8:10:45
الشيخ الكوراني يشيد بجهود مركز كربلاء للدراسات والبحوث تعزية بذكرى هدم مراقد أئمة البقيع (عليهم السلام) وفد من المركز في ضيافة المرجع الديني الكبير الشيخ جعفر السبحاني جامعة الزهراء للبنات تستقبل وفد المركز لمحات من جوامع وحسينيات كربلاء القديمة اراء الباحثين الاجانب حول مشاركتهم في مؤتمر الاربعين || جليل جوغندو اعلامي تركي المرجعية التاريخية لخطبة الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء اراء الباحثين الاجانب حول مشاركتهم في مؤتمر الاربعين من أقضية كربلاء المقدسة عين التمر جنَّةُ نخيلٍ وسط الصحراء موجز عن الأمسية الرمضانية الموسومة: (محلات كربلاء القديمة.. ذكريات لاتنسى) من كربلاء إلى بروكسل... مجلة "أيدين نيوز" البلجيكية تنقل لقرّائها تفاصيل المؤتمر العلمي الدولي لزيارة الأربعين اعلان دعوة للمشاركة في المسابقة الأدبية العالمية الثالثة بمناسبة زيارة الأربعين للإمام الحسين (عليه السلام) صحّة كربلاء المقدسة تُحصي مشاريع البناء والتأهيل لعدد من المستشفيات المركز يواصل اجتماعاته التحضيرية لمؤتمر الأربعين الثامن مسابقة علمية محلات كربلاء وذاكرتها في أمسية رمضانية المركز يقيم ندوة دور المراكز البحثية في تقديم الدراسات التخصصية في الزيارة الاربعينية مركز كربلاء للدراسات والبحوث يصدر المجلد الثاني من مجلة الأربعين المُحكَّمة (دراسات في الأدب الإسلامي) إصدار جديد للمركز آراء الباحثين الأجانب حول مشاركتهم في مؤتمر الأربعين.. المخرج الهولندي ساندر فرانكن
مشاريع المركز / اطلس كربلاء / كربلائيون
11:40 AM | 2020-04-27 2019
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

خطباء كربلاء المعاصرون.. الشيخ إسماعيل خليق

يتحمل خطباء المنبر الحسيني مسؤولية كبرى وذلك لأنهم يجسدون الوجه الإعلامي لمشروع الامام الحسين (ع)، ولذلك يقع على الخطباء تجسيد هذه المسؤولية وتفعيلها بما ينسجم مع العصر ومستجداته بحيث يحقق ما كان يسعى اليه الامام الحسين (ع) وقد برز في مدينة كربلاء المقدسة الكثير من الخطباء الذين تحملوا مسؤولية الحفاظ على مبادئ الثورة الحسينية من خلال قيامهم بتوعية المجتمع بأهمية هذه الحركة وعظمة المشروع الحسيني.

 ومن هؤلاء الخطباء الشيخ محمد إسماعيل بن محمد علي بن محمد إبراهيم خليق، ولد في مدينة كربلاء سنة 1365هـ/1945م ونشأ بها، تلقى على يد والده وجده مبادئ العلوم وأكمل قراءة القرآن، ثم دخل الى مدرسة الامام الصادق (ع) وانتقل بعدها الى مدرسة البادكوبه الدينية.

أكمل الشيخ محمد إسماعيل دراسة المقدمات والسطوح وتوجه بعدها الى حوزة النجف الاشرف لدراسة البحث الخارج فدرس على يد آية الله السيد أبو القاسم الخوئي، عمل بعدها بالوظائف الشرعية من خلال خدمة المنبر الذي اتقن الخطابة التي تعلمها على يد الخطيب الشهير السيد محمد كاظم القزويني، ومارسها في عدد من المجالس الحسينية.

غادر العراق وراح يتنقل بين السعودية وإيران وباكستان، حضر بعض المؤتمرات الإسلامية في فرنسا وألمانيا، اشتغل بالنشاطات الدينية، وتأسيس المؤسسات الخيرية في المجالات المختلفة ومن أهمها حوزة الرسول الأكرم (ص) وحوزة الزهراء (ع) للبنات، ومدرسة ثانوية الامام الحسن (ع) في بيروت وله أكثر من 300عنوان لكتاب التراث الإسلامي والعلوم العصرية ومن مؤلفاته: تناسخ الأرواح، ماذا بعد الموت؟، دراسة موضوعية في الحج، العلوين وتراثهم وآثارهم.

المصدر/ موسوعة كربلاء الحضارية، المحور التاريخي – قسم التاريخ الإسلامي – النهضة الحسينية، ج10، ص184-185 

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة