حسب استطلاع رأي .. عدم توافر الأجهزة الطبية واحدة من اهم التحديات التي تواجه القطاع الصحي في كربلاء الثالث عشر من محرم || قبيلة بني أسد تدفن أبطال كربلاء الهيأة الاستشارية لمركز كربلاء تعقد اجتماعها الدوري لمناقشة المؤتمر العلمي الدولي السادس لزيارة الأربعين المباركة بالصور || عزاء دفن الأجساد الطاهرة.. الثالث عشر من محرم الحرام 1444هـ الموكب الحسيني || النشأة وآخر الاحصائيات! كربلاء المقدسة || نجاح كبير لزيارة عاشوراء الثاني عشر من محرّم الحرام || الكوفة تواسي زينب وإبن زياد يشمت بها شاهد بالفيديو || طرف المخيّم .. واحد من اقدم مواكب العزاء في كربلاء المقدسة إصدارات خطب الجمعة .. قبسات من حياة الصديقة الكبرى فاطمة (عليها السلام) صور فوتوغرافيّة قديمة لمدينة كربلاء المقدسة صحيفة إندونيسية تستعرض أقوال أهم مشاهير العالم بحق الحسين (ع) – الجزء الثاني لماذا .. إشرب الماء وإذكر عطش الحسين؟! مشاهد فوتوغرافية لموكب قوات الجيش العراقي في كربلاء هو القائل : ان كان دين محمد لم يستقم الا بقتلي ... الشيخ محسن أبو الحب الكبير .. شاعر على أبواب الحسين الشرطة المجتمعية تعلن نجاح خطتها التوعوية والخدمية الخاصة بالعشرة ايام الأولى من محرم حكومة كربلاء تعلن احصائيات زيارة عاشوراء المباركة لعام 1444هـ العتبة الحسينية تعلن عن نجاح خطتها الخاصة باحياء مراسيم عاشوراء وتقدم شكرها لجميع من ساهم بانجاح مراسيم الزيارة مشاهد فوتوغرافيّة لعزاء ( ركضّة طويريج) الخالدة صحيفة إندونيسية تستعرض أقوال أهم مشاهير العالم بحق الحسين (ع) – الجزء الأول الخطاب الأخير .. عندما بكت السماء دماً حزناً على الحسين (عليه السلام)

شخصية من الطف (نافع بن هلال)

12:57 PM | 2017-11-09 1380
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

هو نافع بن هلال بن نافع الجَمَلي المرادي المذحجي، كان سيّداً شريفاً شجاعاً ومن حَمَلة الحديث، وكان من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) وأحد الأربعة الذين التحقوا بالإمام الحسين (عليه السلام) من الكوفة، وكان له يوم الطف وما قبله حضور مُمَيَّز في الذب عن حُرم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسقيهم بالماء، فكان ممّن انتدبهم الإمام الشهيد لجلب الماء الممنوع عليهم وكان اللواء معه، وقد سُمِحَ له بشرب الماء فأبى لعلمه بعطش أبي الأحرار واهل بيته وأصحابه.

وفي يوم العاشر حملَ الزبير بن قرظة بن كعب على الإمام الحسين (عليه السلام) ناوياً قتله فاعترضه نافع وطعنه ودفعَ شرّه.

        وكان نافع بن هلال يُقاتل بطريقتين، تارةً يُبارز فيقتِل خصمه، قائلاً عند الارتجاز:

أنا الجَمَليّ، أنا على دين عليّ

 وتارة أخرى يرمي نَبْله المسموم صوب جيش ابن سعد، وقد كتبَ على أفواه نَبْله اسمه، فلمّا يرميهم يقول:

أرمي بها مُعلماً أفواقها        والنفس لا ينفعها إشفاقها

وقد قتلَ نافع عدداً من معسكر ابن سعد سوى مَن جرحهم، ثمّ نال الشهادة بعد أن ضربوه وكسروا عَضُدَيه وأخذوه أسيراً، ثم قتله الشمر (لعنه الله).

يُراجع:

جُمَل من انساب الاشراف للبلاذُري، ج3، ص172، 181، 192، 197.

الأخبار الطوال للدينوري، ص255.

تاريخ الرسل والملوك للطبري، ج5، ص412-413، 434-435.

الكامل في التاريخ لابن الأثير، ج3، ص174.

مستدركات علم رجال الحديث للشاهرودي، ج8، ص58.

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com