مشاريع مستدامة للقضاء على التصحر في كربلاء المقدسة والعتبتان تعيدان الحياة للمساحات الخضراء دعوة حضور دعوة حضور في الندوة العلمية (الميرزا الشيخ محمد تقي الشيرازي زعامة مرجعية دينية وقيادة ثورية ضد المحتل البريطاني ) سلسلة نصيب كربلاء .. من تاريخ الشيخ فريق المزهر الفرعون الجزء السادس نظراً لانتشارها بشكل كبير في المحافظة مركز كربلاء للدراسات والبحوث يعلن استطلاعاً للرأي حول ظاهرة الحوادث المرورية وفد مركز كربلاء يشارك في حضور المؤتمر العلمي السادس عشر لجامعة اهل البيت عليهم السلام في الذكرى الأليمة لهدم المراقد المباركة .. مركز كربلاء ينظم ندوته الالكترونية الموسومة "قباب الائمة منارة التوحيد/ ذكرى فاجعة البقيع" عمادة كلية التربية للعلوم الإنسانية تستقبل وفد مركز كربلاء للدراسات والبحوث إهتمام إقليمي ودولي واسع بأخبار مركز كربلاء ووكالة محلية تصفه بـ "واجهة المدينة الحضارية الناصعة" سلسلة نصيب كربلاء .. من تاريخ الشيخ فريق المزهر الفرعون الجزء الخامس دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية بالصور... فعالية شعبية كبرى في بنغلادش بمناسبة حلول ذكرى جريمة هدم مقبرة البقيع التباين المكاني لخدمات النقل في زيارة الاربعين لسنة 2017م وعلاقته بكثافة الزائرين التخطيط لاستثمار اجواء زيارة الاربعين في تنشئة الشباب الرساليين باستخدام تحليل swot انعكاسات الزيارة الاربعينية في تهذيب اخلاق الشباب دور التضامن الاجتماعي في تحقيق زيارة الاربعين سلسلة نصيب كربلاء .. من تاريخ الشيخ فريق المزهر الفرعون الجزء الرابع شاعر إندونيسي شهير يزور كربلاء المقدسة وينظم قصيدة عنها!! نشاطات مركز كربلاء للدراسات والبحوث في عدسات وأقلام الإعلام المحلي والدولي!! الابعاد الاقتصادية لزيارة الاربعين بمنظور التنمية المستدامة في العراق

مركز كربلاء ينشر دراسة علمية عن تأثير الموقع الجغرافي والديني لمدينة كربلاء على تنامي التجارة فيها... الجزء الأول

12:14 PM | 2021-06-23 332
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

نشرت موسوعة كربلاء الحضارية الصادرة عن مركز كربلاء للدراسات والبحوث في العتبة الحسينية المقدسة، دراسة علمية متخصصة بيّنت فيها أن الموقع الدقيق لمدينة كربلاء، هو في وسط العراق، على الحافة الشرقية للهضبة الصحراوية الغربية، ملتقى البادية بالسهل الرسوبي، بين خط طول (10،43-20،44) ودائرة عرض (32-330) درجة، على بعد (105) كم إلى الجنوب الغربي من العاصمة بغداد، وعلى حافة الصحراء في غربي الفرات، على الجهة اليسرى لجدول الحسينية.

وجاء في الموسوعة، أنه "لم تكن كربلاء قبل الفتح الإسلامي بلدةً تستحق الذكر، ولم يرد ذكرها في التاريخ إلا نادراً، كونها قرية بسيطة عليها مزارع وضياع لدهاقين الفرس، وسكانها أهل حراثة وزراعة، أما في العهد الأموي، فقد ذاع صيتها واصبحت محط ترحال، ومحطة تجارة وقوافل، نظراً لأهمية موقعها الديني والجغرافي في الحاصلات الزراعية المتنوعة، فنالت بذلك شهرة واسعة في العامل الإسلامي، وأقبل الناس على زيارتها أو السكن فيها لطلب العلم في مدارسها حتى أصبحت مع الزمن من أمهات المدن العراقية".

وأضاف المحور الإجتماعي في الموسوعة، أن "الموقع المتميز الذي تتمتع به كربلاء على حافة الهضبة الصحراوية، ضمن منطقة السهل الرسوبي، جعل منها بوابةً للتجارة الخارجية نحو الجزيرة العربية، ورحلاتها الموسمية الصيفية والشتائية، وطريقاً للحج البري، ومركزاً تجارياً للبدو والحضر وأهل الريف، وملتقى لطرق المواصلات"، مبيناً أن "لمركز كربلاء الديني، أثر كبيراً في حياة سكانها بشكل عام وفي الجانب الاقتصادي بشكل خاص، وذلك لوجود مرقديّ الإمام الحسين وأخيه العباس (عليهما السلام) وبقية الشهداء الأبرار (رضوان الله عليهم)".

المصدر: -موسوعة كربلاء الحضارية الشاملة، المحور الإجتماعي، الجزء الأول، منشورات مركز كربلاء للدراسات والبحوث، 2020، ص 44-45.

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com