8:10:45
دعوة حضور ندوة الكترونية جانب من الحوار الذي أجرته وكالة كربلاء الدولية مع الأستاذ الدكتور حسن الكريطي استمرار الدورة الفقهية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) باللغة الألمانية.. إصدار جديد لمركز كربلاء للدراسات والبحوث رئيس المجلس الإسلامي الجعفري الأعلى في سوريا يزور المركز بالتعاون مع الجامعة المستنصرية.. المركز يقيم ندوة عن أبعاد الزيارة الأربعينية المركز يعقد اجتماعاً تحضيرياً للملتقى التاريخي لمدينة كربلاء استمرار دورة تقنيات الحاسوب في المركز مَروِيّات الهدهد الغاضري ... إصدار جديد للمركز ممثل عن جامعة (أمير كبير) في ضيافة المركز نائب وسفير سابق في ضيافة المركز جانب من الحوار الذي أجرته وكالة كربلاء الدولية مع الأستاذ الدكتور رياض كاظم سلمان الجميلي. بحضور علمي وتخصصي.. ورشة عن طب الحشود في المركز قس مسيحي بريطاني يكتب عن تجربته الروحانية في زيارة الأربعين: هذا ما شهدته في كربلاء!! وفد من جامعة السبطين للعلوم الطبية في ضيافة المركز إدارة مستشفى السفير تستقبل وفد المركز استمرار الدورة الفقهية في المركز بالفيديو.. وفد من المركز يشارك في فعاليات المؤتمر الدولي الثالث (المعرفة والرسالة الحسينية) مركز كربلاء للدراسات والبحوث يوقّع مذكرة تعاون علمي مع الجامعة الرضوية للعلوم الإسلامية في إيران القاضي الاستاذ كاظم عبد جاسم الزيدي يزور المركز
مشاريع المركز / اطلس كربلاء / كربلائيون
11:30 AM | 2023-12-11 431
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

شخصيات كربلائية.. الخطيب الشاعر السيد محمد مهدي القزويني (١٣١٨هـ - ١٣٧٥هـ):

الخطيب الشاعر السيد محمد صالح هو نجل العالم الشاعر السيد محمد مهدي بن السيد محمد طاهر بن السيد محمد مهدي بن السيد باقر الموسوي القزويني، والسيد باقر هو والد السيد إبراهيم القزويني صاحب (الضوابط) كان خطيباً ذاكراً لمصاب سيد الشهداء (عليه السلام) في كربلاء، واشتهر بعمله وقلمه وخطبه في الأوساط الدينية والعلمية والأدبية بكربلاء في النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري، وينتمي لأسرة القزويني المعروفة بعلم وفضل أفرادها جيلاً بعد جيل.
 يقول صاحب (تاريخ الحركة العلمية في كربلاء) : أدركته حينما كان في ذروة نشاطه الأدبي والخطابي، فوجدت فيه رجل الدين المهذب الخلوق الذي يثير احترام الآخرين له ، وكان ذا وجه بشوش ونفسية أريحية متفتحة . 
نهض للرد على المشككين والشامتين برجال الدين، واشتهر بكتابه المعروف (الموعظة الحسنة)، والذي رد فيه على ما جاء في كتاب الدكتور علي الوردي الكاتب الاجتماعي العراقي المعروف والمسمى بـ ( وعاظ السلاطين) وقد اعترف الدكتور علي الوردي نفسه ، بأن رد السيد محمد صالح القزويني هو أحسن رد تلقاه على كتابه الذي هاجم فيه رجال الدين وشكك في مصداقيتهم والتزامهم الديني السليم .
 توفى سنة ١٣٧٥ هـ ودفن في مقبرة آل القزويني في صحن أبي الفضل العباس (عليه السلام).

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة