8:10:45
جانب من إلقاء البحث العلمي الموسوم: رد الوحيد البهبهاني على ادعاء الأشاعرة بالرؤية التعظيمية. جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: مقاربة الشيخ محمد كاشف الغطاء المتعددة الأبعاد لوحدة الوجود جانب من كلمات الأساتذة الباحثين: جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: تطور أصول الفقه بين محمد باقر الوحيد البهبهاني ومحمد ابراهيم القزويني (صاحب الضوابط). جانب من القاء البحث العلمي الموسوم: اراث مترابطة- استكشاف العلاقة والتأثير بين الخوجات والمرجعية في كربلاء. كلمة أسرة القزويني: سماحة السيد حسين مرتضى القزويني كلمة مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث الاستاذ عبد الامير القريشي انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الدولي العراقي الاوربي الاول تحت عنوان: علماء كربلاء- السيد صاحب الضوابط (قدس سره). ندوة تحضيرية لمؤتمر الأربعين الثامن في رحاب كلية الهندسة بجامعة كربلاء اختتام المؤتمر الدولي للحد من التطرف والإرهاب الدولي إعلان للباحثين برنامج بعيون كربلائية | النجارة في كربلاء الاختلاف في تسمية وبناء قصر الأخيضر في كربلاء إعلان تهنئة إعلان العتبة الحسينية المقدسة تختار الخطاط عثمان طه الشخصية القرآنية لهذا العام وفد من المركز يزور جامعة بابل في مشهدٍ قل نظيره... الزيارة الشعبانية تتصدر واجهة صحيفة عالمية الاشعاع العلمي لحوزة كربلاء في عهد الشيخ الوحيد البهبهاني وتلامذته
مشاريع المركز / اطلس كربلاء / كربلائيون
11:30 AM | 2023-12-11 303
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

شخصيات كربلائية.. الخطيب الشاعر السيد محمد مهدي القزويني (١٣١٨هـ - ١٣٧٥هـ):

الخطيب الشاعر السيد محمد صالح هو نجل العالم الشاعر السيد محمد مهدي بن السيد محمد طاهر بن السيد محمد مهدي بن السيد باقر الموسوي القزويني، والسيد باقر هو والد السيد إبراهيم القزويني صاحب (الضوابط) كان خطيباً ذاكراً لمصاب سيد الشهداء (عليه السلام) في كربلاء، واشتهر بعمله وقلمه وخطبه في الأوساط الدينية والعلمية والأدبية بكربلاء في النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري، وينتمي لأسرة القزويني المعروفة بعلم وفضل أفرادها جيلاً بعد جيل.
 يقول صاحب (تاريخ الحركة العلمية في كربلاء) : أدركته حينما كان في ذروة نشاطه الأدبي والخطابي، فوجدت فيه رجل الدين المهذب الخلوق الذي يثير احترام الآخرين له ، وكان ذا وجه بشوش ونفسية أريحية متفتحة . 
نهض للرد على المشككين والشامتين برجال الدين، واشتهر بكتابه المعروف (الموعظة الحسنة)، والذي رد فيه على ما جاء في كتاب الدكتور علي الوردي الكاتب الاجتماعي العراقي المعروف والمسمى بـ ( وعاظ السلاطين) وقد اعترف الدكتور علي الوردي نفسه ، بأن رد السيد محمد صالح القزويني هو أحسن رد تلقاه على كتابه الذي هاجم فيه رجال الدين وشكك في مصداقيتهم والتزامهم الديني السليم .
 توفى سنة ١٣٧٥ هـ ودفن في مقبرة آل القزويني في صحن أبي الفضل العباس (عليه السلام).

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة