8:10:45
وفد من المركز يشارك في مؤتمر العلوم الإنسانية ومتطلبات العصر المركز يقيم ندوة إلكترونية عن قبور البقيع دعوة حضور ندوة الكترونية بهدف حفظ التراث الخاص بمدينة سيد الشهداء... مركز كربلاء للدراسات والبحوث يؤسس لعلاقات وثيقة مع إحدى أكبر المكتبات في إيران وفد من المركز يشارك في فعاليات المؤتمر الدولي الثالث (المعرفة والرسالة الحسينية) تعزيزاً للمسيرة العلمية في مدينة سيد الشهداء (ع)... مركز كربلاء في ضيافة جامعة الأديان والمذاهب في خطوة نحو مواكبة تطورات العصر... مركز كربلاء يعقد اتفاقية مع مؤسسة بحوث حاسوبية متقدمة الشيخ الكوراني يشيد بجهود مركز كربلاء للدراسات والبحوث تعزية بذكرى هدم مراقد أئمة البقيع (عليهم السلام) وفد من المركز في ضيافة المرجع الديني الكبير الشيخ جعفر السبحاني جامعة الزهراء للبنات تستقبل وفد المركز لمحات من جوامع وحسينيات كربلاء القديمة اراء الباحثين الاجانب حول مشاركتهم في مؤتمر الاربعين || جليل جوغندو اعلامي تركي المرجعية التاريخية لخطبة الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء اراء الباحثين الاجانب حول مشاركتهم في مؤتمر الاربعين من أقضية كربلاء المقدسة عين التمر جنَّةُ نخيلٍ وسط الصحراء موجز عن الأمسية الرمضانية الموسومة: (محلات كربلاء القديمة.. ذكريات لاتنسى) من كربلاء إلى بروكسل... مجلة "أيدين نيوز" البلجيكية تنقل لقرّائها تفاصيل المؤتمر العلمي الدولي لزيارة الأربعين اعلان دعوة للمشاركة في المسابقة الأدبية العالمية الثالثة بمناسبة زيارة الأربعين للإمام الحسين (عليه السلام) صحّة كربلاء المقدسة تُحصي مشاريع البناء والتأهيل لعدد من المستشفيات
مشاريع المركز / اطلس كربلاء / محطات كربلائية
01:03 PM | 2017-10-11 2383
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

شخصيّتان من الطف

 

كان عبد الله بن عمير الكلبي، من بني عليم، وزوجته أم وهب، من النمر بن قاسط، من الشخصيات التي جاهدت بين يَدَي أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) يوم الطف، وكانت قصة بدء التحاقهما بالركب الحسيني أن عبد الله بن عمير رأى جيش ابن زياد بالنُّخَيْلَة فلما استعلمَ عن حال الجيش وعَلِم أنه مستعدّ للتحرّك نحو كربلاء لقتال الإمام السِّبط، عزمَ على جهادهم، فرجع إلى امرأته وأخبرها بما هو عازم عليه فقالت له: أصبتَ أصابَ الله بك أرْشَد أمورك، افعل وأخرجني معك، فخرجَ بها ليلاً حتى وصلا إلى حيث مَنازِل الإمام الحسين (عليه السلام) فأقامَ وامرأته معه.

          ولمّا رمى عمر بن سعد (لعنه الله) أوّل سهمٍ صوب معسكر الإمام كان عبد الله الكلبي مَن أوائل الذين استأذنوا للبراز، فبرز وهو يرتجز:

إن تنكروني فأنا ابن كلب

حسبي بيتي في عليم حسبي

إني امرئ ذو مرة وعصب

 ولست بالخوار عند النكب

إني زعيم لك أم وهب

 بالطعن فيهم مقدماً والضرب

 ضرب غلام مؤمن بالرَّب.

فبينما هو يُبارِز وقد قتلَ بعض رجال ابن سعد وإذا به يتّقي ضربةً بيده اليسرى فبُتِرَت أصابع كفّه اليسرى، فأخذت أم وهب امرأته عموداً، ثُمَّ أقبلت نحو زوجها تقول له: فداك أبي وأمي، قاتل دون الطيبين ذرية مُحَمَّد، فأقبل إليها يردّها نحو النساء، فأخذت تُجاِذب ثوبه، ثُمَّ قالت: إني لن أدعك دون أن أموت معك، فناداها الإمام: ((جزيتم من أهل بيت خيراً، ارجعي رحمك الله إلى النساء فاجلسي معهن، فإنه ليس على النساء قتال))، فانصرفت إليهن.

وبعد مقتل زوجها خرجت امرأة الكلبي تمشي إلى زوجها حتى جلست عند رأسه تمسح عنه التراب وتقول: هنيئاً لك الجنة، فقال شمر بن ذي الجوشن لغلام يسمى رستم (لعنهما الله): اضرب رأسها بالعمود، فضرب رأسها فشَدَخَه، فماتت مكانها (رضوان الله عليها وعلى زوجها عبد الله).

يُراجع:

جُمَل من أنساب الأشراف للبلاذُري، ج3، ص190، 194.

تاريخ الرسل والملوك للطبري، ج5، ص129-130، 136، 138.

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة
2017-09-13 2577