8:10:45
ندوة تحضيرية لمؤتمر الأربعين الثامن في رحاب كلية الهندسة بجامعة كربلاء اختتام المؤتمر الدولي للحد من التطرف والإرهاب الدولي إعلان للباحثين برنامج بعيون كربلائية | النجارة في كربلاء الاختلاف في تسمية وبناء قصر الأخيضر في كربلاء إعلان تهنئة إعلان العتبة الحسينية المقدسة تختار الخطاط عثمان طه الشخصية القرآنية لهذا العام وفد من المركز يزور جامعة بابل في مشهدٍ قل نظيره... الزيارة الشعبانية تتصدر واجهة صحيفة عالمية الاشعاع العلمي لحوزة كربلاء في عهد الشيخ الوحيد البهبهاني وتلامذته المركز يقيم احتفالاً بهيجاً بذكرى ولادة الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) العتبة الحسينية المقدسة: تقنيات حديثة وجهود 6700 عنصر ساهمت بإنجاح الزيارة الشعبانية وفد من مركز دراسات الكوفة يزور المركز إلى الأساتذة الباحثين الكرام اصدارات المركز - مداد الوفاء في شعراء كربلاء قسم الشعائر والمواكب الحسينية يعلن إحصائية بأعداد المواكب الحسينية المشاركة في الزيارة الشعبانية ممثل عن المركز يزور عدداً من الجامعات والكليات وزير الصحة يحدد موعد إنجاز مستشفى العقيلة في كربلاء المقدسة
مشاريع المركز / اطلس كربلاء / كربلائيون
12:53 PM | 2021-08-12 1038
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

خطيب كربلائي يضرب أعظم الأمثلة على الصبر والمواجهة في سجون النظام البائد

نشرت موسوعة كربلاء الحضارية الصادرة عن مركز كربلاء للدراسات والبحوث في العتبة الحسينية المقدسة، وضمن فصولها الخاصة بأعلام مدينة أبي الأحرار"عليه السلام" من علماء وخطباء وشعراء، ترجمة موجزة عن حياة الشيخ الكربلائي الفاضل، "محمد المجاهد".

 

وذكرت الموسوعة، أن "الشيخ محمد بن مهدي بن عبد المجاهد، هو من أسرة (الكواظمة) الكربلائية التي تنتسب إلى قبيلة (شمر) العريقة"، مضيفةً أنه "من مواليد مدينة كربلاء المقدسة سنة 1359هـ، 1940م ونشأ فيها تحت ظل أسرة كريمة، ليكمل دراسته الأولية في هذه المدينة، وليلتحق بعدها بالحوزة العلمية، فتتلمذ على يد أعلامها الكبار، منهم الشيخ عبد الكريم الكربلائي، والشيخ سلطان علي الصابري، والسيد مرتضى القزويني، والسيد أحمد الفالي، والسيد مجتبى الشيرازي، وغيرهم".

 

وأضاف المحور التاريخي في الموسوعة أن "هذا الخطيب الفاضل قد عشق الخطابة فامتهنها ودرس أصولها على يد العلامة السيد محمد كاظم القزويني، ومن ثم إتجّه لمهمة التدريس في مدرسة البادكوبة والهندية، وأقام الجماعة في بعض مساجد كربلاء، وإرتقى المنبر الحسيني الى أن اُعتقل على يد أزلام النظام البعثي السابق، حيث كان له نصيبه الوافر من التعذيب، إلا أنه جابه أولئك الطغاة بصلابة وإرادة حتى فرّج الله عنه".

 

وعن صموده وثباته في السجن، ينقل قسم التاريخ الإسلامي عن الشيخ "عبد الأمير النصراوي"، قوله "كنّا مع سماحة الشيخ (المجاهد) تحت التعذيب في زنزانة الشعبة الخامسة ببغداد ثم نُقلنا إلى معتقل (الفضيلية)، حيث بقينا لأكثر من سنتيّن وشهريّن"، مضيفاً أنه "ممّا لفت انتباهي أن الشيخ (المجاهد)، كان في غاية الهدوء والوقار والسكينة، صبوراً ذاكراً لله دائماً وبيده مسبحة لا يلهو عن ذكر ربه حتى أُطلِق سراحنا".

 

وأشارت موسوعة كربلاء الحضارية الشاملة، الى أن "هذا الشيخ الفاضل كان قد هاجر إلى مدينة قم المقدسة، وواصل مسيرته الجهادية فيها، وكانت له مواقف وصولات في العراق والسعودية وإيران، وهو من الرجالات المؤسسة لـ (هيأة التبليغ السيّار) ومن المشاركين في تأسيس مجلّة (منابع الثقافة الإسلامية)، ليلتحق بعدها بالرفيق الأعلى يوم 11 ربيع الثاني سنة 1422هـ، 2001 م".

 

 

 

المصدر:

- موسوعة كربلاء الحضارية الشاملة، المحور التاريخي، قسم التاريخ الإسلامي، النهضة الحسينية، الجزء العاشر، منشورات مركز كربلاء للدراسات والبحوث، 2020، ص 152-153.

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة