة
03:00 AM | 2022-03-14 2338
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

خبر وفاة الميرزا محمد تقي الشيرازي وصداه!

يقول السيد عبد الرزاق المقرم في كتابه (الثورة العراقية الكبرى) (ص121): (انتقل الإمام الشيخ محمد تقي الشيرازي إلى الرفيق الأعلى في  (13/8/1920) أي في اليوم الثاني من إعلان حكومة الإنكليز سياسة الإرهاق وقبضها على الوطنيين والأحرار من شباب العاصمة فجاءت وفاته في وقت حرج ودقيق جدا فقد كان ــ رحمه الله ــ القطب الذي حوله تدور رحى رجالات الثورة وإليه تفزع في الملمات فلا غرو إذا وقع الصاعقة على الرؤوس وفزعت الناس وهالها الأمر وخامرت الشكوك بعض الرجال وكان الارتجاج عظيما في جميع أرجاء الثورة)

لقد ترك خبر وفاة الشيرازي أثراً كبيراً في نفوس الثوار فقد كان الثوار بأمس الحاجة إلى وجوده الروحي بينهم فكان ذلك من أسباب دحر الثورة إضافة إلى وجود مناصرين للإنكليز في بعض العشائر والقوة غير المتكافئة في الإسلحة

وتم تطويق كربلاء ــ معقل الإمام الشيرازي ومركز الثورة ــ وقطع الماء عنها كعقاب لها، ويذكر علي الوردي في كتابه (لمحات اجتماعية من تاريخ العراق) (ج5 القسم الأول ص302) انتقام الإنكليز من هذه المدينة التي لقنتهم درساً لن ينسوه أبداً وكبدتهم خسائر جسيمة على لسان (هالدين) القائد الإنكليزي حيث قال: (لما كانت كربلاء مسؤولة إلى حد غير قليل عن قيام الثورة فإني رغبت في الإستيلاء على ناظم الحسينية الذي كان يبعد عن الفرات بمائتي ياردة لكي أجعل سكان البلدة يشعرون بعذاب الحرمان من الماء) وهكذا كان لكربلاء موعد آخر مع الظمأ وهي تطرز تاريخها المكلل بالثورات والإنتفاضات ضد الظالمين.

Facebook Facebook Twitter Whatsapp