8:10:45
اراء الباحثين الاجانب حول مشاركتهم في مؤتمر الاربعين من أقضية كربلاء المقدسة عين التمر جنَّةُ نخيلٍ وسط الصحراء موجز عن الأمسية الرمضانية الموسومة: (محلات كربلاء القديمة.. ذكريات لاتنسى) من كربلاء إلى بروكسل... مجلة "أيدين نيوز" البلجيكية تنقل لقرّائها تفاصيل المؤتمر العلمي الدولي لزيارة الأربعين اعلان دعوة للمشاركة في المسابقة الأدبية العالمية الثالثة بمناسبة زيارة الأربعين للإمام الحسين (عليه السلام) صحّة كربلاء المقدسة تُحصي مشاريع البناء والتأهيل لعدد من المستشفيات المركز يواصل اجتماعاته التحضيرية لمؤتمر الأربعين الثامن مسابقة علمية محلات كربلاء وذاكرتها في أمسية رمضانية المركز يقيم ندوة دور المراكز البحثية في تقديم الدراسات التخصصية في الزيارة الاربعينية مركز كربلاء للدراسات والبحوث يصدر المجلد الثاني من مجلة الأربعين المُحكَّمة (دراسات في الأدب الإسلامي) إصدار جديد للمركز آراء الباحثين الأجانب حول مشاركتهم في مؤتمر الأربعين.. المخرج الهولندي ساندر فرانكن إعلان نتائج المسابقة الرمضانية وفدٌ من المركز يزور قسم الحماية الاجتماعية في كربلاء المقدسة دعوة عامة من خطباء كربلاء السيد جواد الهندي جامعة أهل البيت عليهم السلام تستقبل وفد المركز إدارة المركز تعقد اجتماعها الدوري الإمام علي.. الوعي الكوني
مشاريع المركز / اطلس كربلاء / كربلائيون
10:23 AM | 2019-04-29 1640
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

من بيوتات كربلاء الأدبية العريقة... بيت الأديب عبد القادر البدري

يُعدّ بيت البدري من بين أبرز البيوتات الأدبية الكربلائية خلال القرن العشرين نظراً لما قدّمه من نتاجات أدبية أغنى بها ميادين الشعر العربي والإسلامي في الماضي والحاضر.

ولد الشاعر والأديب "عبد القادر البدري" في مدينة علي الغربي التابع للواء العمارة سنة (1936م) في أسرة عُرِفت بالفقر والفاقة الشديدة، إلا أن هذا الأمر لم يكن عائقاً أمام شاعرنا الكبير في السعي لتحصيل علومه الإبتدائية في إحدى مدارس ناحية شيخ سعد التي كان يقطنها، قبل أن يتوجه لإكمال الدراسة المتوسطة والإعدادية في مدينة كربلاء المقدسة التي إنتقل اليها مع عائلته سنة (1947م)، ليكمل بعدها دراسته الجامعية في إختصاص الآداب الذي كان شغله الشاغل منذ نعومة أظافره (1).

وبالرغم من معاناة "البدري" من حبسةٍ في لسانه وتعثرٍ في النطق، إلا أنه أصّر على خوض بحار الشعر العربي بكافة أنواعه، مما جعل منه في نهاية المطاف أحد أكبر شعراء عصره، بالإضافة الى كونه كاتباً وقاصّاً وناقداً أدبياً، فضلاً عن نجاحه الباهر كعريف للعديد من الندوات الأدبية المقامة خلال تلك الفترة، ناهيك عن إمتلاكه ملكةً فريدة من نوعها للشعر الشعبي.

إمتاز إسلوب الشاعر "عبد القادر البدري" بالسلاسة في التعبير والرقة في المعنى واللطافة في التصوير، حيث ظهرت هذه الإشارات من خلال دواوينه المخطوطة والمطبوعة والتي كانت تختص بالمجمل في مدح ورثاء آل البيت الأطهار "عليهم السلام" وبعض المعارضات لأشهر شعراء تلك الفترة من العراقيين والعرب، فيما تميزت قصائد أخرى له بالدعوة للثورةِ نصرةً للقضايا العربية والإسلامية خلال تلك الفترة.

المصدر

(1)البيوتات الأدبية في كربلاء: لمؤلفه موسى إبراهيم الكرباسي، سلسلة منشورات مركز كربلاء للدراسات والبحوث، ص119.

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة