8:10:45
جانب من إلقاء البحث العلمي الموسوم: رد الوحيد البهبهاني على ادعاء الأشاعرة بالرؤية التعظيمية. جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: مقاربة الشيخ محمد كاشف الغطاء المتعددة الأبعاد لوحدة الوجود جانب من كلمات الأساتذة الباحثين: جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: تطور أصول الفقه بين محمد باقر الوحيد البهبهاني ومحمد ابراهيم القزويني (صاحب الضوابط). جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: اراث مترابطة- استكشاف العلاقة والتأثير بين الخوجات والمرجعية في كربلاء. كلمة أسرة القزويني: سماحة السيد حسين مرتضى القزويني كلمة مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث الاستاذ عبد الامير القريشي انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الدولي العراقي الاوربي الاول تحت عنوان: علماء كربلاء- السيد صاحب الضوابط (قدس سره). ندوة تحضيرية لمؤتمر الأربعين الثامن في رحاب كلية الهندسة بجامعة كربلاء اختتام المؤتمر الدولي للحد من التطرف والإرهاب الدولي إعلان للباحثين برنامج بعيون كربلائية | النجارة في كربلاء الاختلاف في تسمية وبناء قصر الأخيضر في كربلاء إعلان تهنئة إعلان العتبة الحسينية المقدسة تختار الخطاط عثمان طه الشخصية القرآنية لهذا العام وفد من المركز يزور جامعة بابل في مشهدٍ قل نظيره... الزيارة الشعبانية تتصدر واجهة صحيفة عالمية الاشعاع العلمي لحوزة كربلاء في عهد الشيخ الوحيد البهبهاني وتلامذته
مشاريع المركز / اطلس كربلاء / كربلائيون
10:15 AM | 2024-02-08 160
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

تواريخ قديمة لإعمار الحائر الحسيني من أواخر القرن الثالث عشر حتى سنة 1948

في سنة 1281هـ قامت والدة السلطان عبد الحميد العثماني بتشييد خزّان لشرب الماء في الجهة الجنوبية الشرقية من الصحن الحسيني. وقد أرّخ أحد الشعراء هذا الحدث بقوله:
سلسبيلٌ قد أتى تأريخه :         إشرب الماءَ ولا تنسَ الحُسين
وفي سنة 1296هـ غُطِّي الجدار الغربي من الحضرة المطل على الصحن بالقاشاني النفيس. ويوجد تاريخ إتمام العمل في الإيوان البديع الخارج منه، والمقابل للضريح المقدس. ويُعدُّ هذا الإيوانُ آيةً من آيات الفن المعماري الإسلامي، إذ يزدان بعقد بديع تتدلى منه المقرنصات ذات الأشكال الهندسية الرائعة، وفي أسفلها صورة تاج مُحلّى بالزبرجد والياقوت.
وفي سنة 1297 قام السيد جواد السيد حسن آل طعمة (سادن الروضة الحسينية) بفتح نوافذ من قاعة القبة التي على الضريح المقدس؛ بقصد إضاءة وتهوية الحرم.
وفي سنة 1309 تبرع تاجر من أهالي شيراز يُدعى عبد الجبار بإكساء النصف الأعلى من المئذنة الشرقية، وجميع المئذنة الغربية بالذهب الابريز.
وفي 15/12/1931م جرى تذهيب القسم الأسفل من المئذنة الشرقية من قبل أحد المتبرعين الهنود.
وفي سنة 1945م قام السيد محمد آقا الإيراني بتجهيز المرمر اليزدي لجدران الحرم الشريف (الازارة)، وفي نفس السنة دُفِنت جميع السراديب في أروقة الحرم والايوان القبلي، ومُنع بها دفن الموتى رسمياً.
وفي سنة 1946 جرى توسيع مداخل الحرم الشريف، وبناء أسس القُبّة بالإسمنت المُسلح، وكذلك تجديد توازير جميع جدران الحرم والأروقة بالطابوق والإسمنت.
وفي سنة 1947 جرى تجديد قسم من مرايا السقوف داخل الحرم المطهر بواسطة لجنة التعميرات.
وفي سنة 1948م جرى تبليط أرضية الحرم الشريف بالرخام البلجيكي من قبل سلطان البهرة. وفي نفس السنة جرى تجديد الكتيبة القرآنية بالكاشي داخل الحرم.

 

المصدر: عبد الحسين الكليدار آل طعمة، بغية النبلاء في تاريخ كربلاء ص187 -189

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة