بعد ارتفاع حصيلة الإصابات في العراق .. إدارة مركز كربلاء توجه المنتسبين بالالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من انتشار فايروس كورونا إصدار كتاب متخصص عن موقعة كربلاء باللغة التركية!! مؤرخ فرنسي يزور مركز كربلاء ويشيد بجهود ادارته العلمية كربلاء في الشعر العربي .. أحمد أمين المدني العراقيون و لحظة الانطلاق .. الجزء الثاني موسوعة الأذان بين الأصالة والتحريف مركز كربلاء للدراسات والبحوث يُعلن إصدار موسوعة الأذان بين الأصالة والتحريف نص فتوى المرجع الديني محمد تقي الشيرازي للدفاع عن مقدسات الوطن زراعة كربلاء تكشف احصائيات المساحات الموزعة لمحاصيل الخضر الصيفية في المحافظة الإسعاف الفوري .. أكثر من (14) ألف حالة مرضية خلال النصف الأول من العام الحالي البعد العالمي لزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) زيارة الأربعين مثالٌ لحوار الحضارات الانسانية اثر زيارة الأربعين في ايديولوجية المرأة المسلمة الحجاب إنموذجاً العراق يسمح بدخول الزائرين الإيرانيين بشكل فردي عبر حدوده البرية دور الخدمة الحسينية لطلبة الجامعة في تفعيل مسيرة الاربعين الابعاد العقائدية في زيارة الاربعين وعلاقتها بالحشد الشعبي زيارة الأربعين في الصحافة النجفية ((صحافة العهد الملكي نموذجاً)) بالوثيقة | نص الفتوى الأولى للمرجع الديني محمد تقي الشيرازي أهمية الزيارة الأربعينية في محاربة الارهاب والحفاظ على الشباب من منظور النهضة الحسينية فلسفة ثورة الإمام الحسين(عليه السلام ) وتجليات زيارة الأربعين

الكتاتيب .. رحلةٌ الى ماضي كربلاء الديني

01:27 PM | 2021-07-31 533
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

الكتاتيب هي المدارس الأولية التي يتعلم فيها الأطفال القراءة و الكتابة ومبادئ الدين الإسلامي ، وكانت الجوامع والصحنان ( الحسيني والعباسي ) أمكنة للكتاتيب ، إذ تُنظم  في ركنٍ من أركانها او في غرفة ملحقة ، مخصصة لهذا الغرض ، وكل واحدة من هذه "الكتاتيب" ليس فيها الا معلم واحد يُسمى "الملا" ويكون ملماً بالقران الكريم والاحاديث وبعض العمليات الحسابية .

يختار "الملا" نائباً عنه من بين صفوف الطلبة الأكبر سناً الذين قطعوا شوطاً في تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن ، وكان يُطلق على هذا النائب مصطلح "الخلفة" .

والمُتبع بطريقة التعليم في الكتاتيب فردية على الرغم من ان جميع المتعلمين كانوا يجلسون في مكانٍ واحد علما ً انه لم يكن للكتاتيب قانونا خاصا ، الا ان العرف الجاري فيها انها كانت تتابع المُتعلم متابعة صارمة، سواء اثناء الدوام او خارجه من خلال سلوكه في المنطقة .

ومن الجدير بالذكر ، أن "الملا" كان له ختم يحمل اسمه يسمى "الطمغة" يختم به ارجل الأطفال المتعلمين صيفاً بحبرٍ اسود لاسيما يوم الخميس ، ثم يفحصه يوم السبت للتأكد من ان المتعلم لم يذهب للسباحة في نهر الحسينية .

 

المصدر : - حسين علي فليح الخزرجي،التعليم في مدينة كربلاء1921-1939 ، مجلة كلية التربية الأساسية ، الجامعة المستنصرية ،المجلد 19،العدد 78.

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com