بعد ارتفاع حصيلة الإصابات في العراق .. إدارة مركز كربلاء توجه المنتسبين بالالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من انتشار فايروس كورونا إصدار كتاب متخصص عن موقعة كربلاء باللغة التركية!! مؤرخ فرنسي يزور مركز كربلاء ويشيد بجهود ادارته العلمية كربلاء في الشعر العربي .. أحمد أمين المدني العراقيون و لحظة الانطلاق .. الجزء الثاني موسوعة الأذان بين الأصالة والتحريف مركز كربلاء للدراسات والبحوث يُعلن إصدار موسوعة الأذان بين الأصالة والتحريف نص فتوى المرجع الديني محمد تقي الشيرازي للدفاع عن مقدسات الوطن زراعة كربلاء تكشف احصائيات المساحات الموزعة لمحاصيل الخضر الصيفية في المحافظة الإسعاف الفوري .. أكثر من (14) ألف حالة مرضية خلال النصف الأول من العام الحالي البعد العالمي لزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) زيارة الأربعين مثالٌ لحوار الحضارات الانسانية اثر زيارة الأربعين في ايديولوجية المرأة المسلمة الحجاب إنموذجاً العراق يسمح بدخول الزائرين الإيرانيين بشكل فردي عبر حدوده البرية دور الخدمة الحسينية لطلبة الجامعة في تفعيل مسيرة الاربعين الابعاد العقائدية في زيارة الاربعين وعلاقتها بالحشد الشعبي زيارة الأربعين في الصحافة النجفية ((صحافة العهد الملكي نموذجاً)) بالوثيقة | نص الفتوى الأولى للمرجع الديني محمد تقي الشيرازي أهمية الزيارة الأربعينية في محاربة الارهاب والحفاظ على الشباب من منظور النهضة الحسينية فلسفة ثورة الإمام الحسين(عليه السلام ) وتجليات زيارة الأربعين

منعه الامام الحسين من القتال .. لكنه احد شهداء الطف !

01:30 PM | 2021-09-02 429
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

جَون بن حُوَي، من شهداء كربلاء، منعه الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء عن القتال، ولكنه قال للإمام: والله لا أفارقكم حتى يختلط هذا الدم الأسود مع دمائكم.

فلما توفي أبو ذر سنة 32 هـ رجع جون، وانضم إلى أمير المؤمنين، ثم إلى الحسن ثم إلى الحسين، وكان في بيت السجاد عليهم السلام، وخرج معهم إلى كربلاء.

عندما برز جون في يوم عاشوراء قال له الحسين عليه السلام: أنت في إذن مني .. ، فقال يا ابن رسول الله! أنا في الرخاء ألحس قصاعكم، وفي الشدة أخذلكم. والله! إن ريحي لنتن، وحسبي للئيم، ولوني لأسود، فتنفس علي بالجنة، فيطيب ريحي، ويشرف حسبي، ويبيض وجهي، لا والله، لا أفارقكم حتى يختلط هذا الدم الأسود مع دمائكم. ثم قاتل حتى استشهد !

وهو من الشهداء الذين وقف عليهم الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء، ودعا له بالخير و ورد أن الإمام عليه السلام وقف عليه بعد استشهاده ، وقال:

«اَللّهُمَّ بَيِّض وَجهَهُ، وَطَيِّب ريحَهُ، وَاحشُرهُ مَعَ الأبرارِ، وَعَرِّف بَينَهُ وبَينَ مُحمدٍ وآلِ مُحمدٍ»

دفن مع بقية الشهداء عند رجل الإمام الحسين عليه السلام، وأورد العلامة المجلسي في كتاب بحار الأنوار عن الإمام الباقر (ع) أنه دفن بعد عشرة أيام وكان الناس يمرون بالمعركة ويشتمون من رائحة المسك، وقد ورد اسمه في زيارة الشهداء:  «اَلسَّلَامُ عَلَى جَوْنٍ مَوْلَى أَبِي ‌ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ»

 

المصادر :-
-  المجلسي، بحار الأنوار، ج 98، ص 269

- المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام، ج 1، ص 252؛ ابن طاووس، اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، ص 65.

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com