كيف إستخدم الإمام الحسين "ع" الخطابة كسلاح في كربلاء؟ سبعة أيام من الولاية لمحمد وآل محمد أحد إصدارات مركز كربلاء يكشف عن أسباب ومراحل تكفير أبي طالب "ع" دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية صحيفة باكستانية: موقعة كربلاء هي أشد الأمثلة على قسوة بني البشر بعد (40) عاماً من خدمتها لأهالي وزوار كربلاء... حسينية تتعرّض للهدم على يد النظام البعثي!! تساؤلات عن الطف .. مدى خطورة البيعة ليزيد ! تهنئة... يوم المباهلة والتصدّق بالخاتم صحيفة إيطالية: "شهر محرم إكتسب قدسيته من كربلاء"!! وسائل إعلام إقليمية تتداول أحد فصول "موسوعة كربلاء" الصادرة عن مركز كربلاء للدراسات والبحوث "فيد"... موضع زاهر شرّفه ركب الحسين "ع" خلال مسيره الى كربلاء كربلاء تتحول الى مركز تجاري وسياحي هام خلال العهد العثماني ببركة عتباتها المقدسة تقييمات عالية لموقع "كربلاء للدراسات والبحوث" الإلكتروني من قبل جهات عالمية متخصصة صحيفة إندونيسية تبيّن الأدوار العظيمة التي لعبتها السيدة زينب "ع" في موقعة كربلاء!! رسائل بُراقية تجديد مذكرة للتعاون العلمي والثقافي بين العتبة الحسينية المقدسة / مركز كربلاء للدراسات والبحوث ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي خطيب وشاعر كربلائي يجول دولاً مختلفة مبلغاً بفاجعة الطف الأليمة الثورة الحسينية .. ولادتها وانطلاق مشروعها صحيفة هندية تستذكر أحد شعراء بلادها ممن كتبوا عن كربلاء بعدة لغات عالمية الندوة الالكترونية الموسومة كربلاء ضحية الإرهاب الطائفي مذبحة نجيب باشا انموذجا ١٢٥٨هـ / ١٨٤٢- ١٨٤٣م

كتب عالمية عن كربلاء...الإمام المبارك ويزيد اللعين- تحليل للشخصيتيّن في مأساة كربلاء

01:41 PM | 2021-02-28 145
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

بقلم : محمد شافعي أوكارفي

ترجمة محمد ساجد يونس

 

بعد أقل من 50 عاماً على وفاة الرسول الحبيب (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفي عام 61 هـ، قُتل حفيده الحبيب سيدنا الإمام الحسين (عليه السلام)، مع عائلته وأصحابه، بمن فيهم نجله البالغ من العمر ستة أشهر فقط.

بعد أن تم أسرهن وخلع حجابهن، تم عرض حفيدات الرسول الحبيب (صلى الله عليه وآله وسلم)، في الشوارع، ثم هوجمت المدينة النبوية المنورة وتم قتل الصحابة وذريتهم ونهب منازلهم، واغتُصبت نساءهم الطاهرات العفيفات، وهُدم مسجد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، حتى لم تصلى فيه صلاة لمدة ثلاثة أيام.

بعد ذلك قام نفس الجيش بمحاصرة ومهاجمة مكة المكرمة والحرم الشريف، ورجمت الكعبة بالحجارة وأشعلت النار في كسوتها، وكل هذا لم يرتكب من قبل جيش كافر أجنبي أو متحارب، بل من عمل الجيش الإسلامي المفترض للخليفة يزيد.

على هذه الأعمال المخزية والمشينة، تم توبيخ يزيد وتشويهه عبر التاريخ الإسلامي، حيث قال الإمام أحمد بن حنبل: "هل يمكن لمن يؤمن بالله أن يعتبر يزيد صديقاً؟!"، ولكن مع قلة المعرفة التاريخية عند المسلمين حاول البعض مؤخراً إعادة كتابة وتقديم يزيد بشكل إيجابي وانتقاد الإمام الحسين (سلام الله عليه)

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com